البث المباشر
سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية إيران تزرع ألغامًا في مضيق هرمز.. والاستخبارات لا ترى مؤشرات على انهيار النظام

الأسرة .. ومكافحة فكر التطرف ؟!

الأسرة  ومكافحة فكر التطرف
الأنباط -

شكل الأسرة النواة واللبنة الأساسية الأولى في بناء المجتمع السليم ، فإذا ما انحرفت الأسرة بكل أشكال التطرف والعنف وتسكين الجريمة في عقول أبناءها وبراثن تكوينها كلما ساهم ذلك في زيادة الخطورة على المجتمع وامن واستقراره ، وبالتالي الدخول في خضم الجرائم وأنماطها ، خاصة أن النشاط ألجرمي يأتي من خلال العلاقات التي يبنيها الأفراد داخل مجتمعهم كالأصدقاء ورفاق السوء والمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات وأماكن الترفيه والمراكز التجارية وغيرها . 

ومع بروز مظاهر الإرهاب والتطرف التي تقوض دعائم الأمن والاستقرار،ويعيق التنمية في كل مجالاتها المختلفة،ويسبب الأضرار الضخمة على الأفراد،والجماعات وعلى المؤسسات والحكومات،مما يجعل التصدي لهذه الظاهرة أمراً لازماً،والعمل الجاد من أجل معالجتها معالجة شافية وكافية،بكل الوسائل والسبل التي يمتلكها القادة،والمفكرون،والباحثون،حسب قدراتهم، ومهاراتهم،وتخصصاتهم العلمية المتعددة،وعدم السكوت إزاء هذه الظاهرة المخيفة،أو التواكل في مواجهتها ومعالجتها . 

ولذا نلاحظ في الفترة الأخيرة من انضمام كثير من الشباب إلى التنظيمات الإجرامية ، دون علم ذويهم والذي يشكل ظاهرة خطيرة لا بد أن نقف عندها كثيراُ ونسأل : ما هي الأسباب التي أدت بهم إلى القيام بذلك وهل للأسرة دور سلبي وهل هم في غفلة من أمرهم ، كثير من الأسئلة تراوح مكانها نستغرب مما يحدث ، خاصة إذا ما تم الطلب من الأسرة وضع قيود ورقابة على الأبناء للتأكد من عدم الانضمام إلى مثل هذه التنظيمات . 

وبالتالي إن السؤال الذي يطرح بهذه المناسبة هل الآباء يقومون بالرقابة اللصيقة على الأبناء في كل تصرفاتهم اليومية والذي يعزز عدم الثقة فيما بينهم وسوء الخلاف والدخول في صراعات يومية لا يحمد عقباها ، فالأسرة مسئولة عن وقاية أبنائها من الانحراف من خلال إيجاد الجو الأسري المناسب الذي تغمره عاطفتا الأبوة والأمومة الضروريتان لنمو العواطف لهؤلاء الأطفال؛لأن العاطفة تشكل مساحة واسعة من نفسية الطفل،حيث يتم بناء نفسيته وتكوين معالم شخصيته ، وينبغي أن يعامل الولد معاملة تتناسب والمرحلة التي يمر فيها،ابتداء من المراحل الحياتية الأولى، ومروراً بالمراحل الأخرى،حتى يصل إلى مرحلة المراهقة التي تعد بحق من أخطر المراحل؛لأن فيها تغييرات كبيرة تحصل للفرد من جسمية ونفسية وغيرها. 

ولذا على الأسرة ان تقوم بمراقبة الأبناء بين الحين والآخر والتأكد من علاقاتهم ومعرفة الأصدقاء ، والأماكن التي يترددون عليها والمتابعة في المدرسة ، وكذلك الدوام بالجامعات آو الكليات ومتابعة البرامج التدريسية والنتائج الفصلية ، والجلوس معهم بشكل دائم مع وجود الهواتف النقالة ، وعمل مناقشات وحوارات بين فترة وأخرى للتأكد من عدم التغير في تفكيرهم ،وفتح قنوات التواصل معهم بشكل مبسط دون الدخول في تعقيدات الحياة مع الالتزام بحل مشاكلهم قدر الإمكان ، والذي يساهم بدورة في تعزيز العلاقات الايجابية داخل الأسرة وبالتالي حماية الأبناء من الوقوع بمصائد التطرف وفكره .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير