اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اختتام فعاليات مهرجان صيف الأردن في الزرقاء "صيف الأردن" في جرش يعزز الحراك الثقافي ويدعم المنتج المحلي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية

الحشد الشعبي في خدمة ايران … !!!

الحشد الشعبي في خدمة ايران …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

  من الواضح جدا ان الدولة العراقية بعد الاحتلال الامريكي مسخرة بكافة اجهزتها ومؤسساتها وقادتها لخدمة ايران لا سيما في ظل الحصار الامريكي التي يفتخر الرئيس الايراني حسن روحاني بانه يتحايل عليه بكافة الوسائل بما في ذلك استخدام الأجهزة والمؤسسات والاذرع التابعة لايران في الداخل والخارج.

فبعد فرض العقوبات الامريكية علىايران بما في ذلك منع بيع النفط الايراني تختنق هذه الدولة اقتصاديا وماليا توجه الرئيس الايراني في زيارة للعراق حيث ابرم عددا من الاتفاقيات التي تساعد في تخفيف الضغط المالي البذي يكاد يخنق النظام الايراني .. وبعد ان شكلت هذه العقوبات شوطا طويلا في ايذاء ايران والتأثير على قدرتها الاقتصادية والمالية والتسليح ما يحد من قدرتها على نشر الارهاب في دول الجوار واذرعها في الخارج يتحرك الحشد الشعبي في العراق لنجدة ايران وتقديم يد المساعدة لها للتخفيف من اثار الحصار ودعم اجهزة ايران العسكرية في كافة اثار الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا واتت على مساحات شاسعة من الاراضي والحقت اضرارا فادحة بالاف المواطنين في اقليم الاهواز الغربي.

اما المهام الرئيسية لقوات الحشد الشعبي العراقية في ايران تتمثل بالمساعدة في كافة الاثار المدمرة للسيول والفضيانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا فاتت على بقاع شاسعة جراء الامطار والفيضانات في نهر قارون حيث الحقت اضرارا فادحة بنحو نصف مليون شمخص علاوة على تأثرها على نحو ٤٠٠ الف شخص حتى الان.

تصريحات ايران كثيرة جراء الفيضانات متذرعة ان الحصار الامريكي المفروض عليها يحول دون تمكين اجهزة الدولة من القيام بمهامه على هذا الصعيد … فيما تظاهر الاف من الاهوازيين ضد الحكومة الايرانية قامت بتحويل مجرى السيول لابعادها ع حقول النفط التي تغطي مساحات كبيرة من الاقليم الذي يقطنه العرب واحتلته ايران منذ عام ١٩٢٥ مستغلة انحسار الحكم العثماني عن العراق وبقية الدول العربية في نهاية الحرب العالمية الاولى وسقوطها بيد الحلفاء الانجليز والفرنسيين.

وضع الحشد الشعبي في خدمة ايران وتحقيق اهدافها وتطلعاتها او ما يعرف وغير مستغرب لأن العراق بعد الاحتلال الامريكي عام ٢٠٠٣ تحول الى مستعمرة ايرانية بالكامل بفعل الديمقراطية الامريكية التي تقوم على الأغلبية ما مكن الاحزاب والتيارات الشيعية من السيطرة على مقاليد الحكم في العراق كونهم اغلبية وفق الاحصائيات الامريكية رغم انهم في حقيقة الأمر ليسوا بأغلبية وان السنة الكونين من العرب السنة والاكراد هم غاالبية الشعب العراقي …

المخاوف من ان يقوم الحشد الشعبي العراقي المكون من عدة ميليشيات بما فيها ميليشيا النجباء يمكن ان تكلفه ايران بقمع المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية في الاهواز على الحكم الايراني بسبب الفيضانات الأخيرة التي جرفت العديد من المدن والمزارع الحقول والمباني والمدارس والمساجد والمرافق العامة بنحث عم الضرر ما يزيد على المليون نسمة من سكان الاهواز جراء الامطار الغزيرة التي هطلت وفيضان نهر قارون الذي يجري من شرق اقليم الاهواز الى جنوبه الغربي علما بان شيعة العراق وخاصة ميليشيات الحشد الشعبي على اتم الاستعداد لخدمة ايران والقيام بما تطلبه منها على غرار القيام بالمهام التي يقوم بها حزب الله اللبناني في خدمة ايران … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير