اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

محمد جبران ..اسير يعاني وضعا نفسيا سيئا والاحتلال يرفض علاجه

محمد جبران اسير يعاني وضعا نفسيا سيئا والاحتلال يرفض علاجه
الأنباط -

الأسير المنسي: "لم أعد احتمل عتمة السجن وظلم السجان، أريد أن أخرج"

 

 

الانباط ـ رام الله

كانت المواجهة على أشدها في مخيم الفارعة جنوب طوباس بين الشبان والاحتلال عام 1992، يوم استشهد الشاب سعيد خليل، واعتقل ابن عمته إياد جبران خليل.

وضع إياد فوق جثة ابن عمته معصوب العينين حتى وصلوا به إلى معتقل قرب جنين، حيث أمضى ثلاث سنوات في الأسر، عانى طيلتها من وضع نفسي وصحي سيئ لما تعرض له خلال اعتقاله وإعدام "سعيد" أمام عينيه.

في 11 آذار/ مارس 2006، أحاط عناصر من القوات الخاصة بمنزل جبران خليل في المزرعة الغربية، وطلبوا من نجله محمد أن يسلم نفسه وتم اعتقاله، وبعد سنوات من حكم بالسجن المؤبد و25 عاماً.

"كان يدي اليمنى، وبعد أن تقدمت في العمر، أصبحت اعتمد عليه، كان الجدار الذي اسند ظهري إليه، ورغم أن لديّ 5 غيره، إلا أنه الأقرب"، يقول والده جبران.

بعد نحو عامين من اعتقال محمد، داهمت وحدات القمع الاسرائيلية سجن "جلبوع"، واعتدت بوحشية على الأسرى، عزل على اثرها بعضهم وكان محمد من بينهم، وتعرض للضرب المبرح في كافة أنحاء جسده خاصة منطقة الرأس، ومكث بالمستشفى 6 أشهر.

منذ ذلك الوقت يعزل محمد في الزنازين ما سبب تدهوراً حاداً في صحته الجسدية والنفسية، ويرفض الاحتلال علاجه.

"محمد يعاني وضعاً نفسياً صعباً، في آخر مرة قال لي: إنه جهز ملابسه وأغراضه، وسيعود معي إلي البيت" يقول والده مؤكدا بأن الضرب الشديد الذي تعرض له محمد سبب له هذه الحالة، حيث أصبح مزاجه سيئا وعصبيا وكثيراً ما يتعارك مع السجانين، ورغم أنه بحاجة للعلاج إلا أن إدارة السجون ترفض ذلك.

تنقل محمد في زنازين "ريمون"، "وايشل"، و"النقب"، و"عسقلان"، وأخيراً زنازين "جلبوع" حيث تراقبه ثلاث كاميرات، ويحتجز في غرف ضيقة عفنة مليئة بالرطوبة والروائح الكريهة، ومعدومة الاحتياجات والأغطية والمنافع والتهوية.

قبل فترة زاره أطباء من الصليب الأحمر، حيث تبين أنه بحاجة إلى علاج نفسي ومتابعة حثيثة، الأمر الذي يتطلب الافراج الفوري عنه.

ويرفض الاحتلال الافراج عنه رغم وضعه الصحي، حيث يمتنع محمد في كثير من الأحيان عن تناول الدواء، كما رفض الاحتلال إدراجه في صفقة التبادل الأخيرة، أو حتى إبعاده لقطاع غزة.

توفيت والدته عام 2010 نتيجة إصابتها بالسرطان، تم إخباره بوفاتها الأمر الذي زاد وضعه الصحي سوءا.

 

وقف جبران وسط منزل محمد الذي تستعد العائلة لتجهيزه وتشطيبه، بناء على رغبته: "لم أعد احتمل عتمة السجن، ولا ظلم السجان، أريد أن أخرج، جهزوا البيت، سأتزوج وأبني أسرة".

ووفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن 700 أسير يعانون من أمراض عدة، فيما أن سلطات الاحتلال تُمعن بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى، حيث وصل عدد الأسرى المرضى القابعين حالياً في "عيادة الرملة" إلى 13 أسيراً، يعانون ظروفا صحية واعتقالية بالغة السوء والصعوبة، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسٍ متحركة، وهناك من هم مصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير