البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

"عين فارة" واحة سلبها الاحتلال من الفلسطينيين

عين فارة واحة سلبها الاحتلال من الفلسطينيين
الأنباط -

 استباحها المستوطنون منذ 1967، والمستوطنات تحرم أي وجود فلسطيني حولها

 

 

الانباط ـ القدس المحتلة

متدفقة مياهها آتية من مجرى الوديان بالقرب من بلدتي عناتا وحزما شرق القدس المحتلة، تراقصها زقزقة العصافير ونقيق الضفادع وحركات الأسماك الصغيرة، راسمة لوحة طبيعية ساحرة، تلفت حواس العابرين، رغم سرقة الاحتلال لها، إنها "عين فارة".

تبعد عين فارة عن حزما وعناتا كيلومترات معدودة فقط، وتفصلها عنهما بضعة جبال وأودية وسهول، وباستطاعة سكان المنطقة أن يزوروها سيرا، في حين تفرض سلطات الاحتلال سيطرتها عليها وتفرض اجراءات تحول دون السماح للفلسطينيين بدخولها.

استباحها المستوطنون منذ عام 1967، وانتشرت في محيطها المستوطنات التي حرمت أي وجود فلسطيني حولها.

"كانت تشكل نواة اقتصادية لانتعاش الفلاحين في مناطق القدس، كمصدر لري المزروعات ولسقي الحيوانات وللتنزه، كما كان اهالي المنطقة يردونها في فصل الربيع، ولكن هذه الايام من يصل اليها مشيا سيتعرض للتفتيش والتحقيق وربما اطلاق النار"، قال الفلسطيني أحمد صبيح (32 عاما) من حزما.

صبيح، وهو أحد هواة البرية، ممن يترددون إلى العين بشكل دائم، أكد "قبل سنوات كانت الأمور أسهل نسبيا، حيث كنا ندخل عبر الوديان والجبال، وفي عام 2010 كنا نتواجد فيها بكل الأوقات، واستطرد، أن سلطات الاحتلال فرضت بعد بناء جدار الضم والتوسع العنصري رسوما للدخول الى منطقتها.

وتابع: "لم تتوقف سلطات الاحتلال عن فرض سيطرتها على العين، وفي كل عام تنتهج طرقا جديدة لسلبها والسيطرة عليها، وهذا العام منعت المواطنين من التصوير هناك".

وأضاف ان الدخول والخروج من عين فارة مرهون بساعات معينة من الساعة 8 صباحا حتى الـ 3 بعد الظهر، وان سلطات الاحتلال تغرم من يتواجد فيها بعد ذلك الوقت بغرامة قد تصل إلى 1000 (شيقل)، وإلى الاعتقال في بعض الأحيان.

من جهته، أكد منسق هيئة الدفاع عن الاراضي في بلدية عناتا محمد سلامة، أن "العين" كانت امتيازا خاصا وخالصا للفلسطينيين، مشيرا إلى ما عرف بــ"قانون عين فارة" الذي تم توقيعه بين المندوب السامي البريطاني وبلدية القدس الفلسطينية في أربعينيات القرن الماضي.

وقال سلامة وهو مواطن يملك أراضي حول العين، يمنعه الاحتلال من دخولها، "نحن المجاورين لعين فارة من حقنا أن نشرب وأن نروي الأراضي المزروعة والأغنام، فنحن نملك الأرض وتوارثناها جيلا بعد جيل".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير