البث المباشر
بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد رئيس الجالية المصرية في فرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني.

المكتبة الوطنية تقيم حفل إشهار رواية "أبواب ومفاتيح" للدكتورة سوزان دروزة

المكتبة الوطنية تقيم حفل إشهار رواية أبواب ومفاتيح للدكتورة سوزان دروزة
الأنباط -

 " أبواب ومفاتيح" رواية مُفجعة تولد إنسان قوي ومُنتمٍ لوطنه

أقيم في دائرة المكتبة الوطنية- الأردن مساء يوم الأحد 19/8 حفل إشهار رواية (أبواب ومفاتيح)  للكاتبة الدكتورة سوزان دروزة, وقدم الناقد الدكتور عبدالرحيم مراشدة قراءة نقدية حول الرواية, فيما أدار الحفل الشاعر محمد خضر.
وتتحدث الرواية عن عزيزة، تلك المرأة الفلسطينية البسيطة، التي وجدت نفسها متزوجة من رجل يكبرها سنًّا، متزوج وله أولاد أكبر من "عزيزة " نفسها، تنجب منه أربعة أبناء، ثلاث بنات وصبي، ثم يتوفى الزوج، فتجد عزيزة نفسها من غير بيت يؤويها هي وأطفالها، حتى تجد في مديرة إحدى مدارس الإناث إنسانة تشفق عليها وعلى حالها، وتستخدمها آذنة في المدرسة، وتسمح لها بالمبيت سراً في المدرسة، حيث تقتطع بواسطة ألواح الخشب "الأبلكاج" حيزاً من مطبخ المدرسة يُؤوي لها أبناؤها بعد مغادرة الطالبات والمدرِّسات.
بيت من دون باب وبالتالي من دون مفتاح، كيف يكون شعور الإنسان الذي يسكن فيه، إنه بالتاكيد لن يشعر بالخصوصية، ولا بالأمان، وهل يمكن أن يكون هناك انتماء لإنسان لا يملك بيتاً للمكان الذي يعيش فيه؟ لعل هذه الإشكالية التي بُنيت عليها تيمة الرواية.
تدور أحدات الرواية في "نابلس" التي تخضع للاحتلال إثر هزيمة حزيران 1967، ومعها ينخرط أبناء عزيزة بالهمِّ الوطني، وابنها الوحيد كامل يشارك بالمظاهرات ويُعتقل، وتنقطع أخباره، وابنتها المشاكسة "هدى"، المتمردة على حياة غرفة الأبلكاج المقتطعة، تجد نفسها منخرطة في المظاهرات المقاوِمة للاحتلال.
لم تنته الأحداث في نابلس, فعزيزة وبناتها ينتقلن إلى الأردن ويسكنّ في مخيمٍ في عمّان نتيجة الظروف الصحية النفسية التي أصابتهم,  إلا أنها تظلُّ متعلقة بالوطن، والعودة إليه، وامتلاك بيت بِـ باب له مفتاح، لكن القدر يكون لها بالمرصاد ..
الرواية مليئة بالفاجعة، والألم، لكنهما لا يحولان دون ولادة إنسان قوي، منتمٍ.
يُذكر أن رواية (أبواب ومفاتيح) الصادرة مؤخراً عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان, تم إشهارها في دبي, وفلسطين, وصولاً إلى الأردن, وهي مستوحاة عن قصة حقيقية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير