البث المباشر
بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد رئيس الجالية المصرية في فرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني.

وحيد عائلته.. محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء

وحيد عائلته محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء
الأنباط -

وحيد عائلته.. محمود نخلة يلتحق بكوكبة الشهداء

 

رام الله ـ وكالات

 شيّع الآلاف في محافظة رام الله والبيرة امس، جثمان الشهيد الفتى محمود يوسف رباح نخلة (18 عاما)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال، خلال المواجهات التي اندلعت اول من أمس الجمعة، بالقرب من مخيم الجلزون شمال رام الله.

قبل أيام فقط، قدم له أصدقاؤه الكثر التهاني بربيعه الثامن عشر، والجمعة، أعدمه جيش الاحتلال، فقط لأنه شبل من أشبال فلسطين، الذين يحلمون بالعيش بحرية وأمان، دون احتلال وحواجز وجدران.

نخلة، خرج من بيته في الجلزون، وهو يرمق بعينه مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أرض فلسطينية، بينما طرد الاحتلال عائلته من بيت نبالا.

انضم لعشرات المنتفضين بحجارتهم ومقاليعهم في وجه جنود الاحتلال المدججين بأسلحتهم الفتاكة، رشقهم بحجارته الرافضة للظلم والمطالبة بالعدل، ليعاجلوه برصاصهم الحي، ويصيبونه في بطنه بجروح بليغة. ولأنهم يحملون عقلية إجرامية، لم يكتفوا بذلك، فسحلوا جسده النحيل المصاب برصاص حقدهم على طول الشارع من مكان إصابته أمام المخيم تحديدًا، ساروا به أمتارًا وأمتار، لم يستجيبوا لنداءات نسوة المخيم، قبل أن يتركوه بعد أن سالت دماؤه معمدةً الأرض.

طواقم الهلال الأحمر، سارعت لنقله إلى مجمع فلسطين الطبي بعد تقديم الإسعافات الأولية له، واستنفر الأطباء جهودهم في المستشفى لإنقاذ حياة "محمود"، إلا أن قدره هو أن يموت شهيدًا ليلتحق بكواكب الشهداء الذين قدمهم المخيم والشعب الفلسطيني في طريق الحرية.

"محمود"، وحيد عائلته، الذي أنهى الثانوية العامة هذا العام، كان يحلم أن يلتحق بجامعة أو معهد، وأن يحظى بوظيفة جيدة يعيل بها عائلته ووالده المريض، إلا أن الاحتلال قتله بدم بارد، وقتل كل أحلامه الوردية، تاركًا الحسرة والألم في قلب والديه.

 

ـــ

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير