اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عنصر غذائي شائع قد يساعدك على خسارة دهون البطن من القلب إلى العظام.. فوائد لا تتوقعها لبذور البطيخ "أين الملك؟... الأرقام تجيب" ... رصد لـ 8 أشهر من نشاط الملك عبدالله الثاني في 2026 فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا أبو رمان لـ«الأنباط» يطالب بفرصة جديدة لطلبة الشامل .. والخطيب: معدلات التجسير لم تتغير البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن «سوفكس».. قوة العقبة للأمن الاقتصادي إدارة السير تحذر من قيادة المركبات بتهور إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من أمريكا إثر تهديد باستهدافه الثانوية العامة الأردنية: هل نحتاج إلى تغيير الحقول أم إلى تغيير فلسفة التعليم؟ آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو) ابوغزاله: زيارة الملك إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها الدفاع المدني يحذّر: إلقاء أعقاب السجائر قد يشعل الحرائق ​"الأوقاف" تبدأ صيانة مسجد "عرب كوب" 3700 كشك قهوة في عمّان .. ومخالفة 309 منذ بداية العام حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة حكاية الصراع مع الأنا

الفرنسيان فاران ولوريس عند الموعد أمام أوروغواي

الفرنسيان فاران ولوريس عند الموعد أمام أوروغواي
الأنباط -

الانباط - كان الجميع ينتظر منتخب أوروغواي، الصلب في الدفاع والقاتل في الهجوم... في الدور ربع النهائي من كأس العالم، كانت هذه الصفات تلائم أكثر ما تقدمه فرنسا داخل الملعب: تنظيم دفاعي محكم وواقعية هجومية كبيرة، على عكس "لا سيليستي" التي لم تنجح في اختراق الجدار الفرنسي، بقيادة رافاييل فاران وهوجو لوريس اللذين قدما أداء مذهلا.
دائما ما يقال إن الفارق ضئيل جدا بين الفوز والهزيمة. في ملعب نيجني نوفجورود، لعب حارسا الفريقين دورا حاسما: صدة هوغو لوريس التي أنقذت فرنسا من رأسية كاسيريس التي كادت أن تهز الشباك مقابل صدة فيرناندو موسليرا الذي ارتكب خطأ غير متوقعا أهدى الهدف الثاني لـ"الديوك".
وعلق حارس مرمى "كتيبة تريكولور" قائلا: "في هذا المستوى، التركيز يلعب دورا حاسما"، مضيفا "لعبنا مباراة رائعة ذهنيا. كان علينا أن نتقدم في النتيجة أولا، وهذا ما فعلناه. ثم جاء الهدف الثاني إثر خطأ، لسوء حظ موسليرا. أحب هذا الحارس، إنه واحد من أعظم حراس المرمى في تاريخ أوروغواي. الدرس المستفاد هو أن كل مباراة هي بمثابة تحد، وكلما تقدمنا في البطولة يتقلص هامش الخطأ. التفاصيل تلعب دورا حاسما".
التفاصيل مهمة بالنسبة لحارس المرمى، والصلابة بالنسبة للمدافع. كانت الجماهير الفرنسية متخوفة من الثنائي دييغو غودين وخوسيه خيمينيز. ولكنهم كانوا شاهدين أول من أمس على تألق فاران في قيادة دفاعه وافتتاح باب التسجيل في الدقيقة 40، ليسجل هدفه الثالث مع منتخب بلاده، والثالث بالرأس. "كنا نعلم أن الكرات الثابتة هي نقطة قوتهم. ولكن هذه المرة كانت نقطة قوتنا نحن،" قال مدافع ريال مدريد قبل أن يكشف عن سر نجاحه في تلك الرأسية: "طلبت من أنطوان غريزمان أن يتوقف قليلا ثم يرفع الكرة إلى نقطة الجزاء. تدربنا كثيرا على هذه اللقطة في التدريبات".
وهكذا يواصل المنتخب الفرنسي، الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة حتى الآن، مشواره بثبات بفضل العمل الطويل والجاد لديدييه ديشامب، المدرب الفرنسي الأكثر إشرافا على تدريب الديوك منذ مباراة الأرجنتين، قبل أن يضيف مباراة أخرى إلى رصيده بعد مواجهة أوروغواي (81 مباراة). وبعد حجز تذكرة التأهل إلى الدور نصف النهائي، قال المدرب الفرنسي: "ليس لدي أي قناعة، ولكن اليقين دائما ما رافقني. لدي مجموعة مذهلة. أنا حقا فخور جدا بهم، لأنهم هم من يلعبون على المستطيل الأخضر. هذا الإنتصار حققناه بفضلهم".
ولا شك أنه أيضا بفضل مدربهم الذي سمح لفريقه بتحويل مباراة كان من المتوقع أن يعاني فيها الأمرّين إلى فوز من دون معاناة كبيرة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير