اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون

الأسرة .. ومكافحة فكر التطرف ؟!

الأسرة  ومكافحة فكر التطرف
الأنباط -

شكل الأسرة النواة واللبنة الأساسية الأولى في بناء المجتمع السليم ، فإذا ما انحرفت الأسرة بكل أشكال التطرف والعنف وتسكين الجريمة في عقول أبناءها وبراثن تكوينها كلما ساهم ذلك في زيادة الخطورة على المجتمع وامن واستقراره ، وبالتالي الدخول في خضم الجرائم وأنماطها ، خاصة أن النشاط ألجرمي يأتي من خلال العلاقات التي يبنيها الأفراد داخل مجتمعهم كالأصدقاء ورفاق السوء والمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات وأماكن الترفيه والمراكز التجارية وغيرها . 

ومع بروز مظاهر الإرهاب والتطرف التي تقوض دعائم الأمن والاستقرار،ويعيق التنمية في كل مجالاتها المختلفة،ويسبب الأضرار الضخمة على الأفراد،والجماعات وعلى المؤسسات والحكومات،مما يجعل التصدي لهذه الظاهرة أمراً لازماً،والعمل الجاد من أجل معالجتها معالجة شافية وكافية،بكل الوسائل والسبل التي يمتلكها القادة،والمفكرون،والباحثون،حسب قدراتهم، ومهاراتهم،وتخصصاتهم العلمية المتعددة،وعدم السكوت إزاء هذه الظاهرة المخيفة،أو التواكل في مواجهتها ومعالجتها . 

ولذا نلاحظ في الفترة الأخيرة من انضمام كثير من الشباب إلى التنظيمات الإجرامية ، دون علم ذويهم والذي يشكل ظاهرة خطيرة لا بد أن نقف عندها كثيراُ ونسأل : ما هي الأسباب التي أدت بهم إلى القيام بذلك وهل للأسرة دور سلبي وهل هم في غفلة من أمرهم ، كثير من الأسئلة تراوح مكانها نستغرب مما يحدث ، خاصة إذا ما تم الطلب من الأسرة وضع قيود ورقابة على الأبناء للتأكد من عدم الانضمام إلى مثل هذه التنظيمات . 

وبالتالي إن السؤال الذي يطرح بهذه المناسبة هل الآباء يقومون بالرقابة اللصيقة على الأبناء في كل تصرفاتهم اليومية والذي يعزز عدم الثقة فيما بينهم وسوء الخلاف والدخول في صراعات يومية لا يحمد عقباها ، فالأسرة مسئولة عن وقاية أبنائها من الانحراف من خلال إيجاد الجو الأسري المناسب الذي تغمره عاطفتا الأبوة والأمومة الضروريتان لنمو العواطف لهؤلاء الأطفال؛لأن العاطفة تشكل مساحة واسعة من نفسية الطفل،حيث يتم بناء نفسيته وتكوين معالم شخصيته ، وينبغي أن يعامل الولد معاملة تتناسب والمرحلة التي يمر فيها،ابتداء من المراحل الحياتية الأولى، ومروراً بالمراحل الأخرى،حتى يصل إلى مرحلة المراهقة التي تعد بحق من أخطر المراحل؛لأن فيها تغييرات كبيرة تحصل للفرد من جسمية ونفسية وغيرها. 

ولذا على الأسرة ان تقوم بمراقبة الأبناء بين الحين والآخر والتأكد من علاقاتهم ومعرفة الأصدقاء ، والأماكن التي يترددون عليها والمتابعة في المدرسة ، وكذلك الدوام بالجامعات آو الكليات ومتابعة البرامج التدريسية والنتائج الفصلية ، والجلوس معهم بشكل دائم مع وجود الهواتف النقالة ، وعمل مناقشات وحوارات بين فترة وأخرى للتأكد من عدم التغير في تفكيرهم ،وفتح قنوات التواصل معهم بشكل مبسط دون الدخول في تعقيدات الحياة مع الالتزام بحل مشاكلهم قدر الإمكان ، والذي يساهم بدورة في تعزيز العلاقات الايجابية داخل الأسرة وبالتالي حماية الأبناء من الوقوع بمصائد التطرف وفكره .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير