البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

فيتامين "يحارب" الأمراض لم يسمع عنه أحد!

فيتامين يحارب الأمراض لم يسمع عنه أحد
الأنباط -

الانباط - وكالات 

يحتاج الإنسان إلى سلسلة من الفيتامينات الأساسية للحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية والنفسية، ولتعزيز مناعة الجسم بشكل عام.

وتوجد العديد من الفيتامينات المعروفة بالنسبة للجميع (تقريبا)، ولكن يمكن أن يفاجأ معظمنا بوجود ما يسمى فيتامين P. ولا يوجد ما يدعو للحيرة، فقد تم اقتباس هذا المصطلح لأول مرة في الثلاثينيات من القرن العشرين، لوصف مجموعة من المركبات التي توفر الصبغة للنباتات، ويعتقد أن لها فوائد صحية. وتُعرف هذه المركبات الآن بـ الفلافونيد.

واليوم، حدد العلماء ما بين 4 و6 آلاف نوع مختلف، نعرف الآن أنها مسؤولة عن العديد من نكهات ورائحة الفواكه والخضروات، وكذلك دورها الرئيسي في حمايتها من الفطريات والآفات والبكتيريا.

وتساعد هذه المواد المغذية في الحفاظ على صحة العظام والأسنان، وإنتاج الكولاجين البروتيني الذي يوفر البنية للأوعية الدموية والعضلات والجلد.

كما يُقال إنها تساعد الجسم على التعامل مع بعض الدوافع الرئيسية للمرض، بما في ذلك الالتهاب والأكسدة، وهي عملية طبيعية يمكن من خلالها أن تتعرض خلايا الجسم "للشيخوخة"، كما يمكن أن تتلف أو تشوه. وهذا يعني أنه يمكن لهذه المركبات المساعدة في الحماية من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب.

ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة "Nutrition"، أن الأشخاص الذين تناولوا طعاما غنيا بالفاكهة والعصائر، وهي المصدر الرئيسي لفئة الفلافونيد المعروفة باسم "الفلافونونات"، كانت لديهم مخاطر أقل بنسبة 31% للإصابة بالسكتة الدماغية، مقارنة بمن تناولوا القليل من الفاكهة.

وأظهرت دراسة الصحة التي أجرت تحقيقات في النظام الغذائي وعادات نمط الحياة لدى 70 ألف امرأة، نتائج مماثلة تتعلق بقلة مخاطر حدوث السكتة الإقفارية، التي تحدث بسبب ضيق الأوعية الدموية في الدماغ، بنسبة 19% لدى النساء اللواتي يستهلكن أعلى كميات من الفلافونيد.

وترتبط مركبات الفلافونيد بانخفاض ضغط الدم، وأيضا خفض مستويات الكوليسترول. ويعتقد أن لها تأثيرا وقائيا على جدران الأوعية الدموية، ما يحسن من مرونتها.

وعلى الرغم من أن الآلية الدقيقة غير معروفة، إلا أن إحدى النظريات تقول إن الفلافونيد تزيد بشكل غير مباشر من مستويات أكسيد النتريك، المادة الكيميائية التي توسع الشرايين.

وتجدر الإشارة إلى أن الشاي يحتوي على نوع معين من الفلافانول (الكاتيكين)، وهي مركبات تتبع لفئة من الفلافونيد. ويمكن أن يكون الفلافانول الموجود في الكاكاو، مفيدا أيضا للوظيفة الإدراكية.

ووجدت دراسة تايوانية أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين من الشاي الأسود أو الأخضر يوميا لمدة عام على الأقل، عانوا من قلة صلابة الشرايين مقارنة مع أولئك الذي شربوا كمية أقل من الشاي.

ويمكن للشرايين الأكثر مرونة أن تستجيب بشكل أفضل للضغوط الجسدية والعاطفية اليومية، التي تتطلب من الشرايين ضخ المزيد من الدم بشكل مؤقت. وفي حال كانت الشرايين قاسية وغير مرنة، يمكن أن يرتفع ضغط الدم ويضر الشرايين، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو حتى الخرف.

وتشمل الأطعمة الأخرى الغنية بالفلافانول، التوت والكرز والنبيذ الأحمر والتفاح والفاصولياء والفول السوداني.

وتعد خضروات البروكلي والهليون والأوراق الخضراء، والأهم من ذلك البصل، مصدرا لنوع من الفلافونيد يسمى "quercetin"، والذي تبين أن له تأثيرات مضادة للالتهاب والحساسية.

المصدر: ديلي ميل

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير