البث المباشر
حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب

طالبان تجبر الطفل الأفغاني وأسرته على النزوح بسبب ميسي!

طالبان تجبر  الطفل الأفغاني  وأسرته على النزوح بسبب ميسي
الأنباط - الذي ارتدى كيساً بلاستيكياً يشبه قميص ميسي

اضطر الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي، الذي اشتهر عالمياً بصورته وهو يرتدي كيساً بلاستيكياً عليه اسم اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى النزوح، بسبب تهديدات من حركة طالبان.

وقبل عامين، اكتسب أحمدي شهرة وتعاطفاً حول العالم، بسبب صورة له وهو مرتدٍ كيساً بلاستيكياً يماثل ألوان المنتخب الأرجنتيني، كُتب عليه اسم نجم برشلونة ميسي ورقم 10، ليتمكن بعدها من لقائه في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش مباراة ودية.

واضطرت أسرة أحمدي، الملقب بـ «ميسي الأفغاني»، إلى مغادرة منزلهم في ولاية غزني، والانتقال إلى العاصمة كابل، إثر تهديدات تلقوها من «طالبان».

ورغم عدم تمكّن الأسرة من نقل أي أثاث أو أغراض، فإن الطفل أحمدي لم يفارق القميص، الذي أهداه إياه ميسي، وعليه توقيعه في الدوحة.

ومع انتقال الطفل الأفغاني إلى منزل صغير في كابل، زادت صعوبة حياته، بسبب الخوف من عناصر «طالبان» الذين يلاحقونه.

وقالت والدة الطفل شفيقة أحمدي: «نتلقى تهديدات من طالبان بذريعة انتشار خبر تلقينا أموالاً من اللاعب ميسي».

وأشارت إلى أنهم اضطروا إلى تغطية وجه طفلهم، لعدم التعرف عليه في أثناء هروبهم من غزني بعد هجوم «طالبان» على قراهم.

ولفتت الوالدة إلى أن مرتضى لا يستطيع الخروج للعب وحده، أو حتى الذهاب إلى المدرسة، خشية تعرضه لمكروه من عناصر «طالبان».

وبيّنت أن الجميع ظن أنهم باتوا أغنياء بعد لقائهم مع ميسي.

بدوره، أكد مرتضى أنه يعشق كرة القدم بشكل كبير، وأنه يطمح إلى أن يصبح مثل ميسي عندما يكبر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير