البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

الأيدي الناعمة تخشن في مواجهة جنود الاحتلال

الأيدي الناعمة تخشن في مواجهة جنود الاحتلال
الأنباط -

 الانباط - بيت لحم

"في لحظة حاسمة عليك أن تصنع شيئاً، لا أن تقف على الحياد، متفرجاً"، العبارة التي تليق بصورة معلمة اللغة الانجليزية رحمة العروج (43 عاماً) من تقوع شرق بيت لحم، وهي تمنع جنديا احتلاليا من مد يده عليها وتعيدها إلى مكانها، إلى السلاح الذي يحمله ومع ذلك يشعر بخوف كبير من المواجهة.

بدأ المشهد ظهر الخميس الماضي، باختباء جنديين داخل عبّارة مياه على مقربة من مدرسة تقوع للبنين، بينما وقف ثلاثة جنود على بعد عشرات الامتار يراقبون وقوع الكمين للانقضاض على الفريسة، التي ستكون طفلاً فلسطينياً عائداً من مدرسته.

في صورة تعود بالأذهان إلى عشرات المشاهد لنسوة يخلصن فتية وشبان من أيدي جنود الاحتلال، خاصة بفترة الانتفاضة (1987-1994)، العروج تقول حول الكمين، وانقاذ الفتى المصاب بمساعدة نسوة الحارة والأهالي: "اعتقل جنديان أحد الصبية، ووثقوا يديه بمرابط بلاستيكية وأغمضوا عينيه بقطعة قماش، لكنه تمكن بذكاء من الإفلات منهم والركض مسافة 40 مترا بين أشجار الزيتون رغم قيده وعتمته وسط النهار".

 

وأضافت: "بعد هروبه، لحقه الجنود واطلقوا الرصاص فأصابوه في أعلى الفخذ، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز لتغطية الحدث ومنع أحد من الاقتراب لحين مجيء تعزيزات تساندهم".

وتتابع "حين رأيت الفتى مصابا ويحاول الهروب، قبل أن يتمكن منه الجنود مجدداً، ويجرّونه على الأرض، فوق الأشواك والحجارة، هجمت مع عدد من النسوة على الجنود ووصلنا الصبي، فتهجم علينا الجنود محاولين منعنا من الاقتراب، رأيت الفتى وهو يحاول أن يفك قيده، كان يشعر بضيق من إحكام المرابط على يديه".

وتضيف، "اطلق أحد الجنود رصاصا تحذيريا وقنابل غاز وصوت، مع وصول عدد من رجال البلدة الذين ساندونا لحمل الطفل وإبعاده وبعد مناوشات واحتكاكات مع الجنود، تمكنا من انتزاع الفتى وسحبه لجهة آمنة، رغم تهديدات الجنود وصراخهم، حيث كانوا مصابين بالرعب، بعدما شاهدوا الأهالي يقتربون من المكان، هددونا بإطلاق النار، وقال أحد الجنود: "روحوا من هون، ما بدنا نسوان، انتو في خطر!"، فأجبته: "انتو اللي في خطر مش إحنا، انتو اللي روحوا".

بدوره، يقول المعلم مراد أبو مفرح " قبل شهرين لجأ الاحتلال لسياسة العقاب الجماعي بحق البلدة، وبدأ بسحب تصاريح العمال، إضافة لتصعيد المستوطنين هجماتهم على البلدة، وقبل أسبوعين أغلق الاحتلال مداخل تقوع بالسواتر وببوابة حديدية، بحجة إلقاء قطعة معدنية على سيارة مستوطن واصابته، واثر ذلك بات على الأهالي سلوك طرق بديلة وطويلة، تصل لمسافة 6 و7 كيلو متر، للدخول للبلدة أو الخروج منها.

وتابع، تم اغلاق الشارع الرئيسي من قبل المواطنين احتجاجا على استمرار الحصار، ومنعوا المستوطنين من المرور، وبعد نصف ساعة وصلنا خبر ان الجيش يعتقل بعض طلاب المدرسة اثناء عودتهم لمنازلهم وإصابة أحدهم من مسافة صفر في أعلى الفخذ، أخذناه من بين أيديهم بالقوة رغم الرصاص والغاز، ونقلناه لمستوصف البلدة قبل أن تصل سيارة الاسعاف.

وبين: طالبنا بإقامة جسور معلقة كممرات آمنة للمشاة، لكن الاحتلال يرفض ويمنع ذلك، ومنذ بداية العام اعتقل نحو 50 فتى، 15 منهم ما زالوا في المعتقلات، كما أصيب عشرات الطلبة بالرصاص الحي والمطاطي والغاز.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير