اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مبادرة "نون للكتاب" على موعد مع القاص أكرم الزعبي ومجموعته القصصية "العنكبوت" وزير الخارجية يتسلّم رسالة مُوجَّهة إلى الملك من الرئيس الموريتاني العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية "صناعة عمان" توقع اتفاقية لإعداد دراسة التحقق لواقع إعادة التدوير في الأردن الأعلى للسكان: عدد الأرامل الإناث في الأردن يفوق عدد الذكور أنا قادر حكاية طفل أردني انتهت إلى كأس العالم البنك الأردني الكويتي يصدر تقريره السادس للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة للعام 2025 مطار مدينة عمّان يطلق رحلات مباشرة من وإلى الرياض بداية تموز المقبل الأردنيون يضبطون منبهاتهم.. السادسة صباحا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر وزير الداخلية يسلم الإعلامية ربى الدجاني شهادة جائزة الأمير نايف للأمن العربي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته Orange Moneyتختتم سلسلة من العروض الحصرية التي استفاد منها أكثر من 5000 مشترك رواية خَيطُ البارُود - للكاتب زياد محافظة وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب في مباراته المقبلة سلطة وادي الأردن ونقابة تجار المواد الزراعية توقعان مذكرة تفاهم لدعم الاستثمار الزراعي رويترز: محادثات فنية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا الاثنين التواصل الحكومي يستضيف رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني الثلاثاء 86.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية إنهم الأهل والأشقاء استراتيجيةُ التَّراكُمِ المعرفيِّ وحتميَّةُ الجدارةِ

ثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب

ثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب
الأنباط -

 لقمان إسكندر - لعلها متأخرة تلك الخطوة التي اعترف فيها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بالمسؤولية الإدارية والأخلاقية، لكن ليس هذا هو المهم.

نحن لا نريد للرزاز أن يمارس ازدواجية في معايير إدارته بالتأكيد، فالرجل بعد أن قرر أن مدرسة فيكتوريا مسؤولة عاقبها. 
قبل أن يتخبط، ويقرر ثم يعود عن قراره بوقفها ثم يحكم: بإدارة المدرسة بنفسه.

حسنا. عدم ازدواجية المعايير لدى الرزاز تتطلب أن يتحرك دون تخبط، ويغير "الإدارة" ابتداء منه، وابتداء من وزير التربية، ووزيرة السياحة والأشغال. هذا إذا لم يرغب الرئيس كما قال في البحث عن كبش فداء.

المسألة أسهل من خض التراب. استقالة تبدأ، وفق حكمكم، منكم كأعلى منصب إداري وسياسي في الدولة، ثم كل طاقم الوزراء المسؤولين. بغير هذا سيكون الأمر مجرد خضّ التراب.

فما يخيف هو يا ساداتي وأنتم حكمتم وحكمكم حكم الصواب.. وثورتي في الرابع كانت غنيمة وافرة لحضرة جناب.

أنا المواطن منزلي في كل شارع وفي كل ركن وكل باب، واكتفي بصبري وصمتي وفروتي حفنة تراب .. ما أخاف الفقر لكن كل خوفي من الضباب، ومن غياب الوعي عنكم كم أخاف من الغياب.

ما يهم لا أبالي الدنيا دايسة 

 




 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير