اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟ شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف جعفر حسان يهنئ في ذكرى المولد النبوي الشريف عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف الوحداتية...يؤثرون على أنفسهم، وفق منهج إحترافي متميز! الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق الأردن يرحب بقرار واشنطن برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الشرع يهنئ الشعب السوري بإزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق حتى الخميس ومعتدلة الجمعة ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر

وحيد عائلته.. محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء

وحيد عائلته محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء
الأنباط -

وحيد عائلته.. محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء

 

رام الله ـ وكالات

 شيّع الآلاف في محافظة رام الله والبيرة امس، جثمان الشهيد الفتى محمود يوسف رباح نخلة (18 عاما)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال، خلال المواجهات التي اندلعت اول من أمس الجمعة، بالقرب من مخيم الجلزون شمال رام الله.

قبل أيام فقط، قدم له أصدقاؤه الكثر التهاني بربيعه الثامن عشر، والجمعة، أعدمه جيش الاحتلال، فقط لأنه شبل من أشبال فلسطين، الذين يحلمون بالعيش بحرية وأمان، دون احتلال وحواجز وجدران.

نخلة، خرج من بيته في الجلزون، وهو يرمق بعينه مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أرض فلسطينية، بينما طرد الاحتلال عائلته من بيت نبالا.

انضم لعشرات المنتفضين بحجارتهم ومقاليعهم في وجه جنود الاحتلال المدججين بأسلحتهم الفتاكة، رشقهم بحجارته الرافضة للظلم والمطالبة بالعدل، ليعاجلوه برصاصهم الحي، ويصيبونه في بطنه بجروح بليغة. ولأنهم يحملون عقلية إجرامية، لم يكتفوا بذلك، فسحلوا جسده النحيل المصاب برصاص حقدهم على طول الشارع من مكان إصابته أمام المخيم تحديدًا، ساروا به أمتارًا وأمتار، لم يستجيبوا لنداءات نسوة المخيم، قبل أن يتركوه بعد أن سالت دماؤه معمدةً الأرض.

طواقم الهلال الأحمر، سارعت لنقله إلى مجمع فلسطين الطبي بعد تقديم الإسعافات الأولية له، واستنفر الأطباء جهودهم في المستشفى لإنقاذ حياة "محمود"، إلا أن قدره هو أن يموت شهيدًا ليلتحق بكواكب الشهداء الذين قدمهم المخيم والشعب الفلسطيني في طريق الحرية.

"محمود"، وحيد عائلته، الذي أنهى الثانوية العامة هذا العام، كان يحلم أن يلتحق بجامعة أو معهد، وأن يحظى بوظيفة جيدة يعيل بها عائلته ووالده المريض، إلا أن الاحتلال قتله بدم بارد، وقتل كل أحلامه الوردية، تاركًا الحسرة والألم في قلب والديه.

 

ـــ

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير