اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

بن صالح.. خامس رئيس مؤقت بتاريخ الجزائر

بن صالح خامس رئيس مؤقت بتاريخ الجزائر
الأنباط -

 

الجزائر ـ وكالات

 بتعيين رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد، يصبح الشخصية الخامسة التي تتولى هذا المنصب منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.

امس، أعلن البرلمان الجزائري رسميا، شغور منصب رئيس الجمهورية، وتولي بن صالح (78 عاما) الرئاسة مؤقتا تطبيقا للمادة 102 من الدستور.

وفور إعلانه رئيسا مؤقتا، قال "هذه المسؤولية الثقيلة فرضها علي الواجب الدستوري"، متعهدا بـالعمل بإخلاص للوصول بأقرب موعد لإعادة الكلمة للشعب لانتخاب رئيسه.

وتعد هذه المرة الخامسة التي يتم فيها إقرار مرحلة انتقالية لتجاوز أزمات داخلية، وتسند رئاسة الدولة لشخصية من البرلمان أو من خارجه.

البداية عام 1979، عندما تولى رئيس البرلمان آنذاك رابح بيطاط قيادة البلاد 45 يوما، بعد وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين، حتى انتخاب حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم الراحل الشاذلي بن جديد رئيسا.

وعام 1992، استقال الشاذلي تحت ضغط أزمة متصاعدة، وتولى محمد بوضياف الرئاسة مؤقتا، قبل اغتياله في 26 حزيران من العام نفسه.

ووسط تصاعد الأزمة وتجميد العمل بالدستور، تولى الراحل علي كافي رئاسة الدولة مؤقتا خلفا لبوضياف بين 2 تموز 1992 وكانون الثاني 1994، قبل أن يترك مكانه لوزير الدفاع آنذاك اليامين زروال، الذي قاد البلاد رئيسا مؤقتا حتى تشرين الثاني 1995 حين انتخب رئيسا.

وبن صالح يعد من أقدم وجود النظام القائم حيث تولى رئاسة البرلمان العام 1997. عاد رئيسًا للمجلس الانتقالي قبل أن يؤسس برفقة آخرين، حزب التجمع الوطني الديمقراطي (من الائتلاف الحاكم) وتولى رئاسته 1997.

تدرج  في المسؤوليات إلى أن وصل لمنصب الرجل الثالث، عندما انتخب رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني من 1997 إلى 2002.

عام 2001، اشتد الخلاف بين بوتفليقة ورئيس مجلس الأمة آنذاك، بشير بومعزة، وعُزل الأخير من منصبه ليخلفه بن صالح، صيف 2002.

ومنذ ذلك التاريخ، يشغل منصب الرجل الثاني في الدولة، وعقب إصابة بوتفليقة بجلطة دماغية 2013، بات الممثل الشخصي لبوتفليقة في المحافل الإقليمية والدولية.

انتخب في مؤتمر استثنائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عام 2013، أمينا عاما له، قبل أن يقدم استقالته في 2015.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير