البث المباشر
إسرائيل تواصل استهداف البنى التحتية لحزب الله جنوبي لبنان دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2) ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان Global South Media and Think Tank Forum Chinese-Arab Partnership Conference opens in Cairo فراشة النار - مجموعة قصصية للقاصة سميرة ديوان الحدود الشرقية: حين تتحول التكنولوجيا إلى خط الدفاع الأول التعمري ضمن المرشحين الـ 100 للتألق في "المونديال" صدور العدد الـ 18 من مجلة البحث العلمي حول التعليم التقني قنصلية سان مارينو في عمّان تستقبل طلاباً من غزة متوجّهين لدراسة التصميم الهندسي في جامعة جمهورية سان مارينو استقلال 80… والمواطنة الشيباني غدا بالمغرب تمهيدا لزيارة الرئيس الشرع بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق اليوم إلى الديار المقدسة المياه تطلق أولى البرنامج التدريبي لحكيمات المياه في منطقة علان / البلقاء التوثيق الملكي يصدر نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 أجواء معتدلة اليوم وغدًا ولطيفة نهاية الأسبوع عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا

أسامة حمدان: شخصية رئيس حكومة الوحدة الوطنية ما زالت غامضة

أسامة حمدان شخصية رئيس حكومة الوحدة الوطنية ما زالت غامضة
الأنباط -

توجه لاستيعاب كافة موظفي حماس

 

 

 

بيروت – دنيا الوطن

أكد الدكتور أسامة حمدان القيادي البارز في حركة حماس، أنه لم يتم لحد اللحظة اختيار أي شخصية لترأس حكومة الوحدة الوطنية المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتم أولًا الاتفاق على المبدأ العام وهو نجاح المصالحة الوطنية، ثم هذه التفاصيل يتم حلها بالتوافق الكامل، سواءً أكانت تلك الشخصية محسوبة على حركة حماس أو حركة فتح، أو شخصية مستقلة.

 

وقال حمدان الورقة المصرية المقدمة للمصالحة، تضع آليات عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، وبها تصورات حقيقية لتحقيق المصالحة، وعندما يعرض الجانب المصري أفكاره دائمًا ما تكون واقعية وأقرب لتحقيق المصالحة وتطبيقها.

 

وعن الموظفين الذين عينتهم حركة حماس خلال ادارتها لقطاع غزة، وإمكانية أن يُفجر ملفهم المصالحة من جديد، أوضح حمدان أن هؤلاء الموظفين هم جزء من الحل، وليسوا مشكلة على الاطلاق، مؤكدًا أن التوجه العام يُشير إلى استيعاب كافة الموظفين.

 

وعن قاعدة الرئيس محمود عباس، التي طرحها "إما أن تسلم حماس غزة للحكومة أو تتحمل مسؤولية الحكم كاملة"، قال حمدان: عندما نتحدث عن شراكة وطنية هذه اللغة تصبح غير مقبولة، هذه لغة تصعيدية وليست لغة حل، متابعًا: "أظن أن الورقة المصرية قد قدمت إجابة جيدة على قاعدة أبو مازن هذه، ونحن واجهنا ذلك بطريقة تصالحية عندما وافقنا دون تردد على الورقة المصرية، وجهود جهاز المخابرات".

 

وعن جدية حركة فتح هذه المرة بعد سلسلة من الفشل الذريع في جولات المصالحة، أشار حمدان إلى أنهم في حماس لا يحكمون الآن على الطرف الآخر، وانما الحكم بالجدية أو عدم الجدية يكون بعد رد حركة فتح النهائي على الورقة المصرية، فعندئذ ستُعلق حماس على هذا الرد، مُعربًا عم آمله بأن يكون رد فتح هذه المرة غير كل المرات السابقة، في حين بيّن أن أي قضية غير المصالحة لن يؤخذ بها من قبل حركته، بما في ذلك الخطط الأمريكية، وعلى رأسها صفقة القرن، فكل هذا مرفوض، وفق تعبيره.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير