البث المباشر
تحديد الـ 10 من أيار المقبل لعقد الجلسة الثانية في محاكمة رموز نظام الأسد التهجير القسري وإستمرار الإحتلال ... جريمة إبادة وإنتهاك للشرعة الدولية ...؟ المدرج الذي سرق اسمه "الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان حكايات من وسط البلد القديمة استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ذكرى وفاة الدكتور عبداللطيف عربيات(أبوسليمان) الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية وتتلفها وفق الأصول عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 عندما يغتالُ "الأمان" براءته.. صرخة في وجه الضمير الإنساني "الفوسفات الأردنية" تحقق أداءً قياسياً في 2025 وتواصل توسعها الاستثماري من هو كول توماس ألين الذي حاول اغتيال ترامب؟! وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في محافظة البلقاء القيادة المركزية الأميركية تعلن اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين

ثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب

ثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب
الأنباط -

 لقمان إسكندر - لعلها متأخرة تلك الخطوة التي اعترف فيها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بالمسؤولية الإدارية والأخلاقية، لكن ليس هذا هو المهم.

نحن لا نريد للرزاز أن يمارس ازدواجية في معايير إدارته بالتأكيد، فالرجل بعد أن قرر أن مدرسة فيكتوريا مسؤولة عاقبها. 
قبل أن يتخبط، ويقرر ثم يعود عن قراره بوقفها ثم يحكم: بإدارة المدرسة بنفسه.

حسنا. عدم ازدواجية المعايير لدى الرزاز تتطلب أن يتحرك دون تخبط، ويغير "الإدارة" ابتداء منه، وابتداء من وزير التربية، ووزيرة السياحة والأشغال. هذا إذا لم يرغب الرئيس كما قال في البحث عن كبش فداء.

المسألة أسهل من خض التراب. استقالة تبدأ، وفق حكمكم، منكم كأعلى منصب إداري وسياسي في الدولة، ثم كل طاقم الوزراء المسؤولين. بغير هذا سيكون الأمر مجرد خضّ التراب.

فما يخيف هو يا ساداتي وأنتم حكمتم وحكمكم حكم الصواب.. وثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب.

أنا المواطن منزلي في كل شارع وفي كل ركن وكل باب، واكتفي بصبري وصمتي وفروتي حفنة تراب .. ما أخاف الفقر لكن كل خوفي من الضباب، ومن غياب الوعي عنكم كم أخاف من الغياب.

ما يهم لا أبالي الدنيا دايسة 

 




 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير