اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

محمد جبران ..اسير يعاني وضعا نفسيا سيئا والاحتلال يرفض علاجه

محمد جبران اسير يعاني وضعا نفسيا سيئا والاحتلال يرفض علاجه
الأنباط -

الأسير المنسي: "لم أعد احتمل عتمة السجن وظلم السجان، أريد أن أخرج"

 

 

الانباط ـ رام الله

كانت المواجهة على أشدها في مخيم الفارعة جنوب طوباس بين الشبان والاحتلال عام 1992، يوم استشهد الشاب سعيد خليل، واعتقل ابن عمته إياد جبران خليل.

وضع إياد فوق جثة ابن عمته معصوب العينين حتى وصلوا به إلى معتقل قرب جنين، حيث أمضى ثلاث سنوات في الأسر، عانى طيلتها من وضع نفسي وصحي سيئ لما تعرض له خلال اعتقاله وإعدام "سعيد" أمام عينيه.

في 11 آذار/ مارس 2006، أحاط عناصر من القوات الخاصة بمنزل جبران خليل في المزرعة الغربية، وطلبوا من نجله محمد أن يسلم نفسه وتم اعتقاله، وبعد سنوات من حكم بالسجن المؤبد و25 عاماً.

"كان يدي اليمنى، وبعد أن تقدمت في العمر، أصبحت اعتمد عليه، كان الجدار الذي اسند ظهري إليه، ورغم أن لديّ 5 غيره، إلا أنه الأقرب"، يقول والده جبران.

بعد نحو عامين من اعتقال محمد، داهمت وحدات القمع الاسرائيلية سجن "جلبوع"، واعتدت بوحشية على الأسرى، عزل على اثرها بعضهم وكان محمد من بينهم، وتعرض للضرب المبرح في كافة أنحاء جسده خاصة منطقة الرأس، ومكث بالمستشفى 6 أشهر.

منذ ذلك الوقت يعزل محمد في الزنازين ما سبب تدهوراً حاداً في صحته الجسدية والنفسية، ويرفض الاحتلال علاجه.

"محمد يعاني وضعاً نفسياً صعباً، في آخر مرة قال لي: إنه جهز ملابسه وأغراضه، وسيعود معي إلي البيت" يقول والده مؤكدا بأن الضرب الشديد الذي تعرض له محمد سبب له هذه الحالة، حيث أصبح مزاجه سيئا وعصبيا وكثيراً ما يتعارك مع السجانين، ورغم أنه بحاجة للعلاج إلا أن إدارة السجون ترفض ذلك.

تنقل محمد في زنازين "ريمون"، "وايشل"، و"النقب"، و"عسقلان"، وأخيراً زنازين "جلبوع" حيث تراقبه ثلاث كاميرات، ويحتجز في غرف ضيقة عفنة مليئة بالرطوبة والروائح الكريهة، ومعدومة الاحتياجات والأغطية والمنافع والتهوية.

قبل فترة زاره أطباء من الصليب الأحمر، حيث تبين أنه بحاجة إلى علاج نفسي ومتابعة حثيثة، الأمر الذي يتطلب الافراج الفوري عنه.

ويرفض الاحتلال الافراج عنه رغم وضعه الصحي، حيث يمتنع محمد في كثير من الأحيان عن تناول الدواء، كما رفض الاحتلال إدراجه في صفقة التبادل الأخيرة، أو حتى إبعاده لقطاع غزة.

توفيت والدته عام 2010 نتيجة إصابتها بالسرطان، تم إخباره بوفاتها الأمر الذي زاد وضعه الصحي سوءا.

 

وقف جبران وسط منزل محمد الذي تستعد العائلة لتجهيزه وتشطيبه، بناء على رغبته: "لم أعد احتمل عتمة السجن، ولا ظلم السجان، أريد أن أخرج، جهزوا البيت، سأتزوج وأبني أسرة".

ووفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن 700 أسير يعانون من أمراض عدة، فيما أن سلطات الاحتلال تُمعن بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى، حيث وصل عدد الأسرى المرضى القابعين حالياً في "عيادة الرملة" إلى 13 أسيراً، يعانون ظروفا صحية واعتقالية بالغة السوء والصعوبة، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسٍ متحركة، وهناك من هم مصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير