البث المباشر
محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني

الولادة في الماء آمنة ومنافعها غير أكيدة

الولادة في الماء آمنة ومنافعها غير أكيدة
الأنباط -

خلصت مراجعة بحثية في بريطانيا، إلى أن النزول في الماء أثناء المخاض والولادة آمن على الأم ومولودها، على الأقل عندما يجرى في مستشفى.


ويتزايد عدد النساء اللواتي يخترن تمضية وقت المخاض والولادة في الماء خصوصاً في حالة الاستعانة بقابلات خارج المستشفيات، وبالتالي فمن المهم فهم المنافع والأخطار المحتملة على الأم والطفل.

وقوّمت الدكتورة إليزابيث آر. كلويت وزملاؤها في جامعة ساوثامبتون آثار الغمر بالماء خلال المخاض أو الولادة أو كليهما، استناداً إلى معلومات من 15 دراسة شاركت فيها 3663 امرأة. وأفادت الدراسة التي نشرتها دورية «كوكرين داتابيز أوف سيستماتك ريفيوز» بأن الغمر في الماء ليس له تأثير مؤكد في معدلات الولادة الطبيعية أو الجراحية.

وأضافت أن النساء اللواتي أمضين المرحلة الأولى من المخاض في الماء، كن أقل حاجة إلى التخدير المتبّع مقارنة بغيرهن.

ولم تتوافر معلومات كافية لتحديد تأثير الولادة في الماء في معدلات التهتك في الأنسجة أو كمية الدم التي تفقدها الأم خلال المخاض والولادة. ولا دليل حتى الآن على أن الغمر في الماء زاد أي تأثيرات سلبية في الأم أو طفلها بغض النظر عن المرحلة التي غمرت فيها الأم نفسها بالماء.

لكن ما ينقص تلك المراجعة البحثية هو أن كل الدراسات أجريت على وحدات ولادة في مستشفيات ولم تشمل حالات الولادة التي تجرى على أيدي قابلات خارج المستشفى. كما لم تشر غالبية الدراسات إلى ما إذا كانت هذه هي الولادة الأولى لمن أجريت عليهن وكيف اختيرت المشاركات في الدراسة. لذلك أوصى الباحثون بأن «هناك حاجة إلى مزيد من البحوث على الولادة في الماء واستخدامها خارج المستشفيات قبل أن نؤكد تلك التأثيرات. كما أن هناك أيضاً حاجة إلى درس تجارب النساء والقابلات مع المخاض والولادة في الماء».

وأجرت الدكتورة ميغان كوبر وهي باحثة ومحاضرة للتمريض والتوليد في جامعة جنوب أستراليا في أديلايد أخيراً مسحاً سألت خلاله القابلات عن خبراتهن مع الولادة في الماء. وقالت: «الغمر في الماء خلال المخاض والولادة خيار آمن لمن تقل لديهن احتمالات التعرض لمضاعفات، فهو وسيلة لتخفيف الألم وتهيئة جو بديل للولادة. إن تلك الطريقة مرتبطة بنتائج إيجابية تتخطى الشق البدني. فهي تمنح النساء تجربة ولادة أكثر إيجابية». وأضافت: «توضح البحوث بشكل مستمر أن لا أخطار إضافية على النساء أو المواليد، لذلك علينا أن نعمل على إتاحة هذا الخيار لمن تفضله». (رويترز)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير