اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة: تعاملنا مع أربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية

وحيد عائلته.. محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء

وحيد عائلته محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء
الأنباط -

وحيد عائلته.. محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء

 

رام الله ـ وكالات

 شيّع الآلاف في محافظة رام الله والبيرة امس، جثمان الشهيد الفتى محمود يوسف رباح نخلة (18 عاما)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال، خلال المواجهات التي اندلعت اول من أمس الجمعة، بالقرب من مخيم الجلزون شمال رام الله.

قبل أيام فقط، قدم له أصدقاؤه الكثر التهاني بربيعه الثامن عشر، والجمعة، أعدمه جيش الاحتلال، فقط لأنه شبل من أشبال فلسطين، الذين يحلمون بالعيش بحرية وأمان، دون احتلال وحواجز وجدران.

نخلة، خرج من بيته في الجلزون، وهو يرمق بعينه مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أرض فلسطينية، بينما طرد الاحتلال عائلته من بيت نبالا.

انضم لعشرات المنتفضين بحجارتهم ومقاليعهم في وجه جنود الاحتلال المدججين بأسلحتهم الفتاكة، رشقهم بحجارته الرافضة للظلم والمطالبة بالعدل، ليعاجلوه برصاصهم الحي، ويصيبونه في بطنه بجروح بليغة. ولأنهم يحملون عقلية إجرامية، لم يكتفوا بذلك، فسحلوا جسده النحيل المصاب برصاص حقدهم على طول الشارع من مكان إصابته أمام المخيم تحديدًا، ساروا به أمتارًا وأمتار، لم يستجيبوا لنداءات نسوة المخيم، قبل أن يتركوه بعد أن سالت دماؤه معمدةً الأرض.

طواقم الهلال الأحمر، سارعت لنقله إلى مجمع فلسطين الطبي بعد تقديم الإسعافات الأولية له، واستنفر الأطباء جهودهم في المستشفى لإنقاذ حياة "محمود"، إلا أن قدره هو أن يموت شهيدًا ليلتحق بكواكب الشهداء الذين قدمهم المخيم والشعب الفلسطيني في طريق الحرية.

"محمود"، وحيد عائلته، الذي أنهى الثانوية العامة هذا العام، كان يحلم أن يلتحق بجامعة أو معهد، وأن يحظى بوظيفة جيدة يعيل بها عائلته ووالده المريض، إلا أن الاحتلال قتله بدم بارد، وقتل كل أحلامه الوردية، تاركًا الحسرة والألم في قلب والديه.

 

ـــ

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير