اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

الدنيا رحلتها قصيرة

الدنيا رحلتها قصيرة
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

الكل فينا يدرك بأن الحياة الدنيا رحلتها قصيرة، ورغم ذلك يتمسك بها، والكيّس فيها من أتقن عمله وواءم بين حياتيه الدنيوية واﻷخروية، وربما سميت بالحياة الدنيا ﻷن قيمتها بالنسبة لﻵخرة أدنى، ولربما إستفاد كل منا من تجاربه في هذه الحياة مهما كانت قيمتها ونوعيتها:

 

1. رحلة الحياة كومض البارق اللماح، وتمضي السنون من أعمارنا، ولا نعلم متى فراقها المفاجىء، واﻹعداد لساعة الصفر مطلوب لنبقى على أهبة اﻹستعداد.

 

2. مطلوب منا جميعاً أن نعد العدة للسفر وأن يكون في جعبتنا اﻷعمال الصالحة الكافية، ولهذا فعلينا أن لا ندع خير قيد أنملة إلا وعملناه.

 

3. عباداتنا وصلتنا برب العزة أولاً، ورضا الله ووالدينا، وإنعكاسها على أخلاقياتنا وتصرفاتنا اليومية وتعاملنا مع الناس هي اﻷهم.

 

4. مطلوب أن نحب للجميع كما نحب ﻷنفسنا، وروحية العطاء هي اﻷقوى، فاﻷنانية قاتلة، والغيرية نموذج للعطاء المثالي.

 

5. مطلوب أن نتواصل مع من نحب ونتحسس همومهم ومشاكلهم ونشاطرهم أفراحهم وأحزانهم، ونعطيهم ما نستطيع.

 

6. الدنيا ساعة ممر لا مقر وهي فانية، فالسمعة الطيبة رأس مالنا، وتسامحنا مع اﻵخرين وتصالحنا مع أنفسنا جل مهم.

 

7. التفاؤل ورسم اﻹبتسامة على وجوه من نستطيع من المحرومين واﻷقل حظاً ربما يجعل الحياة أجمل في عيوننا وعيون اﻵخربن.

 

8. إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل ﻵخرتك كأنك تموت غداً يجب أن يكون شعارنا اﻷساس؛ ورحم الله الأموات وشافى المرضى؛ آمين.

 

9. الحياة رحلة قصيرة وسريعة وذكرياتها ما بين الحلو والمر، والفرح والشقاء، والعطاء والكد، وسنبقى نلهث خلفها رغم زوالها، لكننا بحاجة ان ندرك أن ما سنأخذه معنا منها لﻵخرة هو أعمالنا الصالحة فقط.

 

بصراحة: لذة الحياة في سمعتنا وصالح أعمالنا وعطائنا وتواصلنا وتسامحنا وفرحتنا وطيبتنا وخير أعمالنا ورسم الإبتسامة على وجوه اﻵخرين وعطاء المحرومين ومساعدة الفقراء واﻷيتام واﻷرامل والمساكين، والمطلوب أن لا ينضب عطاؤنا ونوائم بين عطاءي الدنيا واﻵخرة//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير