اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية شتيوي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لتطوير سياسات سوق العمل والارتقاء بمنظومة السلامة والصحة المهنية "الخارجية النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الإماراتية زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال اجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يؤكد الوصاية الهاشمية ويرفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني

الأفراح البلجيكية الكبيرة تأتي بعد خوض أكبر "المعارك"

الأفراح البلجيكية الكبيرة تأتي بعد خوض أكبر المعارك
الأنباط -

الانباط - غالبا ما تأتي الأفراح الكبيرة بعد خوض أكبر المعارك. بعد أن حسمت مبارياتها السابقة بسهولة، انتظرت بلجيكا حتى الدقائق الأخيرة في مواجهة اليابان لتنبعث من رمادها مجددا وتخرج فائزة 3-2 في ثمن نهائي كأس العالم "روسيا 2018".. عانت بلجيكا بعد أن تخلفت بهدفين يابانيين واجتازت مراحل صعبة قبل أن تقلب الأمور في صالحها وتضرب موعدا لمواجهة مرتقبة مع البرازيل يوم الجمعة المقبل.

ولأن كل معركة طاحنة تكون ملحمية، فقد تميز ثلاثة أبطال خلالها. فبعد أن ارتكب خطأ أدى إلى هدف اليابان الافتتاحي، كان يان فيرتونجين أول من ارتدى ثوب المنقذ من خلال تسديدة رأسية قوسية خادعة مقلصا الفارق. منحت هذه الكرة الرأسية الحاسمة الحيوية للمنتخب البلجيكي وقال صاحب الهدف في هذا الصدد لموقع FIFA.com "كنا قد بدأنا نتصور الأسوأ لكننا حصلنا على حفنة من الحظ في الوقت المناسب".

قام مدرب بلجيكا روبرتو مارتينيز خلال تخلف فريقه بهدفين بالزج بمروان فيلايني وناصر الشاذلي. فرض الأول بفضل طول قامته (194 سنتيمترا) وقوته الجسدية الهائلة نفسه في الكرات العالية ليسجل هدف التعادل من كرة رأسية كما فعل قبل أربع سنوات ضد الجزائر وقال بعد المباراة "ربما أصبح تسجيل هدف بالرأس أمرا مألوفا لكن هذا الهدف يُجسد القوة الجماعية التي نظهرها على مستوى المجموعة".

لعب الشاذلي دوره بامتياز أيضا، حيث تميز بسرعته على الجهة اليسرى قبل أن يحسم المباراة بعد هجمة مرتدة مثالية. عاش الشاذلي موسما صعبا بعد غيابه عن معظمه بسبب الإصابة، وبالتالي كان تواجد اللاعب الذي يستطيع أن يشغل أكثر من مركز في صفوف منتخب بلاده، مفاجأة في التشكيلة الرسمية لمنتخب بلاده المشارك في العرس الكروي. وقال الشاذلي: "كان الأمر صعبا بالنسبة لي من الناحية الذهنية، عانيت شخصيا وهذا ما يجعل كأس العالم أكثر جمالا بالنسبة لي". 

وأضاف في ما يتعلق بأهم هدف سجله في حياته بقوله "فكرت كثيرا بعائلتي أكثر من الفريق الذي أظهر شخصية قوية لا سيما بعد تسجيل هذا الهدف الحاسم. بذلت جهودا كبيرة لكي استعيد مستواي، وأنا أحصد ثمار ذلك الآن".

وكان توماس مونييه صاحب التمريرة الحاسمة كشف بأنه وزملاءه تدربوا كثيرا على التمريرات العرضية خلال التمارين وأشاد بالشاذلي بقوله "قمنا بالكثير من التمريرات العرضية عشية المباراة وكان دائما ينهيها في الشباك. قلت له إنه يملك حس الرقم 9 لأنه كامل وقوي عندما يكون في كامل لياقته".

وأشاد مونييه أيضا بفيلايني وقال "شأنه شأن الشاذلي، فهو يملك شيئا خاصا به استطاع من خلاله خلق الفارق. لكنهما يملكان شيئا مميزا فعلا. لقد أظهرنا مرة جديدة بأننا فريق مؤلف من 23 لاعبا وليس 11 فقط".

أما إيدين هازار الذي اختير أفضل لاعب في المباراة فهو الآخر تغلبت عليه مشاعره لدى خروجه من غرف الملابس بعد المباراة، بعد أن ظن بأن فريقه كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج بقوله "اعتمدنا على ضربة الحظ من خلال هدف فيرتونجين قبل أن نعتمد على روح المجموعة خلال الصعوبات التي عشنها في المباراة". وختم القائد الفخور والسعيد برؤية لاعبي الصف الثاني يستأثرون بالأضواء "أنا فخور بقدر ما تنفست الصعداء".-

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير