اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ
الأنباط -

الانباط - يؤمن مدربون كبار مثل بيب جوارديولا، بفلسفة أن الاستحواذ هو أساس فرض السيطرة والحصول على أفضلية في أي مباراة، لكن الأمر لم يكن كذلك في الكثير من المباريات في كأس آسيا، والواقع يقول إن حتى عنصر الجمهور لم يعد حاسمًا.وكانت مباراة السعودية مع قطر، من أكثر المباريات المرتقبة في دور المجموعات، لكنها عكست أن الاستحواذ ليس العنصر الأهم تمامًا.

ووفقًا لموقع الاتحاد الآسيوي، انحصرت الكرة بين العملاقين الخليجيين لأكثر من نصف الوقت في منتصف الملعب، وبلغت نسبة استحواذ السعودية على الكرة 71.2 بالمئة مقابل 28.8 فقط للقطريين.

ورغم ذلك فازت قطر 2-0 وأهدرت ركلة جزاء إضافة، إلى إلغاء هدف آخر بداعي وجود خطأ ضد المعز علي.

والواقع يقول إن قطر لم تحقق الانتصار بضربة حظ، لكنها استفادت من التنظيم الدفاعي منذ الجولة الأولى وحافظت على نظافة شباكها للمباراة الثالثة على التوالي.

ومنذ أول مباراة أمام لبنان كان واضحا أن تركيز فيلكس سانشيز مدرب قطر، ينصب على الفاعلية وتحويل الفرص إلى أهداف.

افتقار اللمسة الأخيرة

قال خوان أنطونيو بيتزي مدرب السعودية "طالبنا اللاعبين بالاستحواذ على الكرة والتحرك كثيرا في وسط الملعب، وبعد الشوط الأول واستقبال الهدف، كان من الصعب مواصلة اللعب بنفس الطريقة".

وأضاف "في بعض الأحيان تفقد السيطرة، لكن جسدك لا يستجيب لمتطلبات المباراة ولهذا السبب تحدثت بالفعل عن الافتقار للمسة الأخيرة الجيدة في الثلث الأخير".

وكان بيتزي محقا في كلماته، فالسعودية صنعت أخطر الفرص في الشوط الأول، عندما أرسل يحيى الشهري تمريرة دقيقة إلى فهد المولد لينفرد بمرمى قطر ويسدد بقوة في القائم.

ولم يمنح الاستحواذ الأفضلية للسعودية ولا أيضا حضور أكثر من 15 ألف مشجع في استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.

الجماهير المتحمسة

لم يقتصر الأمر على هذه المباراة، بل إن سوريا خرجت من الدور الأول بعد حصد نقطة واحدة، رغم أنها حظيت بدعم مذهل من آلاف المشجعين المتحمسين في المباريات الثلاث أمام فلسطين والأردن وأستراليا.

واعترف ألبيرتو زاكيروني مدرب الإمارات صاحبة الأرض، أن الجماهير ليست راضية بالشكل اللازم عن الأداء رغم الاستحواذ الكبير على الكرة.

وقال زاكيروني بعد تصدر المجموعة الأولى بخمس نقاط "لم نستغل عاملي الأرض والجمهور. الجمهور ليس راضيا ونأمل أن نقدم أداء أفضل في المباريات المقبلة".

وتابع "مع الأسف كل المنتخبات المنافسة تلعب بتكتل دفاعي وتعتمد على الهجمات المرتدة، وحتى بهذه الطريقة لم تنجح المنتخبات المنافسة في صناعة الكثير من الفرص أمامنا".

وسيكون زاكيروني، مطالبًا بسرعة العثور على طريقة لإيقاف هذا الأسلوب، الذي اشتهرت به الكرة الإيطالية على مدار سنوات، حيث سيلعب في دور الستة عشر مع قيرغيزستان، الأحد المقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير