البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

لماذا نشعر بالقشعريرة.. هل ما تزال الأسباب غامضة؟

لماذا نشعر بالقشعريرة هل ما تزال الأسباب غامضة
الأنباط -

 - نشر موقع "بوبيلار ساينس" تقريرا تطرق من خلاله إلى الأسباب التي تدفعنا للشعور بالقشعريرة أو انتصاب شعيرات أجسادنا عند مرورنا بالعديد من المواقف أو نتيجة لتفاعلات كيميائية مختلفة.

وعموما، تكون القشعريرة استجابة لما تتلقاه حواسنا الخمس من العوامل الخارجية المحيطة بنا.

وقال الموقع في تقريره إن هبوب النسيم البارد على مستوى القدمين بالإضافة إلى صدور نغمة عالية من مغن تُعد من العوامل، التي يمكن أن تجعلك تشعر بالقشعريرة.

وفي هذه الحالة، يجب علينا أن نطرح الأسئلة التالية، ما هي القشعريرة؟ ولماذا نشعر بها؟ ولئن قدم العلماء إجابة عن السؤال الأول، إلا أن أسباب الشعور بالقشعريرة لاتزال غامضة.

وأكد الموقع أنه عند ذبح الإوزة، يفرز جلدها نتوءات في الأماكن التي ينتف فيها ريشها. وفي الوقت نفسه، تتميز آلية الشعور بالقشعريرة لدى الإنسان أيضا ببساطتها. فعند نهاية جذور الشعر، توجد عضلات مقفة الشعر. وعند تشنج أو تقلص هذه العضلات، ينتصب الشعر.

وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من أن العلماء غير متأكدين من أسباب الشعور بالقشعريرة، إلا أنهم يعتقدون أنها كانت تُعد وسيلة للبقاء على قيد الحياة لدى الإنسان قديما كثيف الشعر.

وفي السابق، كان شعر الإنسان البدائي ينتصب عند الشعور بالبرد، الأمر الذي من شأنه أن يحبس كمية صغيرة من الهواء بالقرب من الجلد، ما يخلق طبقة عازلة.

آلية فطرية للبقاء حيا


وأوضح الموقع أن الباحث لدى جامعة يوتاه، الدكتور ميتشل كوفر، أجرى بحوثا حول الشعور بالقشعريرة فضلا عن الأسباب التي يجعلها تظهر عند عدم الشعور بالبرد. وعلى وجه التحديد، يدرس كوفر موجات المتعة التي تسري في الجلد، علما أن هذا الشعور ينتاب ثلثي البشرية.

وأضاف الموقع أن كوفر يرى أن القشعريرة تُعد آلية فطرية للبقاء على قيد الحياة تجعلنا نتفاعل في غضون أجزاء من الثانية.

فعلى سبيل الذكر لا الحصر، يمكننا أن نصدر أصواتا غير متوقعة أو أن نمسك عصا أثناء المشي في الليل. في الأثناء، تجعل هذه الحركات الجسم يفرز الأدرنالين بشكل لا إرادي، مع العلم أنه مادة كيميائية تزيد من التنفس والتعرق ومن سرعة نبضات القلب. وعلى العموم، تجعل كل هذه التفاعلات أجسادنا مستعدة للحركة.

وأورد الموقع أن الأدرنالين يولد كذلك الشعور بالقشعريرة.

وفي هذا الصدد، أفاد الباحث كوفر بأن "الحبال الصوتية للمغني الموهوب مدربة على الصراخ عند الغناء. لذلك، تشبه طرق اهتزاز بعض الحبال الصوتية عند الغناء أصوات صراخ أحد الأشخاص عند حدوث جريمة قتل".

الدوبامين

وأضاف الموقع أنه في حال كنت تستمع للموسيقى وحدث أمر غير متوقع في الأغنية، فسيتولد لديك شعور بالقشعريرة.

وفي حال عدنا للهدوء والاستمتاع بالموسيقى، تتوقف ردة الفعل إلى درجة أننا نفرز كمية من الدوبامين، وهي مادة كيميائية تولد السعادة. عربي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير