البث المباشر
Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك السردية الوطنية الأردنية: من خنادق الأبطال إلى آفاق "الحسين".. صرخة لا تقبل التأجيل أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية "أمنية الخير" وتجدد شراكتها مع "تكية أم علي" للعام التاسع وتكفل الأسر العفيفة وتدعم "أفطار غزة" الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار 100 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية

لوقف العنف.. طبقوا القوانين فقط

لوقف العنف طبقوا القوانين فقط
الأنباط -

خلود الخطاطبة
خبراء ومختصون وتربويون وكتّاب ومواطنون قالوا الكثير حول مشاهد العنف والشغب في مدرسة الفيصلية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وربطها أغلبهم بما حصل من اعتداء أهالي على معلمات مدرسة في الزرقاء، على اعتبار أن ظاهرة العنف في مؤسساتنا التعليمية والأكاديمية جديدة، لكنها في الواقع قديمة ومهملة.  
ما حصل خلال الأيام الأولى من العام الدراسي لا يمكن مقارنته ببحر العنف الذي يموج في مؤسسات تعليمية من المفترض أن تكون أعلى وأرقى وهي الجامعات، فمناظر السلاح الأبيض والهراوات وحتى الأسلحة النارية والبنادق ما زالت حاضرة أمام أعيننا داخل حرم الجامعات، ولم تنته الى الأن.
ألم تدرك الحكومات أن العنصر الرئيس في العنف الجامعي الذي ظهر الى السطح خلال السنوات الماضية، هو ذات العنصر في العنف المدرسي، وما تتلقاه الجامعات كل عام هو حصيلة ما أفرزه النظام التعليمي والتربوي من مدارسنا، وبالتالي فان المشكلة قديمة وكانت بحاجة الى الانتباه والبحث عن حلول لها في حاضنتها الأولى وهي المدرسة.
الحل موجود للقضاء على العنف المدرسي والجامعي، لكن قبل ذلك دعونا نؤكد على حق كل شخص وجماعة وفئة ان تحتج بطرق سلمية على أي قرار تعتبره ظلما ويمكنها أن تتبع شتى وسائل الاحتجاج باستثناء العنف للمطالبة بحقوقها، لكن عندما تتخطى حدود المطالبات والاحتجاج السلمي، يجب أن يكون في مواجهتها القانون وليس غيره.
بغض النظر عن التحليلات الاجتماعية لظاهرة العنف في الجامعات والمدارس ووجود أسباب عديدة لها، لكن أعتقد أن السبب الرئيس في تطورها بالجامعات مؤخرا هو التساهل في تطبيق القوانين والاحتكام الى العرف الاجتماعي في حل القضايا الناتجة  عن العنف في المؤسسات التعليمية الدنيا أو العليا، ما ساهم في تشجيع أخرين على ارتكاب نفس الأفعال، لأن من أمن العقاب أساء الأدب.
وحتى أؤكد ان الحزم في تطبيق القوانين كفيل بإنهاء ممارسات العنف لدى الطلبة، أذكر بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها مؤسسات الدولة لتطويق قضية العنف الجامعي، وكان على رأسها تطبيق القوانين فقط، ما ساهم في تراجع حدة هذه القضايا ولو على الأقل خلال العام الدراسي الماضي، فروح القانون يقول أن الطالب الذي يحمل سلاحا أو هراوة مكانه ليس الجامعة وانما مركز اصلاح وتأهيل ولا يجوز العودة عن ذلك.
وقياسا على ذلك، يجب على وزارة التربية والتعليم عدم التسويف في قضايا العنف الذي يحصل بالمدارس، كما يجب عليها أن توعز للجان التحقيق الإسراع في عملها واتخاذ قراراتها دون مواربة أو خضوع لواسطات وضغوطات، وهو ما ننتظره خلال الأيام المقبلة، فالقضية يجب أن لا تمر بهدوء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير