اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية»

"اليونسيف": نصف أطفال سوريا نشأوا وهم لا يعرفون غير العنف

اليونسيف نصف أطفال سوريا نشأوا وهم لا يعرفون غير العنف
الأنباط -

 

وكالات – عواصم

 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، على الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة، إن أربعة ملايين طفل سوري، وهو ما يعادل نصف أطفال البلاد، نشأوا وهم يعرفون فقط العنف، مع دخول الحرب عامها الثامن.

وجاء ذلك في تصريحات للمديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، في ختام زيارة لها إلى سوريا استمرت خمسة أيام، وقالت فور: إنه وبعد مضي نحو 8 سنوات من بدء النزاع في سوريا، لا تزال الاحتياجات كبيرة، مشيرة إلى أن ملايين الأطفال الذين ولدوا خلال الحرب مستعدون للتعافي من آثارها.

وأضافت أن كل طفل "في الثامنة من العمر في سوريا نشأ وسط الخطر والدمار والموت"، داعية إلى "أن يكون هؤلاء الأطفال قادرون على العودة إلى المدرسة، وتلقي التطعيمات، والشعور بالأمان والحماية. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرون على مساعدتهم. لقد ولد أربعة ملايين طفل في سوريا منذ بدء الصراع، الذي طال كل جزء من البلاد".

وقالت اليونيسف إنه وبعد بضعة أشهر فقط من رفع الحصار الذي دام 5 سنوات، بدأت الأسر النازحة بالعودة إلى دوما في الغوطة الشرقية، حيث يقدر عدد سكان المنطقة حاليا بنحو 200 ألف شخص.

وبحسب اليونيسف، فقد عادت الكثير من العائلات إلى المباني المدمرة، وأصبح خطر الذخائر غير المنفجرة واسع الانتشار. فمنذ شهر أيار الماضي ، قُتل أو أصيب 26 طفلا في الغوطة الشرقية، نتيجة للمخلفات المتفجرة للحرب.

وقالت هنريتا فور إنه و "بعد مرور ثلاثين عاما على اعتماد اتفاقية حقوق الطفل، فإن الأطفال الذين يعيشون في مناطق الحرب هم من بين أكثر الفئات التي تحرم من حقوقها".

وقالت إن "الوقت قد حان لوضع الأطفال أولا والوفاء بحقوقهم. هذا التزام تعهدت به كل دولة تقريبا قبل 30 عاما، ويجب على كل بلد أن يحترمه اليوم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير