البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

"أيهم وعمر وأحمد".. أطفال فلسطينيون يواجهون "المؤبد"

أيهم وعمر وأحمد أطفال فلسطينيون يواجهون المؤبد
الأنباط -

 رام الله - وكالات

تجلس كل يوم في غرفته وتمسح الغبار عن محتوياتها، تحاول تجنّب النظر مباشرة إلى صوره، تحاول منع نفسها من فتح خزانة ملابسه ولكنها تفعل ذلك كل مرة وكأن رائحتها تناديها؛ فتحمل قطعة منها وتُغرق وجهها فيها وتبدأ بالبكاء.

بات ذلك جزءا من حياة الفلسطينية "أم أيهم" التي يباعد سجن الاحتلال الإسرائيلي بينها وبين نجلها الأكبر، تعود بذاكرتها إلى يوم شكّل فارقاً في حياة العائلة لتدخل حياة جديدة ليس "أيهم" جزءا منها.

في 18 شباط فبراير 2016 تلقى والد الطفل أيهم صباح (14 عاما) من بلدة بيتونيا غرب رام الله اتصالا، أخبره المتصل بأنه ضابط في مخابرات الاحتلال وعليه الحضور لمركز عسكري قرب المدينة، وهناك تفاجأ بالأسئلة تنهال عليه حول نجله وروابطه الوطنية وعلاقاته بالمقاومة، أخبرهم أن أيهم مجرد طفل بالصف التاسع ويحب كرة القدم.

ويضيف: "كنت متفاجئا للغاية وظننت أن أيهم قام بكتابة منشور وطني على صفحات التواصل، ولكنّ الضابط حوّل المفاجأة إلى قلق حين أجبرني على النظر إلى صورة فتى مضرجا بدمائه ويحمل ملامح أيهم؟ تأكدت من ذلك من ملابسه ولكن ألف سؤال دار ما الذي حدث له، قفزت صارخا ماذا فعلتم به؟ أين ابني؟".

بعد ساعات علم والد أيهم أن نجله نفذ عملية طعن لأحد المستوطنين بمشاركة صديقه في الصف ذاته الطفل عمر الريماوي (14 عاما).

وأطلق الاحتلال الرصاص على الطفلين اللذين حملا سكين مطبخ ودخلا مركزا تجاريا بمستوطنة شرقي رام الله.

ويتابع: "كانت صدمة كبرى، أيهم مجرد طفل ولم أره يحمل سكينا، كيف فعل ذلك وكيف وصل إلى ذاك المكان، كان المشهد معقدا للغاية ومشاعر القلق تجتاحنا، هل هو حي يرزق أم في عِداد الشهداء".

في الوقت ذاته كان سمير الريماوي مدير إحدى الشركات التجارية في رام الله يتم استجوابه أيضا من قبل مخابرات الاحتلال، الصدمة ذاتها والموقف القاسي نفسه مر به وسط ذهول شديد وقلق أكبر.

يقول أبو عمر، "أظهروا لي صورة لفتيين صغيرين مضرجين بدمائهما، ويظهر أنهما فارقا الحياة، سألت الضابط هل استشهد عمر فأجاب بنعم، حبست دموعي أمامهم لكنها كانت تغلي في داخلي، قلت (إنا لله وإنا إليه راجعون)".

ويوضح أنه ما إن غادر الموقع حتى كان الخبر منتشرا بأن عمر استشهد وبدأت الترتيبات لبيت عزاء، ولكن مع غروب الشمس هاتفهم الضابط وقال لهم إنه مصاب ولم يفارق الحياة.

بدورها، تقول والدة الطفل عمر، "شعرت وكأن حياة جديدة كُتبت لابني".وتضيف: "في المرة الأولى شاهدت عمر بقاعة المحكمة على  كرسي متحرك فلم أحتمل المشهد، عمر النشيط الحيوي ينتهي به الأمر في كرسي متحرك، وخلال حديثنا مع المحامي كان الخبر كالصاعقة بأن حكم المؤبد هو الأمر المتوقع لهما".

أيهم وعمر تعرضا للإهمال الطبي بسجون الاحتلال بعد إصابتهما، كانت تمر عليهما الليالي الباردة المؤلمة وأوجاعهما تزداد دون اكتراث من إدارة السجون، مكثا عدة أشهر يقاسيان كل أنواع الألم.

 في الليلة التالية لإصابة واعتقال الطفلين داهمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون واعتقلت الفتى أحمد عبيدة (16 عاما) بتهمة المساعدة بالتخطيط للعملية.

تقول شقيقته، إن العائلة "ظنت أنها مجرد أيام ويعود، ولكن المحامي أبلغهم بالتهمة فوقعت في صدمة لم تستفق منها".

وتتابع: "أحمد، كان يحب الطيور وله طموحات عديدة وضع لها السجن حداً، يواجه الآن حكما بالمؤبد، نفتقد وجوده معنا ونشتاق إلى ضحكته التي ما زلت أسمع صداها".

ثلاث سنوات مرت منذ اعتقال الفتية، تعيش عائلاتهم هموماً كبيرة بانتظار إصدار الحكم القاسي الذي يعني أنهم سيقضون أعمارهم في سجون الاحتلال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير