البث المباشر
فرسان الأردن يفوز بلقب دوري النخبة الأردني لفئة سن ١٧ الأردن يوقع اتفاقية تمويل مع الصندوق العربي لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ‏السفير الأوزبكي: 33 عاما من العلاقات الأردنية الأوزبكية تتوج بشراكة متقدمة تهنئة وتبريك بمناسبة تعيين المهندس عدنان خلف السواعير التيتي وأبو خاص نسايب وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة يبحث التعاون مع هيئة الاستثمار السورية من المبادرة إلى الأثر العقبة تطلقCSV لتعزيز الاستثمار المسؤول وتمكين حقيقي للمجتمع فعاليات استقبال رأس السنة الصينية الجديدة في مختلف أنحاء الصين جاهة الرفاعي والكعابنة إبنة الشيخ نواف الخوالدة تحصل على الدكتوراه في هندسة إدارة الأعمال الزراعية رؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة 'تايمز': حين تُرسِّخ الأردن 'السيادة الأخلاقية' أمام صانعي تريليونات العالم الدكتور إبراهيم الرواشدة يعلن عن نسخة جديدة من ندوة الخبرة المهنية للأطباء الأردنيين في ألمانيا إدارة ترخيص السواقين والمركبات تطرح أرقاماً مميزة للبيع المباشر على بوابتها الزعبي تتفقد موقع المركز التقني في إربد وتؤكد سلامة المبنى واستمرار العمل وفق الخطة الملكة رانيا العبدالله تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة النهار/ عباد المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يباشر أعماله البرماوي : إنشاء هيئة وطنية للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للفعاليات وسياحة الأعمال

نبرة داعشية في بيان كتلة الاصلاح النيابية

نبرة داعشية في بيان كتلة الاصلاح النيابية
الأنباط -

اعفاء المروجين للفكر الظلامي والتنظيمات الارهابية

 ثلاثة اشتراطات للعفو تدس السم في العسل

الانباط – خاص

في خطوة غريبة وتبعث على القلق , علقت كتلة الاصلاح النيابية موقفها من العفو العام باشتراطات حزبية تستهدف ادماج العصابات الارهابية والمنتمين للتنظيمات الارهابية الى قانون العفو العام الذي ينتظره الاردنيون بفارغ الصبر , فقد اصدرت الكتلة بيانا استهلته بآيات قرآنية تحث على العفو , رابطة الاستثناء باشتراطات دينية لاستجلاب الغرائزية والعبث بالمشاعر والاصل انها كتلة سياسية تعمل وفق الدستور , واذا كان الاشتراط دينيا كما تقول الكتلة في شرطها الاول , بأن لا يصادم حدا من حدود الله ولا حكما قطعيا شرعه الله , فإن الحديث هنا عن دولة دينية وليست دولة مدنية , ومع ذلك يتناقض البيان مع هذا الشرط عندما يتبين من منطوق البيان ان المطلوب شمول اعضاء التيارات الارهابية بالعفو .

ان الكتلة وهي تبحث عن شمول العفو اعضاء التنظيمات الارهابية من المروجين للفكر الظلامي والارهاب الداعشي بحجة انهم لم يحملوا السلاح , تهمة تكشف عن الخيط الفكري الناظم بين الكتلة وغلبتها الاخوانية مع الفكر الداعشي الذي يجرم كل مواطن يختلف معه ويعلن بوضوح تام ان القلعة القطبية – سيد قطب – ما زالت هي السائدة وهي التي تقود الكتلة والمغلوبين على امرهم من الاعضاء غير الاخوانيين . وتاليا نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على المبعوث رحمة للعالمين
قال تعالى " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر "
ويقول تعالى " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "
ويقول تعالى " وليعفوا وليصفحوا "
ويقول تعالى " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " 
شرع الله العفو عن خلقه بابا للتوبة وطيا لصفحة الجرم والذنب والخطيئة، وإيذانا بفتح الباب لولادة جديدة للسلوك البشري البناء الهادف لاستئناف حياة إنسانية مكرمة، وفق ما شرع الله وقرر من منزلة التكريم الإلهي للإنسان، فالعفو إسدال الستار على كل ألوان السلوك الجرمي، إنه منطق " عفا الله عما سلف " ومنطق " اذهبوا فأنتم الطلقاء " لمنح الفرصة للبشر إلى الإنطلاق نحو البناء والإعمار والتعاون على البر والتقوى، وهجر ساحة الإثم والعدوان والتخريب، إننا نرى العفو العام " عاما " كما يدل منطقه وعنوانه، مطلقا والمطلق يجري على إطلاقه، على أن يكون مقيدا بقيود أساسية ثلاثة لا بد منها :
= ألا يصادم حدا من حدود الله ولا حكما قطعيا شرعه الله .
ألا يشكل خطرا حقيقيا على الدولة والمجتمع . =
. = ألا يشكل اعتداء على حقوق الآخرين أو يعرضها للضياع
إن تاريخ النظام في الدولة الأردنية قد شهد عفوا عاما في مناسبات عديدة، وعفوا خاصا، حتى عن الذين تآمروا وساروا عمليا في عملية الإنقلاب عليه، وقلدهم بعد ذلك أرفع المناصب في الدولة، فأصبحوا يتغنون بالولاء والإخلاص للنظام .
وعليه فإننا نرى ان يكون العفو عاما شاملا في ظل القيود المشار إليها آنفا، ويشمل كل الحالات التي سبقت تاريخ صدور هذا القانون .
وقد ورد ضمن ملاحظاتنا على مشروع قانون العفو العام مطالبتنا بما يلي :
 = أن يسري العفو على كل الحالات التي سبقت نفاذ أحكام هذا القانون . 
= استثناء ما عرف بجرائم الرأي والترويج عبر وسائل التواصل , الإجتماعي التي لم ترتق إلى مستوى الفعل المهدد إلى أمن الدولة، من جرائم أمن الدولة .
 = استثناء ما تعلق بدعم المقاومة الفلسطينية ضد الإحتلال الصهيوني الغاصب لأرضنا في فلسطين من الجرائم المنصوص عليها في الفقرتين ( أ , ب ) من المادة 11 من قانون الأسلحة النارية والذخائر رقم 34 للعام  1952.
= حصر الجرائم المرتكبة خلافا لأحكام قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 – والذي لا يزال محل خلاف وجدل وشبهات دستورية – بتلك الجرائم التي يشرع فيها باستخدام السلاح .//


 


 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير