البث المباشر
إهداء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في عيد ميلاده. الشوابكة تكتب :عيد القائد… تجديد العهد والولاء الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الاسبوع في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. المومني: الشباب شريك أساسي في الحوار الوطني والتأثير في صناعة القرار وليس مجرد فئة مستهدفة مكتب المحامي عبد الله الصمادي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% في عيد ميلاد القائد نستشرف المستقبل بثقة ورؤية واضحة انخفاض أسعار الذهب محليًا أكثر من 6 دنانير للغرام الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك: شرعية الإنجاز واستمرارية الدولة احتفالًا بعيد ميلاد جلالة الملك دار الحسام تطلق مبادرة “تعاونوا” في مستشفى الزرقاء الحكومي بتجهيز كرفان يتسع لـ13 سريرًا لدعم قسم الطوارئ انهيار .. أسعار الذهب عالميًا تنخفض بأكثر من 400 دولار للاونصة 111.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مقتل "أم زكي" بطلة باب الحارة على يد خادمتها عشق شعب لمليكه وولي عهده: القائد الأعلى في عيده الرابع والستين.. رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة انطلاق فعاليات البطولة التأهيلية لكاس العالم لالتقاط الأوتاد⁠ لعام 2026 الأردن دولة المعنى في زمن الفوضى الكبرى "الفوسفات الأردنية" تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون اللواء الركن الحنيطي يلتقي رئيس الجمهورية وقائد الجيش اللبناني

الرمال تبتلع قرية روسية قرب القطب الشمالي

الرمال تبتلع قرية روسية قرب القطب الشمالي
الأنباط -

أبوظبي - سكاي نيوز عربيةعلى شواطئ "البحر الأبيض" في الدائرة القطبية الشمالية، يمكن رؤية قرية "شوينا" الروسية لكن دون جليد، فقد وقعت طفرة مناخية جعلت القرية تتلاشى ببطء تحت الكثبان الرملية، لتبرز كأعجوبة مناخية غريبة.

وبينما تنزلق البيوت تحت الرمال، يتمتع الأطفال بمكان سحري حيث يلعبون في الرمال، لكن بالنسبة للكبار، فإن المشهد القاحل يذكرهم بحجم الكارثة البيئية التي صنعها الإنسان، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وتعيش آنا غلوبتسوفا في الطابق الثاني من منزلها، بينما احتلت الرمال الطابق الأول بالكامل.

ADVERTISING

وتقول غولوبتسوفا: "سنضطر إلى استئجار جرافة لدفع الرمال مرة أخرى.. علينا أن نفعل ذلك قبل أن يحل الجليد ويتراكم فوق الرمال ويغمرنا".

ويمكن مشاهدة البيوت المجاورة وقد اندثرت الأبواب تحت الرمال بينما يدخلها أصحابها من النوافذ.

ويقول السكان المحليون إن أكثر من 20 منزلاً قد تم دفنها بالكامل تحت الرمال، بينما أضحت الممرات الخشبية بديلا لأرصفة الشوارع في القرية.

وفي السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، كان شوينا ميناء صيد مزدهرًا، لكن الصيد الجائر للأسماك أدى إلى تدمير النظام البيئي للمنطقة.

وخلال ازدهارها، كان رصيف شوينا يستوعب أكثر من 70 سفينة صيد، بينما بلغ تعداد سكان القرية 1500 نسمة، ليصل بعد التدهور البيئي إلى أقل من 300 نسمة فقط حاليا.

فقد جرفت سفن الصيد قاع البحر وأفرغته من الطمي والأعشاب البحرية. ومع عدم وجود أي شيء لتثبيت الرمال في مكانها، بدأت الأمواج تقذفها إلى اليابسة لتتراكم بشكل رهيب.

وقال منسق مشروع التنوع البيولوجي البحري سيرغي أوفاروف للصحيفة إن هذا الاضطراب في قاع البحر هو سبب غزو الرمال".

وفي الصيف، تصبح الطائرات الصغيرة والعمودية الطريقة الوحيدة للوصول إلى شوينا.

وتكلف الإمدادات الغذائية في متاجر شوينا ضعف ما تكلفه في أقرب مدينة، ويلجأ العديد من السكان إلى التزود بالأطعمة من المناطق التي تقع خارج القرية حيث لم تصل الرمال بعد.

وتحول الصيد في شوينا من الأسماك إلى الأوز البري الذي يجد في القرية محطة استراحة في مسار هجرته، لكن الوظيفة الأكثر رواجا والتي لا غنى عنها حاليا، هي سائق الجرافة، فبدونه قد لا يستطيع الأهالي فتح أبواب منازلهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير