البث المباشر
حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن

المسؤول اﻷول والاحتفاليات

المسؤول اﻷول والاحتفاليات
الأنباط -

المسؤول اﻷول والاحتفاليات

 

 د.محمد طالب عبيدات

عندما يحضر المسؤول اﻷول ﻹطلاق إحتفالية أو برنامج معين نجد معظم مرؤوسي الصف اﻷول والثاني من حوله ليراهم، لكن سرعان ما يغادرون حال مغادرة المسؤول اﻷول؛ وكأنهم حضروا 'كطرد عذر':

 

1. أصبح هذا اﻷمر ثقافة مكشوفة للجميع، فالموظفون يحضرون مع المسؤول ويغادرون معه، وكأنهم يعملون له وليس للمؤسسة أو لواجبهم أو لله تعالى.

 

2. تفسير ذلك يندرج في عدم العمل لأجل الله تعالى ثم الوطن، وثقافة النفاق للمسؤول او الخوف منه أو الطبيعة المجتمعية عند البعض أو المظاهر اﻹحتفالية والتي تؤمن باﻹرتباط بالمسؤول.

 

3. المفروض أن لا تمر هذه الحركات على مسؤولين أصحاب خبرات وحياتهم الوظيفية ليست رتيبة بل مبنية على العمل الميداني والمؤسسي والبرامجي والنوعي.

 

4. آن اﻷوان أن يؤمن الموظف بالقيام بواجبه ومن قلبه دون شوفية او منة، وأن يتقن وصفه الوظيفي إنتماء لمؤسسته ووطنه ويحاسب عليه، لا أن يرتبط عمله باﻷشخاص المسؤولين عنه ﻷن العمل يجب أن يقرن برضا الله تعالى لا رضا المسؤول المباشر.

 

5. المطلوب أن يكون عمل اﻹنسان وإنتاجيته وإخلاصه في عمله من وازع ذاتي وإنتمائي دون رقابة خارجية سوى من رب العالمين.

 

6. ومطلوب أيضاً أن تتنامى العلاقة بين المسؤول والمرؤوسين ليكون أساسها العمل وإتقانه وليس النفاق او الخوف أو العقوبات أو غير ذلك، ومطلوب زيادة جرعة الثقة بالنفس لدى المرؤوسين.

 

بصراحة: العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين يجب أن يضبطها القانون والمؤسسية والعمل لا الشخصنة أو المحبة أو الميول او غير ذلك، ونحتاج لثورة بيضاء في هذا الصدد للرقي بالحاكمية الرشيدة لدى الكثير من المؤسسات العامة والخاصة على السواء بالرغم من الكثير من الجهود المبذولة للأمام.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير