اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة

ثورة الجياع في فرنسا … !!!

ثورة الجياع في فرنسا …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان


 

هكذا يطلقون عليها في مختلف المناطق الفرنسية وفي القارة الاوروبية كما يطلقون على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برئيس الاغنياء ولا يعترفون به رئيسا لجميع الفرنسيين رغم ان الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الفرنسية ومقاطعات اخرى كانت الشغل الشاغل للرئيس ماكرون الذي كان يتابع هذه الاحتجاجات عن كثب رعم وجوده في بيونس ايرس للمشاركة في اعمال قمة العشرين التي ضمت زعماء اغنى ٢٠ دولة في العالم … فجسد ماكرون كان في الارجنتين الا ان عقله كان في باريس حيث اشتدت الاحتجاجات بين ذوي الشدات الصفراء وبين رجال الأمن الفرنسي …

يوم السبت الماضي بلغت هذه الاحتجاجات التي تحولت الى اشتباكات بين ذوي الشدات الصفراء ورجال الأمن ذروتها في العاصمة الفرنسية ومناطق اخرى في فرنسا ابرزها مطار نانت حيث تعطلت حركة الملاحة الجوية حيث شارك فيها زهاء ٧٥ الف فرنسي هاجموا رجال الأمن بقوة وشراسة غير مسبوقة ما ادى الى اعتقال زهاء ٣٠٠ متظاهر واصابة نحو مائتي متظاهر من بينهم ١٤ من رجال الشرطة.

الاشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة تركزت في المناطق الرئيسية من باريس وخاصة في شارع الشانزليزيه ومنطقة قوس النصر وقبر الجندي المجهول وفي مناطق تعتبر رمز فرنسا وتقيمها العليا التي توارثها الفرنسيون بعد ثورته الاولى التي غيرت وجه التاريخ عام ١٧٨٩ ونشرت مبادئ العدل والحق والمساواة وقيم الخير والجمال بين شعوب الارض ..

المسؤولون الفرنسيون وخاصة رئيس الوزراء ووزير الداخلية اكدوا ان هذه الاشتباكات كانت في غاية التطرف كما ان المتظاهرين هاجموا رجال الامن في منطقة قوس النصر وقبر الجندي المجهول بشكل عنيف ما حدا برجال الامن الى الرد بقوة علي المتظاهرين..

فيما اوضح الرئيس ماكرون في كلمة القاها في الارجنتين ان المتجاوزين للقانون سيتم محاسبتهم وانه سيجتمع مع المسؤولين فور عودته من الارجنتين لتقرير الخطوة التالية وتحديد اساليب محاسبة المخالفين للقانون ممن تجرأوا على رجال الامن وممن احرقوا السيارات الحكومية وغير الحكومية.

ثورة الجياع التي نجمت عن احتجاج سائقي السيارات بسبب زيادة الضرائب على الوقود واثقال كامل المواطنين من هذه الشريحة التي اضحت عاجزة تن تأمين اسرها بالاحتياجات الرئيسية تعتبر سابقة من نوعها في اوروبا وخاصة في فرنسا التي تعتبر ثالث اقتصاد في اوروبا بعد المانيا وبريطانيا … فكلما شهدت القارة الاوروبية عامة وفرنسا التي تعتبر من اقوى دول الاتحاد الاوروبي مظاهرات صاخبة واعمال عنف مهما كانت الاسباب والذرائع حيث تنعدم مثل هذه الاحجتجات والصدامات بين الشعب ورجال الأمن في الدول الديمقراطية التي يعتبر فيها القانون فيصلا على الخلافات بين الحكومة ومختلف الفئات والهيئات الشعبية التي غالبا ما تحتج على الاوضارع الاقتصادية وتردي الاوضاع المعيشية او على الاحوال السياسية.

السلطات الفرنسية تلوح بمحاسبة المتسببين في الاحتجاجات الفرنسية الذين قاموا باعمال تسببت بخسائر فادحة في الارواح والممتلكات وماكرون يهدد بتطبيق القانون بحذافيره ضد المتسببين باعمال الشغب والعنف فيما يصر اصحاب الشدات الصفراء على المضي قدما في الاحتجاجات التي يسمونها ثورة الجياع التي ستبين لنا الايام مصيرها وهل ستحقق اهدافها وغاياتها ام ستؤدي الى المزيد من الفوضى واعمال العنف على غرار الثورة الفرنسية التي غيرت وجه التاريخ … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير