اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ

مباريات كأس آسيا تخالف فلسفة الاستحواذ
الأنباط -

الانباط - يؤمن مدربون كبار مثل بيب جوارديولا، بفلسفة أن الاستحواذ هو أساس فرض السيطرة والحصول على أفضلية في أي مباراة، لكن الأمر لم يكن كذلك في الكثير من المباريات في كأس آسيا، والواقع يقول إن حتى عنصر الجمهور لم يعد حاسمًا.وكانت مباراة السعودية مع قطر، من أكثر المباريات المرتقبة في دور المجموعات، لكنها عكست أن الاستحواذ ليس العنصر الأهم تمامًا.

ووفقًا لموقع الاتحاد الآسيوي، انحصرت الكرة بين العملاقين الخليجيين لأكثر من نصف الوقت في منتصف الملعب، وبلغت نسبة استحواذ السعودية على الكرة 71.2 بالمئة مقابل 28.8 فقط للقطريين.

ورغم ذلك فازت قطر 2-0 وأهدرت ركلة جزاء إضافة، إلى إلغاء هدف آخر بداعي وجود خطأ ضد المعز علي.

والواقع يقول إن قطر لم تحقق الانتصار بضربة حظ، لكنها استفادت من التنظيم الدفاعي منذ الجولة الأولى وحافظت على نظافة شباكها للمباراة الثالثة على التوالي.

ومنذ أول مباراة أمام لبنان كان واضحا أن تركيز فيلكس سانشيز مدرب قطر، ينصب على الفاعلية وتحويل الفرص إلى أهداف.

افتقار اللمسة الأخيرة

قال خوان أنطونيو بيتزي مدرب السعودية "طالبنا اللاعبين بالاستحواذ على الكرة والتحرك كثيرا في وسط الملعب، وبعد الشوط الأول واستقبال الهدف، كان من الصعب مواصلة اللعب بنفس الطريقة".

وأضاف "في بعض الأحيان تفقد السيطرة، لكن جسدك لا يستجيب لمتطلبات المباراة ولهذا السبب تحدثت بالفعل عن الافتقار للمسة الأخيرة الجيدة في الثلث الأخير".

وكان بيتزي محقا في كلماته، فالسعودية صنعت أخطر الفرص في الشوط الأول، عندما أرسل يحيى الشهري تمريرة دقيقة إلى فهد المولد لينفرد بمرمى قطر ويسدد بقوة في القائم.

ولم يمنح الاستحواذ الأفضلية للسعودية ولا أيضا حضور أكثر من 15 ألف مشجع في استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.

الجماهير المتحمسة

لم يقتصر الأمر على هذه المباراة، بل إن سوريا خرجت من الدور الأول بعد حصد نقطة واحدة، رغم أنها حظيت بدعم مذهل من آلاف المشجعين المتحمسين في المباريات الثلاث أمام فلسطين والأردن وأستراليا.

واعترف ألبيرتو زاكيروني مدرب الإمارات صاحبة الأرض، أن الجماهير ليست راضية بالشكل اللازم عن الأداء رغم الاستحواذ الكبير على الكرة.

وقال زاكيروني بعد تصدر المجموعة الأولى بخمس نقاط "لم نستغل عاملي الأرض والجمهور. الجمهور ليس راضيا ونأمل أن نقدم أداء أفضل في المباريات المقبلة".

وتابع "مع الأسف كل المنتخبات المنافسة تلعب بتكتل دفاعي وتعتمد على الهجمات المرتدة، وحتى بهذه الطريقة لم تنجح المنتخبات المنافسة في صناعة الكثير من الفرص أمامنا".

وسيكون زاكيروني، مطالبًا بسرعة العثور على طريقة لإيقاف هذا الأسلوب، الذي اشتهرت به الكرة الإيطالية على مدار سنوات، حيث سيلعب في دور الستة عشر مع قيرغيزستان، الأحد المقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير