البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام: من نيقوسيا، خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا الزميل ايثار الخصاونة يحتفل بزفاف المهندس محمد بحضور رؤساء وزارات ووزراء هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ
الأنباط -

الانباط - يؤمن مدربون كبار مثل بيب جوارديولا، بفلسفة أن الاستحواذ هو أساس فرض السيطرة والحصول على أفضلية في أي مباراة، لكن الأمر لم يكن كذلك في الكثير من المباريات في كأس آسيا، والواقع يقول إن حتى عنصر الجمهور لم يعد حاسمًا.وكانت مباراة السعودية مع قطر، من أكثر المباريات المرتقبة في دور المجموعات، لكنها عكست أن الاستحواذ ليس العنصر الأهم تمامًا.

ووفقًا لموقع الاتحاد الآسيوي، انحصرت الكرة بين العملاقين الخليجيين لأكثر من نصف الوقت في منتصف الملعب، وبلغت نسبة استحواذ السعودية على الكرة 71.2 بالمئة مقابل 28.8 فقط للقطريين.

ورغم ذلك فازت قطر 2-0 وأهدرت ركلة جزاء إضافة، إلى إلغاء هدف آخر بداعي وجود خطأ ضد المعز علي.

والواقع يقول إن قطر لم تحقق الانتصار بضربة حظ، لكنها استفادت من التنظيم الدفاعي منذ الجولة الأولى وحافظت على نظافة شباكها للمباراة الثالثة على التوالي.

ومنذ أول مباراة أمام لبنان كان واضحا أن تركيز فيلكس سانشيز مدرب قطر، ينصب على الفاعلية وتحويل الفرص إلى أهداف.

افتقار اللمسة الأخيرة

قال خوان أنطونيو بيتزي مدرب السعودية "طالبنا اللاعبين بالاستحواذ على الكرة والتحرك كثيرا في وسط الملعب، وبعد الشوط الأول واستقبال الهدف، كان من الصعب مواصلة اللعب بنفس الطريقة".

وأضاف "في بعض الأحيان تفقد السيطرة، لكن جسدك لا يستجيب لمتطلبات المباراة ولهذا السبب تحدثت بالفعل عن الافتقار للمسة الأخيرة الجيدة في الثلث الأخير".

وكان بيتزي محقا في كلماته، فالسعودية صنعت أخطر الفرص في الشوط الأول، عندما أرسل يحيى الشهري تمريرة دقيقة إلى فهد المولد لينفرد بمرمى قطر ويسدد بقوة في القائم.

ولم يمنح الاستحواذ الأفضلية للسعودية ولا أيضا حضور أكثر من 15 ألف مشجع في استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.

الجماهير المتحمسة

لم يقتصر الأمر على هذه المباراة، بل إن سوريا خرجت من الدور الأول بعد حصد نقطة واحدة، رغم أنها حظيت بدعم مذهل من آلاف المشجعين المتحمسين في المباريات الثلاث أمام فلسطين والأردن وأستراليا.

واعترف ألبيرتو زاكيروني مدرب الإمارات صاحبة الأرض، أن الجماهير ليست راضية بالشكل اللازم عن الأداء رغم الاستحواذ الكبير على الكرة.

وقال زاكيروني بعد تصدر المجموعة الأولى بخمس نقاط "لم نستغل عاملي الأرض والجمهور. الجمهور ليس راضيا ونأمل أن نقدم أداء أفضل في المباريات المقبلة".

وتابع "مع الأسف كل المنتخبات المنافسة تلعب بتكتل دفاعي وتعتمد على الهجمات المرتدة، وحتى بهذه الطريقة لم تنجح المنتخبات المنافسة في صناعة الكثير من الفرص أمامنا".

وسيكون زاكيروني، مطالبًا بسرعة العثور على طريقة لإيقاف هذا الأسلوب، الذي اشتهرت به الكرة الإيطالية على مدار سنوات، حيث سيلعب في دور الستة عشر مع قيرغيزستان، الأحد المقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير