اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة

جبل طارق … والشاطئ الغربي … !!!

جبل طارق … والشاطئ الغربي …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

لم تسفر ازمة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وفقا للاستفتاء الذي اجرته بريطانيا وانما اسفرت عن حل نزاع دولي استمر قرونا بين بريطانيا واسبانيا حول مضيق جبل طارق في اقصى جنوب اسبانيا الذي يشكل منفذ البحر المتوسط الى المحيط الاطلسي.

فقد استغلت اسبانيا المأزق البريطاني لتنفيذ اتفاقية بريكست بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي لتحقيق خروج آمن لبريطانيا من الاتحاد واشترطت حل مشكلة جبل طارق للموافقة على تمرير اتفاق بريكست مهددة بتعطيل تنفيذ الاتفاقية اذا لم تستجب بريطانيا لطلبها بشأن مضيق جبل طارق الذي تحتله بريطانيا منذ قرون واعادته الى اسبانيا …

بريطانيا بدورها تلقفت الشرط الاسباني بسرعة للحصول على موافقتها على اتفاقية بريكست واتفق البلدان على ان اي حل او اتفاق حول جبل طارق مستقبلا لن يتم الا بموافقة اسبانيا الأمر الذي سهل تمرير اتفاقية بريكست وتسهيل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي …

بريطانيا واسبانيا اعلنتا التوصل الى هذا الاتفاق الأمر الذي يعتبر حلا مرضيا لازمة بريطانيا مع الاتحاد الاروبي التي كانت تهدد بسقوط حكومة تيريزا مابي وربما اباد حزب المحافظين عن السلطة مدة طويلة واتفق البلدان على اجراء مفاوضات حول مصير مضيق جبل طارق بعد اتفاقية بريكست الأمر الذي يعني تحقيق مطالب اسبانيا منذ قرون باستعادة المضيق الخاضع لسيطرة بريطانيا وفق اتفاقية وقعت بين البلدين عام ١٧١٣ .

نحن لا نعلم مصير المضيق الا ان حرص اسبانيا على استعادته باعتباره جزء لا يتحزأ من اراضيها واهميته الاستراتيجية بسبب وقوعه بين كل من افريقيا واوروبا وامريكا تؤكد تمسك اسبانيا وانها لن تفرط فيه او تتنازل عنه في شتى الظروف والاحوال …

وبالاضافة الى اهميته الاستراتيجية فله اهمية اقتصادية كبيرة حيث يبلغ دخل الفرد اكثر من ٥٠ الف جنيه استرليني اي اكثر من دخل الفرد في بريطانيا رغم انخفاض نسبة القاعدة البريطانية من ٥٠ في المائة من ايراداته الى ٦ في المائة فقط … اما بقية الدخل فهو لاندية القمار المنتشر فيه السياحة حيث يؤمه ملايين السياح سنويا بسبب القيمة التاريخية حيث احتله العرب بقيادة طارق بن زياد الذي سميت المنطقة باسمه علاوة على اهميته الاقتصادية والسياحية فان علمل متقاعد بريطاني يقضي بقية عمره في مضيق جبل طارق نظرا لاطلالته على كل من اوروبا وافريقيا …

ثمة موضوع آخر آخر على جانب من الاهمية يرتبط بوضع مضيق جبل طارق ومستقبله … وعودة المضيق الى اسبانيا يعني عودة الجيش الاسباني في شبه مليلة الى الوطن الأم المغرب الذي ينتظر عودة جبل طارق الى اسبانيا بفارغ الصبر …

وقد اعلن المغرب مرارا وتكرارا ان عودة كل من سبته ومليلة الواقعتين على الشاطئ العربي المقابل لجبل طارق الى المغرب رهن بعودة جبل طارق الى اسبانيا التي تمسكت بهذا الجيب في المغرب الشقيق ولم تنسحب منه اثر حرب الريف بين المغرب بقيادة المجاهد عبد الكريم الخطابي واسبانيا في مطلع القرن العشرين.

من المأمول ان لا تخل اسبانيا بوعودها للمغرب مما يسهل انسحاب قواتها من كل من سبته ومليلة بعد انسحاب القوات البريطانية من جبل طارق ومن المؤكد ان تحظى المغرب بدعم دول المغرب العربي وجامعة الدول العربية كافة على هذا الصعيد … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير