البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

ترامب لم يقرأ صفقة القرن ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

ترامب لم يقرأ صفقة القرن ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد
الأنباط -

 باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل دولةً للفلسطينيين

 الناصرة- وكالات

 

قال روبرت ساتلوف، المدير التنفيذيّ لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إنّ الخطّة الأمريكيّة للسلام في الشرق الأوسط ستُقدِّم مقترحات مفصّلة للإجابة على جميع القضايا الأساسيّة المُدرجَة على الأجندة الإسرائيليّة-الفلسطينيّة، من بينها اقتراحاتٌ للحدود النهائيّة لإسرائيل، والبتّ في مدينة القدس المُتنازع عليها، ومُستقبل اللاجئين الفلسطينيين، والترتيبات الأمنيّة التي ستحمي اتفاق السلام، والعلاقة السياسيّة النهائيّة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لافتًا إلى أنّها لن تكون خطةً حول كيفية إنشاء عملية تفاوضٍ جديدةٍ، بل هدفها هو تقديم حلول.

وفي مقالٍ نشره المعهد، عبر موقعه الإلكتروني، كخلاصةٍ لمقابلةٍ أجراها ساتلوف مع عرّاب صفقة القرن ، مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكيّ، جاريد كوشنر، أضاف أنّ هذه الخطة، ستُسلِّط الضوء على معادلة توفير الأمن للإسرائيليين وتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين، مع التركيز بشكلٍ أقّلٍ على (التطلعات السياسيّة) للفلسطينيين، لافتًا إلى أنّ كوشنر وخلال المقابلة تجنّب استخدام مُصطلح الدولة تمامًا.

وطبقًا لما استخلصه من كوشنر فإنّ الخطة ستصُبّ تركيزها على جعل المنطقة الفلسطينية مصدر جذب للاستثمار كوسيلة لتحسين حياة الفلسطينيين، لكنّ تحقيق هذا الهدف سيتطلّب ترسيمًا للحدود، تليه إصلاحاتٍ سياسيّةٍ جوهريّةٍ داخل السلطة الفلسطينيّة، وأنّ الأمر سيستغرِق الكثير من الوقت، قبل أنْ يلمس الفلسطينيون تحسّنًا في الأحوال المعيشية، واعترف كوشنر بأنّ ترامب لم يقرأ بعد مشروع خطة السلام، الذي لا يزال قيد التنقيح.

واعتبر ساتلوف كوشنر وفريقه أقرب إلى مُطوّرين يُطبّقون دروسًا في الشرق الأوسط من سوق العقارات في نيويورك، منهم إلى كونهم دبلوماسيين يُحاوِلون حلّ نزاعٍ دوليٍّ شائكٍ طويل الأمد، وبالنسبة لهذا الفريق، فأحد العناصر الرئيسيّة في إستراتيجيته هو خفض توقعّات الفلسطينيين بشأن ما سيحصلون عليه في الخطّة الأمريكيّة، وتحديدًا بعد رفض الكثير من المُقترحات السابِقة المُقدَّمة من قبل إسرائيل.

وأضاف: يبدو أنّ الحقيقة الأساسيّة المفقودة من صيغة كوشنر هي أنّ الإسرائيليين والفلسطينيين لا يبدأون من الصفر، فقد مرّ 25 عاماً على علاقتهما، عبر اتفاقية أوسلو، وعلى الرغم من فترات الصراع والتوتّر، لم يُعارِض أيَّا من الطرفين الوضع الرّاهِن لدرجة أنّه قرر تغييره، موضِحًا أنّ ملاحظات كوشنير افتقرت لأيّ تقديرٍ لهذا الواقع الكئيب، فهو أكّد بجرأة أنّ خطتّه (ستُعالِج المرض) الذي يؤجّج الصراع، لكن التحدّي الحقيقيّ الذي سيُواجهه هو ضمان (عدم الأذى).

وقال الباحث: تبقى اليوم الهوّة بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين أوسع من أيّ صيغةٍ يُمكِن تصوّرها أوْ اعتمادها لسدّها، ومن هذا المنطلق، لا أهميّة تُذكَر للتفاصيل التي يستعِّد كلّ من كوشنر وشركاؤه لوضعها على طاولة النقاش، بسبب انعدام التداخل المُحتمل بين أكثر ما يُمكِن لإسرائيل تقديمه وأقّل ما تستعِّد فلسطين لقبوله (والعكس بالعكس).

ورأى الباحث أنّه في الوقت الذي يرى فيه كوشنر أنّ خطته ستبقى نقطة مرجعيّة جديدة للمفاوضات المستقبليّة، حتى لو فشلت في تحقيق السلام بشكل انطلاقةٍ كبرى، من المُحتمل أنْ يقوم خلفاء ترامب برميها في المستنقع الدبلوماسيّ، حتى لو كانت أفكارًا قويّةً وجديرةً وقيّمةً، بشأن قضايا مثل الترتيبات الأمنيّة، وإعادة توطين اللّاجئين، والإصلاح السياسيّ الفلسطينيّ، والتنميّة الاقتصاديّة الإقليميّة.

واعتبر أنّ تعامل فريق كوشنر مع هذه القضايا بعطفٍ عميقٍ مع إسرائيل، قد يضُرّ بالأفكار التي تبدو صديقة للدولة اليهوديّة بشكلٍ خاصٍّ، مُعربًا عن أمله في أنْ يعود نتنياهو إلى رشده ويفعل ما في وسعه لإفشال (صفقة القرن) قبل أنْ تصبح سياسةً أمريكيّةً رسميّةً، مُضيفًا أنّ الطريقة الوحيدة لحماية الاستمرارية الطويلة الأجل لأفضل جوانب خطة كوشنر هي بإفشال الخطة.

وتطرّق إلى سلوك عبّاس، الذي يبدو أنّه يؤدّي دوره من دون أنْ يحيد عن الخط، مُفضلاً السير على الطريق المُتعِب المتمثل في التماس قرارات الأمم المتحدة التي لا معنى لها والتّصفيق في العواصم الأوروبيّة، وعن نتنياهو، قال إنّه في ظلّ الظروف العادية، فإنّ أخر ما يريده نتنياهو هو قيام الرئيس الأمريكيّ باقتراح خطّةٍ مفصّلةٍ للحلّ الدائم للنزاع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ.

وفي معرض تفسيره للأسباب التي تجعل نتنياهو يبدو متفائلاً بشأن خطّة السلام المقبلة، وكأنّه يُرحّب بها أوْ يُشجعها، في حين أنّه كان يعارِض هذا الاقتراح سابقًا، قال إنّ هناك العديد من التفسيرات المحتملة، فبعد قرارات ترامب بنقل السفارة للقدس، وإفشال الصفقة النوويّة الإيرانية، فضلاً عن الاعتراف بالسيادة الإسرائيليّة على هضبة الجولان، ربمّا ينظر نتنياهو إلى رئاسة ترامب على أنّها فرصة العمر لتحويل ميل الإدارة الأمريكيّة المُوالي لإسرائيل إلى سياسةٍ رسميّةٍ للحكومة الأمريكيّة.

واختتم: قد يكون نتنياهو واثقًا من احتماليّة إخفاق عباس كقائدٍ، وأنّ الأخطاء الفلسطينيّة ستسمَح لإسرائيل بضمّ أجزاءٍ رئيسيّةٍ من أراضي الضّفة الغربيّة من دون إثارة أيّ غضبٍ في واشنطن أوْ معارضةٍ كبيرةٍ في الوطن العربيّ، وربمّا يكون نتنياهو مثقلاً جدًا بمشاكله القانونيّة الخاصّة، بحيث أصبح ينظُر إلى (صفقة القرن) كحزام النجاة السياسيّ، طبقًا لأقوال الباحِث الأمريكيّ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير