اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

احتلال ارصفة المشاة ... مسؤولية من !!!

احتلال ارصفة المشاة  مسؤولية من
الأنباط -

 المهندس هاشم نايل المجالي

عمان العاصمة رمز الحضارة والتقدم والتطور والثقافة والترتيب ، عمان الخضراء والتقدم البيئي هذا جزء من عنوانها الرئيسي المتحضر لكن لم يعد مشهد وجود المقاهي وهي تحتل الارصفة امراً مستغرباً او مثيراً للدهشة فلقد اصبح الامر للمشاة وللقاطنين هناك امراً اعتيادياً ، خاصة ان روائح الدخان المنبعثة منها متنوعة حسب طلب الزبون خاصة وانها تخترق نوافذ السيارات لقربها من الشارع ، وحتى المشاة الذين اصبحوا يسيرون على الشارع بدل الارصفة معرضين انفسهم للخطر مجبرين على استنشاق تلك الانواع من المعسل حتى ان هناك مقاهي على مداخل المجمعات التجارية والبنايات المختلفة فحدث ولا حرج .

والسؤال الذي يطرح نفسه اليس هناك حق للمواطنين باستعمال الرصيف الذي انشىء ورخص من اجله ، اليس هناك عدالة انسانية تحميه من خطر سيره في الشارع بين السيارات المسرعة ، فهل هناك قانون يشرع تحويل الارصفة التي تعد من حق العامة الى ساحات مغلقة تخص محلات المقاهي ، كذلك نتساءل اليس هناك رقابة على ذلك ، وهل لوزارة الصحة ووزارة البيئة اي دور في ذلك ، والامر الاكثر خطورة ايضاً القهاوي الفردية التي تجند شباباً يحملون الصواني عبر الطرقات لتقديم خدمة شرب القهوة حيث اصبحت السيارات والباصات والشاحنات تغلق مسارب الطرقات وهي واقفة من اجل ان يتناول السائق ومن معه شرب القهوة ، الا يعني اغلاق مسرب من الطريق الرئيسي الشيء الكثير من منع انسيابية الحركة المرورية ، أم أن الشارع ايضاَ اصبح مملوكاً ايضاً لهذه المقاهي وما تشكله من مخاطر متعددة ، الامر الاخر الاكثر خطورة وهو احتلال معارض السيارات لارصفة الطرقات اغلاقاً تاماً مما يجبر المواطن الى النزول الى الشارع والأدهى والأمّر عندما يتم غسل السيارات وتنزل المياه مع الشامبو الى الشوارع الرئيسية وما تشكله من مخاطر عند استخدام المكابح كل ذلك لتحقيق ارباح لاصحاب المقاهي واصحاب معارض السيارات على حساب ارواح المواطنين غير عابئين بحق المواطن ، وليضربوا بالقوانين عرض الحائط ولتملأ الكراسي والطاولات والاراجيل والسيارات الارصفة ، والضجيج الذي يواكب ذلك خاصة لاعبي الورق عندما يتشنجون او لاعبي طاولة الزهر عندما يتجلون فهي بمثابة ملاذ للترفيه عن النفس ، ومنها مراقبة السيارات المارة ولمن فيها والتمتع بالنظرات والتعليقات .

والمشكلة عندما يكون مالكو بعض هذه المقاهي من كبار المسؤولين حين يعتدون على الرصيف وبالتالي يبيح اعتداء الاخرين على الارصفة فهل من اجل حماية المواطن الذي هو اغلى ما نملك يجب ان يتدخل صاحب القرار لينصفه ويحقق العدل له ، فاذا كانت تجارة المخدرات آفة مضرة تسبب الموت فان الاعتداء على المكان الآمن للمواطن المترجل هو ايضاً يسبب الموت عندما ينزل على الشارع ليسير عبر السيارات المسرعة .

نتمنى على المعنيين في أمانة عمان الكبرى اصحاب القرار والشأن اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بذلك واعادة تصنيف المقاهي وترخيصها حسب الاصول دون الاعتداء على الارصفة الخاصة بالمشاة ، كذلك معارض السيارات ، وتضع حداً لقهاوي الطرقات حيث نجد الشباب يحملون الصواني في اشارة للمحل وتقف السيارات بشكل مزدوج وتشكل مخاطر وتغلق مسارب من الطرقات لتعيق حركة المرور ، كل ذلك لتبقى عمان العاصمة عنوانا للحضارة والتقدم والتطور ومحققة اعلى درجات البيئة الحضارية .//

      

hashemmajali_56@yahoo.com   

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير