اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي

بن صالح.. خامس رئيس مؤقت بتاريخ الجزائر

بن صالح خامس رئيس مؤقت بتاريخ الجزائر
الأنباط -

 

الجزائر ـ وكالات

 بتعيين رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد، يصبح الشخصية الخامسة التي تتولى هذا المنصب منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.

امس، أعلن البرلمان الجزائري رسميا، شغور منصب رئيس الجمهورية، وتولي بن صالح (78 عاما) الرئاسة مؤقتا تطبيقا للمادة 102 من الدستور.

وفور إعلانه رئيسا مؤقتا، قال "هذه المسؤولية الثقيلة فرضها علي الواجب الدستوري"، متعهدا بـالعمل بإخلاص للوصول بأقرب موعد لإعادة الكلمة للشعب لانتخاب رئيسه.

وتعد هذه المرة الخامسة التي يتم فيها إقرار مرحلة انتقالية لتجاوز أزمات داخلية، وتسند رئاسة الدولة لشخصية من البرلمان أو من خارجه.

البداية عام 1979، عندما تولى رئيس البرلمان آنذاك رابح بيطاط قيادة البلاد 45 يوما، بعد وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين، حتى انتخاب حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم الراحل الشاذلي بن جديد رئيسا.

وعام 1992، استقال الشاذلي تحت ضغط أزمة متصاعدة، وتولى محمد بوضياف الرئاسة مؤقتا، قبل اغتياله في 26 حزيران من العام نفسه.

ووسط تصاعد الأزمة وتجميد العمل بالدستور، تولى الراحل علي كافي رئاسة الدولة مؤقتا خلفا لبوضياف بين 2 تموز 1992 وكانون الثاني 1994، قبل أن يترك مكانه لوزير الدفاع آنذاك اليامين زروال، الذي قاد البلاد رئيسا مؤقتا حتى تشرين الثاني 1995 حين انتخب رئيسا.

وبن صالح يعد من أقدم وجود النظام القائم حيث تولى رئاسة البرلمان العام 1997. عاد رئيسًا للمجلس الانتقالي قبل أن يؤسس برفقة آخرين، حزب التجمع الوطني الديمقراطي (من الائتلاف الحاكم) وتولى رئاسته 1997.

تدرج  في المسؤوليات إلى أن وصل لمنصب الرجل الثالث، عندما انتخب رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني من 1997 إلى 2002.

عام 2001، اشتد الخلاف بين بوتفليقة ورئيس مجلس الأمة آنذاك، بشير بومعزة، وعُزل الأخير من منصبه ليخلفه بن صالح، صيف 2002.

ومنذ ذلك التاريخ، يشغل منصب الرجل الثاني في الدولة، وعقب إصابة بوتفليقة بجلطة دماغية 2013، بات الممثل الشخصي لبوتفليقة في المحافل الإقليمية والدولية.

انتخب في مؤتمر استثنائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عام 2013، أمينا عاما له، قبل أن يقدم استقالته في 2015.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير