البث المباشر
الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون الأشجار في محيط رام الله لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي

المكتبة الوطنية تقيم حفل إشهار رواية "أبواب ومفاتيح" للدكتورة سوزان دروزة

المكتبة الوطنية تقيم حفل إشهار رواية أبواب ومفاتيح للدكتورة سوزان دروزة
الأنباط -

 " أبواب ومفاتيح" رواية مُفجعة تولد إنسان قوي ومُنتمٍ لوطنه

أقيم في دائرة المكتبة الوطنية- الأردن مساء يوم الأحد 19/8 حفل إشهار رواية (أبواب ومفاتيح)  للكاتبة الدكتورة سوزان دروزة, وقدم الناقد الدكتور عبدالرحيم مراشدة قراءة نقدية حول الرواية, فيما أدار الحفل الشاعر محمد خضر.
وتتحدث الرواية عن عزيزة، تلك المرأة الفلسطينية البسيطة، التي وجدت نفسها متزوجة من رجل يكبرها سنًّا، متزوج وله أولاد أكبر من "عزيزة " نفسها، تنجب منه أربعة أبناء، ثلاث بنات وصبي، ثم يتوفى الزوج، فتجد عزيزة نفسها من غير بيت يؤويها هي وأطفالها، حتى تجد في مديرة إحدى مدارس الإناث إنسانة تشفق عليها وعلى حالها، وتستخدمها آذنة في المدرسة، وتسمح لها بالمبيت سراً في المدرسة، حيث تقتطع بواسطة ألواح الخشب "الأبلكاج" حيزاً من مطبخ المدرسة يُؤوي لها أبناؤها بعد مغادرة الطالبات والمدرِّسات.
بيت من دون باب وبالتالي من دون مفتاح، كيف يكون شعور الإنسان الذي يسكن فيه، إنه بالتاكيد لن يشعر بالخصوصية، ولا بالأمان، وهل يمكن أن يكون هناك انتماء لإنسان لا يملك بيتاً للمكان الذي يعيش فيه؟ لعل هذه الإشكالية التي بُنيت عليها تيمة الرواية.
تدور أحدات الرواية في "نابلس" التي تخضع للاحتلال إثر هزيمة حزيران 1967، ومعها ينخرط أبناء عزيزة بالهمِّ الوطني، وابنها الوحيد كامل يشارك بالمظاهرات ويُعتقل، وتنقطع أخباره، وابنتها المشاكسة "هدى"، المتمردة على حياة غرفة الأبلكاج المقتطعة، تجد نفسها منخرطة في المظاهرات المقاوِمة للاحتلال.
لم تنته الأحداث في نابلس, فعزيزة وبناتها ينتقلن إلى الأردن ويسكنّ في مخيمٍ في عمّان نتيجة الظروف الصحية النفسية التي أصابتهم,  إلا أنها تظلُّ متعلقة بالوطن، والعودة إليه، وامتلاك بيت بِـ باب له مفتاح، لكن القدر يكون لها بالمرصاد ..
الرواية مليئة بالفاجعة، والألم، لكنهما لا يحولان دون ولادة إنسان قوي، منتمٍ.
يُذكر أن رواية (أبواب ومفاتيح) الصادرة مؤخراً عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان, تم إشهارها في دبي, وفلسطين, وصولاً إلى الأردن, وهي مستوحاة عن قصة حقيقية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير