البث المباشر
بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل

الوزراء يدخنون في البرلمان والتلاميذ يبدأون ذلك في الصف السابع كعلامة على الرجولة.. مشكلة الأردن مع الأرجيلة والسيجارة بحاجة لتصحيح

الوزراء يدخنون في البرلمان والتلاميذ يبدأون ذلك في الصف السابع كعلامة على الرجولة مشكلة الأردن مع الأرجيلة والسيجارة بحاجة لتصحيح
الأنباط -

أصبح نمو العاصمة الأردنية عمَّان ملحوظاً ومُشاهَداً في كل مكان. فقد أصبحت الآن مركزاً تجارياً ومالياً، ووجهةً فنية وثقافية، ومحفلاً سياحياً تزدهر فيه الحياة الليلة؛ لكن أكثر ما نحب أن تشتهر به العاصمة هو أن تكون نموذجاً لكيفية تنظيف الهواء الطلق من دخان التبغ. يبدأ التبغ في الأردن مع السجائر التي أصبح معدل تدخينها في ازديادٍ كبير بين الرجال من ذوي الدخل المحدود حسب مقال نشره يوسف الشواربه أمين العاصمة الأردنية عمَّان في صحيفة The Guardian البريطانية. إذ يُدخِّن ما يصل إلى 57% من الرجال الذين يجنون بين 100-250 ديناراً أردنياً شهرياً (141.3 دولار-353.4 دولار) بانتظام، وينفق هؤلاء أكثر من نصف ما يجنون على السجائر. وبصفةٍ عامة، يُدخِّن أكثر من نصف رجال الأردن السجائر بصورة معتادة، وهو المعدل الأسوأ في الشرق الأوسط. أما استخدام الأرجيلة، أو الشيشة، فقد شهد هو الآخر نمواً كبيراً في الأردن، ولم يعد وجودها السام يقتصر على الحياة الليلية وحسب، بل وكذلك في ساعات الغداء واستراحات تناول القهوة، وحتى في ساعات الذروة المرورية. الأمر الخطير هو أنَّ الكثير من المراهقين يُدخِّنون الأرجيلة -تصل النسبة إلى 26.7% من الأطفال في سن 13-15 سنة، من الذكور والإناث- وأنَّ كثيرين منهم لا يعون أنَّ خطورتها الصحية تقارع خطورة تدخين السجائر. تظهر دراسات أخرى أنَّه في حين أنَّ الذكور يكونون أكثر ميلاً من البنات للبدء في تدخين السجائر في مرحلة الصف السابع، فإنَّ الفتيات في هذا السن أكثر ميلاً للبدء في تدخين الأرجيلة. وكما هو الحال في الكثير من المناطق حول العالم، فإنَّ ضغط الأقران على بعضهم البعض وتدخين أفراد الأسرة هما السببان الرئيسيان لاتجاه المراهقين إلى التدخين.
علامة على الرجولة
حدث كل هذا النمو في استخدام التبغ في الوقت الذي مرَّرنا فيه قوانين منع التدخين. إذ تمنع التشريعات الوطنية الحالية، التي أُقِرَّت قبل 10 أعوام من الآن، التدخين في المستشفيات، والمدارس، ودور السينما، والمكتبات، والمتاحف، والمباني الحكومية، ووسائل النقل العامة، ومنحت وزير الصحة سلطة اختيار أماكن أخرى لتصبح أماكن يُمنَع فيها التدخين. لكنَّ تطبيق وتنفيذ هذه التشريعات هما التحديان الرئيسيان. إذ يُعتَبَر التدخين في العديد من المناطق علامة على الرجولة، ويمكن مشاهدة كبار السن من البدو وهم يُعِدُّون سجائرهم بأنفسهم. وقد ساعد رجال الأعمال في دعم هذه الفكرة من خلال الاستثمار في عملياتٍ تُشجِّع هذا الأمر، وهو ما يقف في الغالب عائقاً أمام أي فرصة لمساعدتنا على المُضي بالثقافة الأردنية قُدماً باتجاه نمط حياةٍ صحي أكثر وخالٍ من التدخين. حتى المشرعون يقاومون تطبيق التشريعات. إذ تمكن رؤيتهم في كثيرٍ من الأحيان وهم يدخنون في البرلمان، وكذلك الوزراء في أماكن عملهم، وكل ذلك يُمثِّل بالتأكيد تحدياً للقانون. وينبئ تدخين الكثير من السياسيين السجائر أثناء تصويتهم لصالح قوانين تمنع التدخين في الأماكن العامة بالكثير. فيما لا يزال التدخين مُرحَّباً به ثقافياً في هذه المناطق، فإنَّ انخفاض أسعار السجائر كذلك يُعزِّز استخدام التبغ. ويحاول الأردن جاهداً تغيير ذلك. إذ رُفِعَت الضرائب العام الماضي على علبة السجائر الواحدة من 0.64 دولار إلى 1.70 دولار، وهو ما يساوي تقريباً متوسط الضرائب المفروضة في الولايات المتحدة الأمريكية.
الحكومة أمامها مسؤولية
وتشعر الحكومة بأن عليها أن ترقى إلى مستوى مسؤولياتها، وأن تكون قدوة. وعليها بذل جهد أكبر في تطبيق قوانين منع التدخين، والتأكد من أنَّ القوانين مُطبَّقة ومفروضة بشكلٍ صارم، وكذلك ضمان عدم انتهاك الحكومة القوانين التي تسعى إلى دعمها. وقد بدأت رسالة التحذير من مخاطر التدخين السلبي وإدمان السجائر في الوصول إلى البالغين الأردنيين من غير المدخنين. إذ عزَّزت حملات الصحة العامة، التي أظهرت تسبُّب التدخين السلبي في الولادة المبكرة، والسرطان، وأمراض القلب والجهاز التنفسي، مقاومة غير المدخنين. ودعمت الأميرة دينا مرعد، الرئيسة الجديدة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، أثر حملات الصحة العامة التي نقدمها. إذ تضرب رؤيتها -ودعوتها إلى أنماط الحياة الصحية- مثالاً قوياً تحتذي به الشابات والمراهقات. كل هذا يعني أنَّ عمَّان أمامها طريقٌ طويل قبل أن نصبح رواداً في مجال الصحة العامة. فبصفتها عاصمة الأردن، تُعَد هي المدينة الرئيسية وواجهة بلادنا المتنامية. يختم الشواربه مقاله قائلاً: في أي اتجاهٍ ستقود عمَّان الأردن؟ إذا كنتُ أنا باعتباري أميناً للعاصمة أستطيع اختيار طريقي، فسنتجه نحو الهواء النظيف، بعيداً عن الضباب الأسود لماضي التبغ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير