اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة: تعاملنا مع أربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية

"اليونسيف": نصف أطفال سوريا نشأوا وهم لا يعرفون غير العنف

اليونسيف نصف أطفال سوريا نشأوا وهم لا يعرفون غير العنف
الأنباط -

 

وكالات – عواصم

 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، على الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة، إن أربعة ملايين طفل سوري، وهو ما يعادل نصف أطفال البلاد، نشأوا وهم يعرفون فقط العنف، مع دخول الحرب عامها الثامن.

وجاء ذلك في تصريحات للمديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، في ختام زيارة لها إلى سوريا استمرت خمسة أيام، وقالت فور: إنه وبعد مضي نحو 8 سنوات من بدء النزاع في سوريا، لا تزال الاحتياجات كبيرة، مشيرة إلى أن ملايين الأطفال الذين ولدوا خلال الحرب مستعدون للتعافي من آثارها.

وأضافت أن كل طفل "في الثامنة من العمر في سوريا نشأ وسط الخطر والدمار والموت"، داعية إلى "أن يكون هؤلاء الأطفال قادرون على العودة إلى المدرسة، وتلقي التطعيمات، والشعور بالأمان والحماية. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرون على مساعدتهم. لقد ولد أربعة ملايين طفل في سوريا منذ بدء الصراع، الذي طال كل جزء من البلاد".

وقالت اليونيسف إنه وبعد بضعة أشهر فقط من رفع الحصار الذي دام 5 سنوات، بدأت الأسر النازحة بالعودة إلى دوما في الغوطة الشرقية، حيث يقدر عدد سكان المنطقة حاليا بنحو 200 ألف شخص.

وبحسب اليونيسف، فقد عادت الكثير من العائلات إلى المباني المدمرة، وأصبح خطر الذخائر غير المنفجرة واسع الانتشار. فمنذ شهر أيار الماضي ، قُتل أو أصيب 26 طفلا في الغوطة الشرقية، نتيجة للمخلفات المتفجرة للحرب.

وقالت هنريتا فور إنه و "بعد مرور ثلاثين عاما على اعتماد اتفاقية حقوق الطفل، فإن الأطفال الذين يعيشون في مناطق الحرب هم من بين أكثر الفئات التي تحرم من حقوقها".

وقالت إن "الوقت قد حان لوضع الأطفال أولا والوفاء بحقوقهم. هذا التزام تعهدت به كل دولة تقريبا قبل 30 عاما، ويجب على كل بلد أن يحترمه اليوم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير