اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

فتح تنقلب على حلفائها والرئاسة تُقصي معارضيها

فتح تنقلب على حلفائها والرئاسة تُقصي معارضيها
الأنباط -

تحليل اخباري

 

رام الله  - وكالات

 

لا تُعتبر التغييرات الأخيرة في سلم المهام والإقالات والتعيينات في الحكومة ومنظمة التحرير مفاجئة، في ظل توجه عام كثر الحديث عنه مؤخرا، يستهدف إزاحة كل الأصوات التي لا تتطابق في مواقفها مع توجهات الرئاسة في رام الله وحركة فتح.

وبحسب مصادر فإن تصفية الحساب وإن تأخرت أحيانا، تتم بعد حين، وهو ما ينطبق على حالة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن الجبهة الديمقراطية تيسير خالد.

وصادق الرئيس محمود عباس على قرار بسحب مهام دائرة المغتربين من عضو المكتب السياسي لجبهة الديمقراطية تيسير خالد، وكلف شعث بالإشراف على الدائرة وإدارتها.

وتقول المصادر إن قيادة الجبهة الديمقراطية التي خالفت رأي قاعدتها وموقف الجبهة الشعبية وشاركت في اجتماعات المجلس الوطني الأخيرة لعدم إغضاب الرئيس عباس، كانت تتوقع أن تقابل هذه المواقف بمكاسب على صعيد منحها منصب نائب رئيس المجلس الوطني، لتجد نفسها قد خسرت ملفا يديره تاريخيا تيسير خالد وهو ملف شئون المغتربين.

وأكدت المصادر أن إقالة خالد من هذا الملف وبهذه الطريقة يعود لسببين أساسيين؛ الأول هو عدم تساوق دائرة شئون المغتربين مع حملة "بايعناك" والتي أطلقت دعما للرئيس عباس وتفويضا لقراراته ومنها القرارات الخاصة بغزة؛ وعدم العمل عليها من قبل الجاليات الفلسطينية في الخارج تماشيا مع الحملة في الداخل، وهو اختصاص دائرة شئون المغتربين.

وأما السبب الثاني؛ فهو أن حركة فتح وأعضاء مركزية وأقاليم فتح يشتكون منذ سنوات من امتعاضهم من عدم إمساك حركة فتح بأي ملف تمثيلي للخارج، فالخارجية مع رياض المالكي الذي لا تحبه فتح حتى أن عددا من قيادات حركة فتح يقاطعونه، وملف شئون المغتربين وهو رديف وزارة الخارجية في منظمة التحرير بيد الجبهة الديمقراطية، واعتبرت فتح أن ذلك لا يجب أن يستمر.

 

التفاصيل ص5

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير