اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس

الأيدي الناعمة تخشن في مواجهة جنود الاحتلال

الأيدي الناعمة تخشن في مواجهة جنود الاحتلال
الأنباط -

 الانباط - بيت لحم

"في لحظة حاسمة عليك أن تصنع شيئاً، لا أن تقف على الحياد، متفرجاً"، العبارة التي تليق بصورة معلمة اللغة الانجليزية رحمة العروج (43 عاماً) من تقوع شرق بيت لحم، وهي تمنع جنديا احتلاليا من مد يده عليها وتعيدها إلى مكانها، إلى السلاح الذي يحمله ومع ذلك يشعر بخوف كبير من المواجهة.

بدأ المشهد ظهر الخميس الماضي، باختباء جنديين داخل عبّارة مياه على مقربة من مدرسة تقوع للبنين، بينما وقف ثلاثة جنود على بعد عشرات الامتار يراقبون وقوع الكمين للانقضاض على الفريسة، التي ستكون طفلاً فلسطينياً عائداً من مدرسته.

في صورة تعود بالأذهان إلى عشرات المشاهد لنسوة يخلصن فتية وشبان من أيدي جنود الاحتلال، خاصة بفترة الانتفاضة (1987-1994)، العروج تقول حول الكمين، وانقاذ الفتى المصاب بمساعدة نسوة الحارة والأهالي: "اعتقل جنديان أحد الصبية، ووثقوا يديه بمرابط بلاستيكية وأغمضوا عينيه بقطعة قماش، لكنه تمكن بذكاء من الإفلات منهم والركض مسافة 40 مترا بين أشجار الزيتون رغم قيده وعتمته وسط النهار".

 

وأضافت: "بعد هروبه، لحقه الجنود واطلقوا الرصاص فأصابوه في أعلى الفخذ، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز لتغطية الحدث ومنع أحد من الاقتراب لحين مجيء تعزيزات تساندهم".

وتتابع "حين رأيت الفتى مصابا ويحاول الهروب، قبل أن يتمكن منه الجنود مجدداً، ويجرّونه على الأرض، فوق الأشواك والحجارة، هجمت مع عدد من النسوة على الجنود ووصلنا الصبي، فتهجم علينا الجنود محاولين منعنا من الاقتراب، رأيت الفتى وهو يحاول أن يفك قيده، كان يشعر بضيق من إحكام المرابط على يديه".

وتضيف، "اطلق أحد الجنود رصاصا تحذيريا وقنابل غاز وصوت، مع وصول عدد من رجال البلدة الذين ساندونا لحمل الطفل وإبعاده وبعد مناوشات واحتكاكات مع الجنود، تمكنا من انتزاع الفتى وسحبه لجهة آمنة، رغم تهديدات الجنود وصراخهم، حيث كانوا مصابين بالرعب، بعدما شاهدوا الأهالي يقتربون من المكان، هددونا بإطلاق النار، وقال أحد الجنود: "روحوا من هون، ما بدنا نسوان، انتو في خطر!"، فأجبته: "انتو اللي في خطر مش إحنا، انتو اللي روحوا".

بدوره، يقول المعلم مراد أبو مفرح " قبل شهرين لجأ الاحتلال لسياسة العقاب الجماعي بحق البلدة، وبدأ بسحب تصاريح العمال، إضافة لتصعيد المستوطنين هجماتهم على البلدة، وقبل أسبوعين أغلق الاحتلال مداخل تقوع بالسواتر وببوابة حديدية، بحجة إلقاء قطعة معدنية على سيارة مستوطن واصابته، واثر ذلك بات على الأهالي سلوك طرق بديلة وطويلة، تصل لمسافة 6 و7 كيلو متر، للدخول للبلدة أو الخروج منها.

وتابع، تم اغلاق الشارع الرئيسي من قبل المواطنين احتجاجا على استمرار الحصار، ومنعوا المستوطنين من المرور، وبعد نصف ساعة وصلنا خبر ان الجيش يعتقل بعض طلاب المدرسة اثناء عودتهم لمنازلهم وإصابة أحدهم من مسافة صفر في أعلى الفخذ، أخذناه من بين أيديهم بالقوة رغم الرصاص والغاز، ونقلناه لمستوصف البلدة قبل أن تصل سيارة الاسعاف.

وبين: طالبنا بإقامة جسور معلقة كممرات آمنة للمشاة، لكن الاحتلال يرفض ويمنع ذلك، ومنذ بداية العام اعتقل نحو 50 فتى، 15 منهم ما زالوا في المعتقلات، كما أصيب عشرات الطلبة بالرصاص الحي والمطاطي والغاز.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير