اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"سند" يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة فور إعلانها مكافحة المخدرات تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي 86 عقد عمل جماعي خلال ثلاثة أعوام استفاد منها أكثر من 460 ألف عامل وعاملة طالب رامي طالب العوايشه الف مبروك التخرج البقعة يتعاقد مع البرازيلي كايو هنريكي نادي السلط يتعاقد مع المدافع جعفر الدحلة لـ3 مواسم المدرب الأردني يفرض حضوره على مقاعد أندية المحترفين الأمير مرعد يلتقي وزراء ومعنيين لبحث أسباب تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة الموت وظلاله: قراءة في مجموعة "قد يكون وهما" للقاصة حنان باشا جماليات التلاشي في ديوان «كزهر اللوز أو أبعد» مصفاة البترول تحقق 62.1 مليون دينار أرباحا صافية في النصف الأول من 2026 لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم المقدوني "دي جي أحمد" الثلاثاء المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية وزير العدل يستقبل نظيره الفلسطيني ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين المياه: إطلاق الخدمات الاستشارية لمشروع "تحسين كفاءة قطاع المياه (JWSEP)" الباشا عبدالوهاب النوايسة… حين تبقى سيرة الرجال أكبر من الغياب شركة الخليج للإعلام تطلق موقع «المشهد اليوم» الالكتروني من العقبة لجنة سياسات الرقمنة والتكنولوجيا في الاقتصادي والاجتماعي تستعرض خطة عملها افتتاح دورة قادة الكتائب والتفتيشات العسكرية في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية

حادثة نيوزيلندا والإسلام فوبيا ومجتمع الكراهية

حادثة نيوزيلندا والإسلام فوبيا ومجتمع الكراهية
الأنباط -

حادثة نيوزيلندا والإسلام فوبيا ومجتمع الكراهية

 

د.محمد طالب عبيدات

الحادثة الإجرامية والبشعة التي مارس فيها أحد الإرهابيين أبشع أنواع الإرهاب لقتل المصلّين المسلمين العُزّل على نظرية أفلام الكاوبوي وفيديوهات البليستيشن والتي ذهب ضحيتها حوالي خمسين شهيداً وعشرات المصابين؛ فالجريمة كانت مؤلمة ولها مدلولات كبيرة:

 

1. الحادثة إجرامية وتمثّل قمّة الإرهاب بأن أودت بحياة المؤمنين العُزل بدم بارد وعن سبق إصرار وترصّد؛ ففيها من الوحشية والإجرامية وغيرهما الكثير.

 

2. الحادثة أعادت تنامي ظاهرة الإسلام فوبيا إلى الواجهة؛ حيث نفث سموم الكراهية دون هوادة؛ وحيث نتاج التعبئة الإعلامية المسمومة للصق الإرهاب بالإسلام والحوادث على الأرض تثبت عكس ذلك.

 

3. الحادثة برهنت بالدليل القطعي بأن الإرهاب لا دين ولا لون ولا عرق ولا منطقة له ؛ لكنه نتاج أمراض وإحتقانات شخصية ومجتمعات كراهية تُحرّكها أدوات لها مصالح بالإساءة والتشويه والإنتهازية السياسية وتنفيذ الأجندات.

 

4. الحادثة برهنت بأن العالم يكيل بمكاييل ومناظير مختلفة وفق منطقة ودين ولون الإرهابي والمجرم؛ فالإعلام وتصريحاته تجافي وتشتت الحقائق وتُوارب في السرد.

 

5. الحادثة كشفت أن العالم لا يتحرّك ولم يهتز لدماء المسلمين وأنها أرخص دماء بني البشر والسبب أن أهلها جعلوها رخيصة للأسف كنتيجة لتشرذمهم.

 

6. الحادثة كشفت فن التبريرات غير المقبولة أنّى كانت لتغطية الإجرام والإرهاب؛ فالبعض ينعتها بالفردية وآخرون بالجنون وغيره.

 

7. الحادثة بكل المقاييس نتاج نفث سموم مجتمع الكراهية والتعبئة الإعلامية المسمومة ضد الإسلام؛ فهي حرب ووحشية وحقد عليه.

 

8. كلنا ضد الإرهاب والتطرّف وسموم الكراهية التي لا دين لها؛ والأكثر من ذلك أن علينا تجريم ومحاربة كل من يدعو لذلك؛ وعلينا على الأقل توحيد جهودنا من قبل كل المؤمنين أنّى كان دينهم لدرء خطر هذا الإجرام والتطرّف.

9. الحادثة كشفت الستيريو بارادوكس الغربي بإعتبار أي إجرام وإرهاب مُلصق بإسم إسلام الهوية ناتج عن أفكار إسلامية متطرّفة؛ بيد أن أي إرهاب بأدوات غربية هو فردي لجنون مبرّر أو حادثة عارضة.

 

10. مطلوب أن يتوحّد مؤمنو العالم وأصحاب أصوات العقل والحكمة أنّى كانت أديانهم ضد الإرهاب والتطرّف وتجريم وتعرية كل إرهابي أو أي جهة تدعمه أو تقف خلفه لأن الإرهاب عدو الجميع.

 

بصراحة: حادثة نيوزلندا إرهابية وإجرامية ومتطرّفة بكل المقاييس؛ وهي نتاج تغذية إعلامية لمجتمع كراهية يكيل بمكيالين ضد الإسلام بمفهوم الإسلام فوبيا بكل المقاييس؛ ومطلوب من مؤمني السلام بكبح جماح كل إرهابي ومتطرّف حاقد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير