اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عنصر غذائي شائع قد يساعدك على خسارة دهون البطن من القلب إلى العظام.. فوائد لا تتوقعها لبذور البطيخ "أين الملك؟... الأرقام تجيب" ... رصد لـ 8 أشهر من نشاط الملك عبدالله الثاني في 2026 فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا أبو رمان لـ«الأنباط» يطالب بفرصة جديدة لطلبة الشامل .. والخطيب: معدلات التجسير لم تتغير البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن «سوفكس».. قوة العقبة للأمن الاقتصادي إدارة السير تحذر من قيادة المركبات بتهور إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من أمريكا إثر تهديد باستهدافه الثانوية العامة الأردنية: هل نحتاج إلى تغيير الحقول أم إلى تغيير فلسفة التعليم؟ آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو) ابوغزاله: زيارة الملك إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها الدفاع المدني يحذّر: إلقاء أعقاب السجائر قد يشعل الحرائق ​"الأوقاف" تبدأ صيانة مسجد "عرب كوب" 3700 كشك قهوة في عمّان .. ومخالفة 309 منذ بداية العام حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة حكاية الصراع مع الأنا

شد وجذب بين نيمار والنادي الباريسي

شد وجذب بين نيمار والنادي الباريسي
الأنباط -

 

 

باريس – وكالات

 

 

 

 

انتقل إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقده مع ناديه السابق برشلونة. ومنذ هذا التاريخ، شهدت العلاقة بين نيمار والنادي الباريسي حالة من الشد والجذب أشبه بلعبة "القط والفأر". بعد أسابيع قليلة على انضمام نيمار لفريقه، وبدأ يظهر للنور ملامح أعدائه في صفوف الفريق، حيث تصارع مع زميله إدينسون كافاني على تسديد ركلة جزاء في مباراة ليون يوم 17 سبتمبر الماضي، لتثار ضجة كبيرة استمرت لأسابيع في وسائل الإعلام، بشأن التساؤل حول المتخصص الأول في تسديد ركلات الجزاء. ولم يسلم أوناي إيمري، المدير الفني السابق لسان جيرمان، من نيمار، حيث تناقلت صحف فرنسا ما وصفته بالحرب الباردة بينه وبين النجم البرازيلي، بشأن عدم إحساس الأخير بأن مدربه يمنحه معاملة خاصة، إضافة إلى عدم اقتناع لاعب برشلونة السابق بقدرات إيمري، وانتقاد طول محاضرات الفيديو مر نيمار جونيور بأوقات عصيبة في عامه الأول بقميص "بي إس جي"، أولها طرده في أول مباراة كلاسيكو ضد أولمبيك مارسيليا في 22 أكتوبر، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2 بهدف لكافاني في وقت قاتل، لينجو الفريق العاصمي من السقوط في ملعب "فيلودروم".كما كان شهر فبراير الماضي قاسيا على نيمار، حيث كان شاهدا على خسارة فريقه أمام ريال مدريد 1-3 في سانتياجو برنابيو ليضع قدمه الأولى خارج دور الـ16 لدوري الأبطال، وقبل أيام من لقاء الإياب، تعرض اللاعب البرازيلي للانتكاسة الأكبر في مسيرته بإصابة في كاحل القدم خلال مباراة أولمبيك مارسيليا يوم 27 فبراير على ملعب حديقة الأمراء في الجولة 27 للدوري.لم يتخل نيمار عن عادته في إثارة الجدل، حيث قام بزيارة مقر تدريبات فريقه القديم برشلونة، والتقط صورا تذكارية مع زملائه القدامى ميسي وبيكيه وراكيتيتش، كاتبا رسائل تحمل معنى الحنين للبارسا، مما دفع الصحف الإسبانية على مدار عدة أسابيع بالتأكيد أن النجم البرازيلي نادم على ترك البلوجرانا.وفي ديسمبر، طار نيمار إلى البرازيل بداعي الوجود بجوار شقيقته التي أجرت عملية جراحية دون إعلان مدة غيابه عن صفوف الفريق، مما أثار العديد من علامات الاستفهام. وفي 5 فبراير الماضي، أكمل نيمار عامه الـ 26، إلا أنه احتفل بعيد ميلاده على مدار 3 أيام متتالية بحفلات خاصة لزملائه وأقاربه أيام السبت والأحد والاثنين، ليغيب عن قائمة فريقه لمواجهة نانت يوم الثلاثاء في دور الـ16 لكأس فرنسا.كما عبرت جماهير النادي عن غضبها من برنامج "النقاهة" لنيمار وإصراره على التواجد في البرازيل بعد إجراء العملية الجراحية في أوائل مارس الماضي، ونشرت رسائل قوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن شعورها بعدم تقدير اللاعب لمكانة فريقه.وبالفعل تحركت إدارة النادي الباريسي، ليعود نيمار إلى مقر ناديه في أواخر أبريل وشارك في احتفالات التتويج بالدوري والكأس بعد رحلة طيران خاصة تكلفت 300 ألف يورو.


 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير