البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

اسلحة ديشامب الهجومية تقلق دفاعات الخصوم

اسلحة ديشامب الهجومية تقلق دفاعات الخصوم
الأنباط -

 

 

باريس – وكالات

 

 

 

لم يقدم منتخب فرنسا العرض المقنع، لكنه خرج فائزًا على ضيفه الهولندي (2-1)، لحساب الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. ورغم تفوق بطل العالم بشكل كبير، في الشوط الأول، إلا أن الأداء الجماعي غاب عن الديوك، واقتصر الأمر على اللمسات المهارية الفردية، للثنائي أنطوان جريزمان وكيليان مبابي. وفي النهاية، حسم منتخب فرنسا الفوز، بفضل أسلحته الهجومية القوية، التي يصعب على أي دفاع مقاومتها، وقد برز من بينها اليوم، أوليفيه جيرو، صاحب هدف الانتصار، وذلك رغم المشاكل البدنية، التي واجهها أصحاب الأرض. كما استفاد الديوك من سحر مبابي وجريزمان، وأدائهما السهل والمتناسق، مع دعم ثنائي الوسط، بول بوجبا وبليز ماتويدي. ومن جهة أخرى، احتفظ دفاع فرنسا ببريقه، الذي ظهر به في كأس العالم 2018، رغم اهتزاز شباكه بهدف ريان بابل، نجم هولندا المخضرم. وأظهرت فرنسا وجهًا دفاعيًا قويًا، مع تركيز واضح من الثنائي، صامويل أومتيتي ورافاييل فاران، إلى جانب الدور الكبير للاعب الوسط، صاحب المجهود الوافر، نجولو كانتي. أما المنتخب الضيف، فقد ظهرت عليه البصمات التكتيكية للمدرب، رونالد كومان، خاصة في وسط الملعب. لكن رغم الثوب التكتيكي الجديد، فإن أداء الطواحين أمام فرنسا، ظل بعيدًا عن الكرة الهولندية الشاملة، حيث جاء دون إبداع، أو لمحات جمالية تُذكر.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير