البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

الأسرة .. ومكافحة فكر التطرف ؟!

الأسرة  ومكافحة فكر التطرف
الأنباط -

شكل الأسرة النواة واللبنة الأساسية الأولى في بناء المجتمع السليم ، فإذا ما انحرفت الأسرة بكل أشكال التطرف والعنف وتسكين الجريمة في عقول أبناءها وبراثن تكوينها كلما ساهم ذلك في زيادة الخطورة على المجتمع وامن واستقراره ، وبالتالي الدخول في خضم الجرائم وأنماطها ، خاصة أن النشاط ألجرمي يأتي من خلال العلاقات التي يبنيها الأفراد داخل مجتمعهم كالأصدقاء ورفاق السوء والمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات وأماكن الترفيه والمراكز التجارية وغيرها . 

ومع بروز مظاهر الإرهاب والتطرف التي تقوض دعائم الأمن والاستقرار،ويعيق التنمية في كل مجالاتها المختلفة،ويسبب الأضرار الضخمة على الأفراد،والجماعات وعلى المؤسسات والحكومات،مما يجعل التصدي لهذه الظاهرة أمراً لازماً،والعمل الجاد من أجل معالجتها معالجة شافية وكافية،بكل الوسائل والسبل التي يمتلكها القادة،والمفكرون،والباحثون،حسب قدراتهم، ومهاراتهم،وتخصصاتهم العلمية المتعددة،وعدم السكوت إزاء هذه الظاهرة المخيفة،أو التواكل في مواجهتها ومعالجتها . 

ولذا نلاحظ في الفترة الأخيرة من انضمام كثير من الشباب إلى التنظيمات الإجرامية ، دون علم ذويهم والذي يشكل ظاهرة خطيرة لا بد أن نقف عندها كثيراُ ونسأل : ما هي الأسباب التي أدت بهم إلى القيام بذلك وهل للأسرة دور سلبي وهل هم في غفلة من أمرهم ، كثير من الأسئلة تراوح مكانها نستغرب مما يحدث ، خاصة إذا ما تم الطلب من الأسرة وضع قيود ورقابة على الأبناء للتأكد من عدم الانضمام إلى مثل هذه التنظيمات . 

وبالتالي إن السؤال الذي يطرح بهذه المناسبة هل الآباء يقومون بالرقابة اللصيقة على الأبناء في كل تصرفاتهم اليومية والذي يعزز عدم الثقة فيما بينهم وسوء الخلاف والدخول في صراعات يومية لا يحمد عقباها ، فالأسرة مسئولة عن وقاية أبنائها من الانحراف من خلال إيجاد الجو الأسري المناسب الذي تغمره عاطفتا الأبوة والأمومة الضروريتان لنمو العواطف لهؤلاء الأطفال؛لأن العاطفة تشكل مساحة واسعة من نفسية الطفل،حيث يتم بناء نفسيته وتكوين معالم شخصيته ، وينبغي أن يعامل الولد معاملة تتناسب والمرحلة التي يمر فيها،ابتداء من المراحل الحياتية الأولى، ومروراً بالمراحل الأخرى،حتى يصل إلى مرحلة المراهقة التي تعد بحق من أخطر المراحل؛لأن فيها تغييرات كبيرة تحصل للفرد من جسمية ونفسية وغيرها. 

ولذا على الأسرة ان تقوم بمراقبة الأبناء بين الحين والآخر والتأكد من علاقاتهم ومعرفة الأصدقاء ، والأماكن التي يترددون عليها والمتابعة في المدرسة ، وكذلك الدوام بالجامعات آو الكليات ومتابعة البرامج التدريسية والنتائج الفصلية ، والجلوس معهم بشكل دائم مع وجود الهواتف النقالة ، وعمل مناقشات وحوارات بين فترة وأخرى للتأكد من عدم التغير في تفكيرهم ،وفتح قنوات التواصل معهم بشكل مبسط دون الدخول في تعقيدات الحياة مع الالتزام بحل مشاكلهم قدر الإمكان ، والذي يساهم بدورة في تعزيز العلاقات الايجابية داخل الأسرة وبالتالي حماية الأبناء من الوقوع بمصائد التطرف وفكره .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير