البث المباشر
الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ "وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050 "الانباط" تتزين بالعلم الاردني الصفدي ونظيره الألماني يبحث التطورات الإقليمية واستعادة التهدئة جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني العمري: يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم الراسخ خلف القيادة الهاشمية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن وزير المياه والري يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف "سكاي تراكس" "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية "أمن الدولة" تصدر قرارها بتجريم المتهمين بقضايا مخدرات

هل سينقص الدين العام مع القروض الميسرة التي حققناها في لندن؟

هل سينقص الدين العام مع القروض الميسرة التي حققناها في لندن
الأنباط -

اجاب الوزير الاسبق يوسف منصور على تساؤل مطروح في الشارع وهو:
هل سينقص الدين العام مع القروض الميسرة التي حققناها في لندن؟ نعم سينقص. كيف؟

قال منصور:
القروض الميسرة نوع من المنح لأنها تحرر موازنة الدولة لتسدد ديون قديمة بفوائد مرتفعة، والفارق هو وفر للخزينة وفائض عن الالتزام يمكن من الإنفاق على المشاريع التنموية إن حسن انفاقه.

وهو تماما ما تفعله كشخص طبيعي مقترض حين تذهب لبنك آخر ليعطيك قرض بسعر فائدة اقل لتمويل شقتك، فتدفع للبنك الأول امواله، أي تسدد دينك له، وتنقص التزاماتك الشهرية والسنوية فلا يزداد الدين عليك بل ينقص.

الديون الميسرة بفائدة قد تقل عن 2% وهو ما خبرته عن هذه الديون على مر العقود، وسيستخدم لسداد ديون ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ و٢٠٠٧ و٢٠٠٨ بلغت الفوائد على بعضها، ومن البنوك المحلية، أكثر من ٧%.

وبهذا تنقص كلفة خدمة الدين وتحرر موازنة الدولة من بعض اعبائها، وينقص إجمالي الدين (ديون زائد فوائد).

وين كانوا الحكماء لما ارتفع الدين دون سبب في ٢٠٠٨؟ كتبت عن ذلك في العرب اليوم والجوردان تايمز وحسبت الكلفة الاضافية للفوائد المرتفعة حينها ب٤٠٠ مليون دينار على فترات هذه الديون.

وأين كانوا حين اقترضت الحكومات في فترة نمو عالي قروض لا داعي لها إلا تعظيم الالتزامات السنوية على الخزينة عاما بعد عام بفوائد أعلى مما كنت سادفعه انا لو اقترضت من البنك؟

اليوم وحين تقوم حكومة باصلاح هذا الوضع القائم منذ ١٥ عام ينتقدها البعض، ويسأل كيف ينخفض الدين بمزيد من الدين؟ اقول: بسداد الدين بدين ذو سعر فائدة اقل...وهي ممارسة عقلانية ورشيدة يمارسها اي شخص مديون حين تسنح له الفرصة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير