اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي

ثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب

ثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب
الأنباط -

 لقمان إسكندر - لعلها متأخرة تلك الخطوة التي اعترف فيها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بالمسؤولية الإدارية والأخلاقية، لكن ليس هذا هو المهم.

نحن لا نريد للرزاز أن يمارس ازدواجية في معايير إدارته بالتأكيد، فالرجل بعد أن قرر أن مدرسة فيكتوريا مسؤولة عاقبها. 
قبل أن يتخبط، ويقرر ثم يعود عن قراره بوقفها ثم يحكم: بإدارة المدرسة بنفسه.

حسنا. عدم ازدواجية المعايير لدى الرزاز تتطلب أن يتحرك دون تخبط، ويغير "الإدارة" ابتداء منه، وابتداء من وزير التربية، ووزيرة السياحة والأشغال. هذا إذا لم يرغب الرئيس كما قال في البحث عن كبش فداء.

المسألة أسهل من خض التراب. استقالة تبدأ، وفق حكمكم، منكم كأعلى منصب إداري وسياسي في الدولة، ثم كل طاقم الوزراء المسؤولين. بغير هذا سيكون الأمر مجرد خضّ التراب.

فما يخيف هو يا ساداتي وأنتم حكمتم وحكمكم حكم الصواب.. وثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب.

أنا المواطن منزلي في كل شارع وفي كل ركن وكل باب، واكتفي بصبري وصمتي وفروتي حفنة تراب .. ما أخاف الفقر لكن كل خوفي من الضباب، ومن غياب الوعي عنكم كم أخاف من الغياب.

ما يهم لا أبالي الدنيا دايسة 

 




 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير