البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

العقبة وموسوعة جينيس ؛؛

العقبة وموسوعة جينيس ؛؛
الأنباط -



 

العقبة وموسوعة جينيس ؛؛

حنان المصري

العقبة كمدينة ساحلية ذات منفذ بحري وحيد في المملكة تحدت الزمن والشمس والجبال المحيطة ومحدودية المساحة المطلة على البحر الأحمر ، فجمعت ما بين السياحة والإقتصاد والإستثمار والصناعة والبيئة في مساحة لا تزيد عن 27كم ، جمعت كل هذه العوامل بسلاسة وحكمة على الرغم من التحديات الضخمة التي واجهتها على مر السنين،،

فاستحقت وبجدارة مكانتها الوطنية كثغر الأردن الباسم ومكانتها العربية والعالمية كعاصمة اقتصادية بتميز منقطع النظير ؛؛

في نفس الوقت وعلى غفلة منا قامت الفنادق الكبرى والمنتجعات السياحية والتي رفدت الحركة السياحية والاقتصادية لهذه المدينة ، بإلتهام الشاطئ بنهم ، فلم يبق للسكان والزوار إلا القليل من البحر للإستمتاع والإستجمام بمساحة لا تزيد عن 6كم !!

 

توفير البيئة الجاذبة للسياحة الداخلية والخارجية وتنشيط السوق والوضع الإقتصادي للتجار مطلب كان ولا يزال ملحا وفي مقدمة الأولويات للتخطيط الإستراتيجي لكافة المؤسسات على المدى القريب والبعيد قبل أن تتحول إلى مدينة أشباح كمقصد سياحي وكنقطة مرور من وإلى الدول المجاورة التي سبقتنا بسنوات من التخطيط الدقيق وجذب أفواج السياحة العالمية ليس موسميا فقط بل على مدار السنة ؛؛

السائح القادم من الغرب لم يأت ليرى بنايات جميلة ومنتجعات فاخرة ونوافير ماء تحتاج صيانة حثيثة مكلفة ، فلديه منها في بلده ما يكفي ؛؛

السياحة الجاذبة لا تكون إلا في الإغراق في المحلية وإبراز التراث وأشكاله المتعددة بطريقة تعكس الهوية الأردنية والعقباوية كما هي بدون رتوش وتصنع ليس فقط الإهتمام بالسوق الحرفي والمشغولات اليدوية وإنما أيضا في الإهتمام بإبراز كل ما يخص المجتمع المحلي من عادات وتقاليد وأسواق شعبية مرتبة ونظيفة ، وأماكن ترفيه نظيفة ومؤهلة تأهيلا مدروسا ؛؛

فقد شبعنا مشاريع أثبتت فشلها فور الإنتهاء منها ، فلم نحسن إستغلال ما لدينا للتعنت بالرأي وعدم أخذ المشاركة الشعبية بعين الإعتبار ، فدوار هيا الأخضر بألوان الطبيعة الجميلة أصبح مسطحا مائيا ملونا بالمصابيح الكهربائية !! والسوق الشعبي الجديد أصبح في وضع مزر خلال بضعة اشهر لسوء الإدارة والإستغلال الأمثل للمساحات المفتوحة !! البناء على أساس موجود أصلا بتطويره حسب الإحتياجات المجتمعية والإستثمارية افضل بكثير من الهدم والبناء من جديد ؛؛

نظافة السوق وطريقة عرض البضائع والإعتداء المزمن على الأرصفة لن يعطي ما نرجوه من النتائج الإيجابية على الرغم من كونه مقننا وتحت طائلة المخالفة ، فالقوانين موجودة والمشكلة في تطبيقها فعليا ، البعض يرفض التطوير والإلتزام ويستمر بالشكوى والتذمر بشكل متناقض وغريب !! هنا يأتي الدور المجتمعي ودور غرفة التجارة، فلا يجدر بنا أن نستمر في توجيه الإنتقاد في تردي الوضع السياحي والإقتصادي للمدينة من المكاتب المكيفة ، ونكتفي بتوجيه النقد للمسؤول ونحن جالسون خلف شاشة الكمبيوتر والهاتف النقال ؛؛

إضافة الى أن  العديد من المتنزهات الموجودة بين الأحياء ووسط المدينة كمتنفس عائلي باتت تحتاج وبشدة إلى نقلة نوعية سريعة وإعادة تأهيل جذرية، فالمواطن وعائلته لا يشعر بالراحة في الأجواء الراهنة ؛؛

فلنواكب التطور في إبراز الوجه الأمثل للمجتمعات المتكافلة الواعية ولنواجه أنفسنا أولا بالتقصير في الإمتثال وتطبيق بعض القوانين ، والتذمر من معظمها والشكوى الدائمة، ولننطلق إلى العمل الجاد والمجدي ،،

المرحلة تتطلب من الجميع مسؤولين ومواطنين ونشطاء القليل من الكلام والمزيد المزيد من العمل.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير