اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

دراسة تحذر ممن يشاركون يومياتهم داخل "الجيم" على "السوشيال ميديا"

دراسة تحذر ممن يشاركون يومياتهم داخل الجيم على السوشيال ميديا
الأنباط -

قد تكون مشاركتك ليومياتك بداخل صالة "الجيم" على مواقع التواصل الاجتماعي، إما محفزا لأصدقائك، أو أمرا مزعجا لهم ولا يطاق، وفقا لدراسة بريطانية.

وكشف الباحثون من جامعة برونيل في لندن عن أن النتائج لم تكن حميدة على الإطلاق، أثناء بحثهم عن الدوافع وراء مشاركة العديدين لصورهم وهم بداخل صالة الألعاب الرياضية على "السوشيال ميديا"، وفقا لصحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية.

 

© EAST NEWS / ISOPIX

أكثر مواقع التواصل الاجتماعي خطورة على الشباب

وأشاروا إلى أن الذين هم دائما حريصون على توثيق نشاطاتهم بداخل صالة "الجيمنازيوم" الخاصة بهم، أو في كل مرة يقومون فيها بتدريب بدني، يميلون إلى الغرور والنرجسية.

 

وأوضحوا أن الهدف الأساسي لهؤلاء الذين ينشرون يومياتهم بداخل "الجيم" هو التفاخر بكم الوقت الذي يستثمروه في مظهرهم، لافتين في الوقت نفسه إلى أن هذه المنشورات تحديدا تجني أكبر كم من مرات الإعجاب على "فيسبوك"، مقارنة بأي منشور آخر.

وخلصت الدراسة إلى أن "النرجسيون" هم الذين دائما ما يتحدثون عن إنجازاتهم بشكل متكرر، بغرض جذب الاهتمام ناحيتهم، وتقبلهم من جانب مجتمع "فيسبوك".

كما أكدت على أن نيل عدد كبير من الإعجابات على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة أن الجميع يحب رؤية هذه المشاركات المفعمة بالتفاخر.

وتوضح الدكتورة تارا مارشال، المشاركة في الدراسة، أنه بينما يحظى هؤلاء النرجسيون بمزيد من الإعجابات والتعليقات على منشوراتهم اليومية بداخل "الجيم"، فقد رجحت أن يكون هذا ناتجا من تقديم أصدقائهم الدعم لهم بأدب، ولكنهم في الواقع يكرهون سرا هذه العروض المتسمة بالأنانية، على حد وصفها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير