البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

العلاقة مع الآخرين

العلاقة مع الآخرين
الأنباط -

العلاقة مع الآخرين

 

ايمان فاروق

 

نقطة تفاهم أو حلقة وصل مفقودة بين الناس، لا أحد يستطيع أن يفهم الآخر ولا أحد يستطيع أن يراعي ما يحدث مع الشخص المقابل  بسبب أفكار مختلفة ؟! بسبب جهل ؟! بسبب تطبيع لا يناسب مجتمعاتنا ؟! وهذه هي النتائج: طلاق تصل نسبته لأكثر من 70% وبعد عن الاقارب والاصدقاء لأسباب بسيطة لا معنى لها، لكن لا أحد يريد سماع الآخر لأنه ظالم.

من منا المذنب إذا قال الجميع بأنه ضحية. الزمن  ما زال جميلا ولم يتغير بل الناس هم من تغيروا للأسوأ.

قرأت في كتاب لجوزيف ميسينجر وهو عالم نفس في رموز الحركات بأن  التواصل والعلاقة مع الآخرين تعتمد على ذكائك في التواصل مع الآخر وعلى إقامة توازن ما بين مشاعرك ومشاعرهم، ويرتبط هذا التوازن بأسلوبك في النظر والاصغاء اليهم، كما ويدخل في هذا المجال قدرتك على  تحليل حركاتهم من العفوية وقدرتك على التكيف في رد فعلك الحركي مع الظروف؛ أي أن التواصل مع الآخر يعرف بأنه عمل إغوائي في المعنى الواسع للكلمة سواء بالخطاب أو بالحركة. ومن هنا نصل إلى أن التواصل وفهم وسماع الآخرين هو حل  للمشاكل بين الناس تقريبا 50%

اذكر عندما كنت صغيرة كنت اجلس مع جدي كان يحدثني عن أيام  شبابه عندما كان الناس يراعي بعضهم البعض، وتتواصل، وتسمع، وتفهم، وتحاول حل المشاكل بالود، وبالزواج  بين الرجل والمرأه تنبني علاقة الرفاق طوال العمر وكأن هذه الزوجة تعود  لتسكن بين ضلوع زوجها من حيث أتت للأبد. هذه الحالات التي اتحدث عنا هي  حقيقية نعيشها يومياً.

اعلم بأننا لا نستطيع أن نعالج كل المشاكل لكن محاولة صغيرة منا قد ترفع ما وقع أرضاً إلى السماء، في وطن عربي يمتلك كنزا من الشهامة والأخلاق بات اليوم أسيرا لشاشة صغيرة سممت عقول وأفكار الكثيرين وأقنعتهم بأن ما يحدث هو طبيعي لا خطأ فيه، انتبهوا واستفيقوا من غفلتكم. //

 

 

                  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير