البث المباشر
حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ
الأنباط -

الانباط - يؤمن مدربون كبار مثل بيب جوارديولا، بفلسفة أن الاستحواذ هو أساس فرض السيطرة والحصول على أفضلية في أي مباراة، لكن الأمر لم يكن كذلك في الكثير من المباريات في كأس آسيا، والواقع يقول إن حتى عنصر الجمهور لم يعد حاسمًا.وكانت مباراة السعودية مع قطر، من أكثر المباريات المرتقبة في دور المجموعات، لكنها عكست أن الاستحواذ ليس العنصر الأهم تمامًا.

ووفقًا لموقع الاتحاد الآسيوي، انحصرت الكرة بين العملاقين الخليجيين لأكثر من نصف الوقت في منتصف الملعب، وبلغت نسبة استحواذ السعودية على الكرة 71.2 بالمئة مقابل 28.8 فقط للقطريين.

ورغم ذلك فازت قطر 2-0 وأهدرت ركلة جزاء إضافة، إلى إلغاء هدف آخر بداعي وجود خطأ ضد المعز علي.

والواقع يقول إن قطر لم تحقق الانتصار بضربة حظ، لكنها استفادت من التنظيم الدفاعي منذ الجولة الأولى وحافظت على نظافة شباكها للمباراة الثالثة على التوالي.

ومنذ أول مباراة أمام لبنان كان واضحا أن تركيز فيلكس سانشيز مدرب قطر، ينصب على الفاعلية وتحويل الفرص إلى أهداف.

افتقار اللمسة الأخيرة

قال خوان أنطونيو بيتزي مدرب السعودية "طالبنا اللاعبين بالاستحواذ على الكرة والتحرك كثيرا في وسط الملعب، وبعد الشوط الأول واستقبال الهدف، كان من الصعب مواصلة اللعب بنفس الطريقة".

وأضاف "في بعض الأحيان تفقد السيطرة، لكن جسدك لا يستجيب لمتطلبات المباراة ولهذا السبب تحدثت بالفعل عن الافتقار للمسة الأخيرة الجيدة في الثلث الأخير".

وكان بيتزي محقا في كلماته، فالسعودية صنعت أخطر الفرص في الشوط الأول، عندما أرسل يحيى الشهري تمريرة دقيقة إلى فهد المولد لينفرد بمرمى قطر ويسدد بقوة في القائم.

ولم يمنح الاستحواذ الأفضلية للسعودية ولا أيضا حضور أكثر من 15 ألف مشجع في استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.

الجماهير المتحمسة

لم يقتصر الأمر على هذه المباراة، بل إن سوريا خرجت من الدور الأول بعد حصد نقطة واحدة، رغم أنها حظيت بدعم مذهل من آلاف المشجعين المتحمسين في المباريات الثلاث أمام فلسطين والأردن وأستراليا.

واعترف ألبيرتو زاكيروني مدرب الإمارات صاحبة الأرض، أن الجماهير ليست راضية بالشكل اللازم عن الأداء رغم الاستحواذ الكبير على الكرة.

وقال زاكيروني بعد تصدر المجموعة الأولى بخمس نقاط "لم نستغل عاملي الأرض والجمهور. الجمهور ليس راضيا ونأمل أن نقدم أداء أفضل في المباريات المقبلة".

وتابع "مع الأسف كل المنتخبات المنافسة تلعب بتكتل دفاعي وتعتمد على الهجمات المرتدة، وحتى بهذه الطريقة لم تنجح المنتخبات المنافسة في صناعة الكثير من الفرص أمامنا".

وسيكون زاكيروني، مطالبًا بسرعة العثور على طريقة لإيقاف هذا الأسلوب، الذي اشتهرت به الكرة الإيطالية على مدار سنوات، حيث سيلعب في دور الستة عشر مع قيرغيزستان، الأحد المقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير