اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

متى يفتح معبر نصيب؟

متى يفتح معبر نصيب
الأنباط -

لنتذكر بعض الحقائق الأساسية؛ معبر جابر 'نصيب' مع الشقيقة سورية كان مفتوحا في الاتجاهين حتى منتصف العام 2015، ثم أغلق من الجانب السوري وليس الأردني بعد أن انسحبت قوات الجيش السوري من الموقع وسيطرت عليه جماعات مسلحة.

سادت الجانب السوري من المعبر حالة من الفوضى، وتعرضت مرافق المعبر والأسواق الحرة والمنطقة الجمركية لعمليات نهب وسلب.

المعبر إذا أغلق بشكل تلقائي من الجانب السوري فما كان على الأردن سوى إغلاقه من جانبه بعد تعذر حركة نقل الركاب والبضائع بين الجانبين.

الجماعات المسلحة لم تسيطر على نقطة المعبر فقط، بل امتدت سيطرتها على طول الطريق المؤدي لدمشق وبمسافة لا تقل عن 20 كلم.

استمر هذا الحال إلى أن تمكنت وحدات الجيش السوري من استعادة السيطرة على جميع النقاط الحدودية مع الأردن، ومنها المعابر، قبل أقل من ثلاثة أسابيع.

بالتزامن مع هذه التطورات، بدأت فاعليات اقتصادية وشركات نقل وتجارة تطالب بفتح المعبر الحدودي مع سورية، لما له من أهمية اقتصادية.

الجانب السوري، وعلى لسان وزير النقل في الحكومة، قال في تصريح صحفي إن سورية مستعدة لفتح المعبر فور تلقي طلب بهذا الخصوص من الجانب الأردني.

حسنا، المعبر شريان حياة لاقتصاد البلدين، وبوابة لعلاقات تاريخية ممتدة لعقود طويلة، ومن مصلحة البلدين فتح المعبر واستعادة حركة التجارة، في خطوة على طريق إحياء العلاقات بين الشقيقين على جميع المستويات.

لكن مسؤولية الجانب السوري التقدم بطلب فتح المعبر لأنه أغلق بفعل أحداث وتطورات وقعت على الجانب السوري وليس الأردني. لا أحد يسأل اليوم عن الوضع الأمني للطريق الواصل من المعبر إلى عمان مثلا، ولا مدى جاهزية الجهاز الجمركي والخدمي على الجانب الأردني من الحدود. الأسئلة بهذا الخصوص مناطة بالجانب السوري الذي ما تزال قواته تعمل لتطهير المناطق الجنوبية من بقايا الجماعات الإرهابية، وتنظم وجودها الأمني والسياسي في محافظة درعا التي خرجت لسبع سنوات عن السيطرة الحكومية.

من حق الجانب الأردني، كما فعل مع العراق، أن يطلب ضمانات أمنية لتنقل مواطنيه على الطريق الواصل بين الحدود والمدن السورية، والتأكد من توفر شروط خدمة النقل البري على المعبر، وهذه ليست شروطا تعجيزية، ويمكن التفاهم عليها بين الجانبين من خلال لقاءات تجمع المعنيين من الحكومتين والأجهزة الأمنية المختصة.

وقد أشار أمين عام وزارة النقل، المهندس أنمار الخصاونة، إلى إمكانية عقد مثل هذه الاجتماعات في وقت قريب.
وفي التفاصيل، ثمة قضايا عديدة تحتاج لتفاهمات، نجمت في معظمها عن سنوات الحرب واللجوء السوري، أبرزها ملف عودة اللاجئين الذي يشغل اهتمام البلدين، فأي عودة منتظرة للاجئين السوريين من الأردن ستكون عن طريق المعبر وبشكل شرعي ومنسق مع الجانب السوري.

ولدى الأردن في الوقت ذاته قلق مشروع من تسلل إرهابيين عن طريق المعبر متنكرين بهويات مزورة، مثلما هناك مخاوف من دخول سوريين إلى الأردن بأعداد أكبر لغايات اقتصادية.

جميع هذه الملفات تحتاج لبحث ثنائي ومبادرة سورية، ليكون فتح المعبر عنوانا لعهد جديد في العلاقات بين البلدين.

الغد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير