اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

هل سينقص الدين العام مع القروض الميسرة التي حققناها في لندن؟

هل سينقص الدين العام مع القروض الميسرة التي حققناها في لندن
الأنباط -

اجاب الوزير الاسبق يوسف منصور على تساؤل مطروح في الشارع وهو:
هل سينقص الدين العام مع القروض الميسرة التي حققناها في لندن؟ نعم سينقص. كيف؟

قال منصور:
القروض الميسرة نوع من المنح لأنها تحرر موازنة الدولة لتسدد ديون قديمة بفوائد مرتفعة، والفارق هو وفر للخزينة وفائض عن الالتزام يمكن من الإنفاق على المشاريع التنموية إن حسن انفاقه.

وهو تماما ما تفعله كشخص طبيعي مقترض حين تذهب لبنك آخر ليعطيك قرض بسعر فائدة اقل لتمويل شقتك، فتدفع للبنك الأول امواله، أي تسدد دينك له، وتنقص التزاماتك الشهرية والسنوية فلا يزداد الدين عليك بل ينقص.

الديون الميسرة بفائدة قد تقل عن 2% وهو ما خبرته عن هذه الديون على مر العقود، وسيستخدم لسداد ديون ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ و٢٠٠٧ و٢٠٠٨ بلغت الفوائد على بعضها، ومن البنوك المحلية، أكثر من ٧%.

وبهذا تنقص كلفة خدمة الدين وتحرر موازنة الدولة من بعض اعبائها، وينقص إجمالي الدين (ديون زائد فوائد).

وين كانوا الحكماء لما ارتفع الدين دون سبب في ٢٠٠٨؟ كتبت عن ذلك في العرب اليوم والجوردان تايمز وحسبت الكلفة الاضافية للفوائد المرتفعة حينها ب٤٠٠ مليون دينار على فترات هذه الديون.

وأين كانوا حين اقترضت الحكومات في فترة نمو عالي قروض لا داعي لها إلا تعظيم الالتزامات السنوية على الخزينة عاما بعد عام بفوائد أعلى مما كنت سادفعه انا لو اقترضت من البنك؟

اليوم وحين تقوم حكومة باصلاح هذا الوضع القائم منذ ١٥ عام ينتقدها البعض، ويسأل كيف ينخفض الدين بمزيد من الدين؟ اقول: بسداد الدين بدين ذو سعر فائدة اقل...وهي ممارسة عقلانية ورشيدة يمارسها اي شخص مديون حين تسنح له الفرصة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير