اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

مهرجان جرش .. أسئلة مشروعة

مهرجان جرش  أسئلة مشروعة
الأنباط -

صرت أشك أن الدولة لا تريد أن يبلغ مهرجان جرش عامه 33 . و يتمنون  لو أن مهرجان جرش 

يتوقف أو يموت . نعم ، هذا قد يكون خبرا سعيدا لكثيرين على أختلاف مرجعيات عداوتهم للفن و 

الثقافة والابداع  . 

 

 

أسئلة كبرى برسم المستقبل . ادارة المهرجان أعدت البرنامج والفعاليات  و الاستعدادات و التحضيرات على  أوجها . ولكن لا نذيع سرا أذا ما قلنا أن مهرجان جرش يواجه مصاعب وتحديات جمة ومتفاقمة . و يشهد علىذلك ضمور حكومي مبرمج في دعم المهرجان والوقوف الى جانب موسم الفرح والبهجة اليتيم و الوحيد

 في يوميات الأردنيين ، فهو مهرجان لكل الأردنيين دون تمييز . 

 

 

لربما أن رئيس الحكومة ع.الرزاز حامل راية " الدولة المدينة " كان متوقعا أن يكون من أول المنحازين و المولوعين بالفكر و الثقافة والفن والابداع  ، ولو أن دولته من فارط المسؤولية كلف خاطره بسؤال عابر وعادي عن جرش ، ولحفظ ماء الوجه .

 

 

فأين الدولة المدينة التي يقول عنها ع.الرزاز ؟ و لا تكونوا مصدقين أن المدنية  قد تبنى دون فكر و

 ثقافة و فن و أبداع وحرية . يضحكون عليكم ايها السادة : فهم يؤمنون بالأرقام لا الأفكار ، شطار

 الضرائب ومحاسبية البنك الدولي . 

 

 

جرش كل عام يربح معركته بجهود حثيثة لادارة المهرجان ، وعلى رأسها رئيس اللجنة العليا عقل بلتاجي و

 مدير المهرجان محمد ابو سماقة . ورغم التقاعس الرسمي من جانب ، والقطاع الخاص من جانب أخرى ، حيث أن الدعم والتمويل للمهرجانات الثقافية والفنية المتلزمة والراقية  يأتي من باب حسابات جاهلة و مزاجية و أنانية مقفلة  .

 

 

هئية تنشيط السياحة محت جرش من سجلاتها  ، وما عادت تذكر لجرش طاري ، وكأنه مهرجان مصري

 او لبناني ، الدعم المالي المخصص سنويا للمهرجان تم الاعتداء على شرعيته شطب بالتمام والكمال  ، و بكل نشاطات و حملات الهئية الترويجية لا يأتون بذكر جرش . 

 

 

سياسة الهئية تجعلك تتوقف طويلا ، للتفكير بالطريقة والالية التي يخططون بها للسياحة . وكيف يوضع الأردن بمعالمه الحضارية والتاريخية و الدينية و الترفيهية على خرائط السياحة . وثمة ما يوجب التحذير

و دق جرس الانذار .

 

 

فجرش لا ينقصه مزيد من الحروب ضده ، ولا مزيد من المعاناة المالية ، و لا مزيد من محاصرة نشاطاته و فعالياته و موارده المالية ، ورغم كل ذلك فان المواسم كل عام تزداد تمييزا ،  و تحفل باسماء لنجوم عرب وأردنيين و عالميين . 

 

 

لا ينفع أن نعصب على أعيينا و نجمل الواقع المشوهة و المجروح والملطوم ، حرب مالية تحرك بالظلام  

ومن وراء نوايا خبيثة هدفها تصفية المهرجان .  ولكن لابد من القول أن جرش لها الله والتاريخ وحب الأردنيين .

 

 

كل عام هذه العوامل بعفويتها  تنقذ الموقف ، و يقام المهرجان بأبهى و أجمل و أقوى الصور . ولكن الى متى يمكن البقاء تحت رحمة الظروف ؟  وأي مسؤولية تمنع من حماية المهرجان ودعمه و توفر بئية فاعلة وخصبة لتطوير المهرجان ورسالته . 

 

 

المسؤولية تقع على عاتق  الدولة بالأول ، في المطالبة  بالحفاظ على مؤسسة وطنية ، و المطالبة بحماية مهرجان حضاري و ثقافي و انساني يصنع فرادة الأردن ، و يشرع أفاقنا و يربطنا بالعصر و الحداثة و العالم ، ويجعل الأردن في قلب العالم النابض ، كبلد واحدة من حواضر الفن والموسيقى و الاغنية و الثقافة في العالم .  

 

المهرجان رسالة من الأردن للعالم ، وكل عام تجدد الرسالة على أن الأردن بلد أمن ومستقر ويحتضن فعاليات فنية و ثقافية جماهيرية ، وسط ما تهيج به  المنطقة من حروب وصراعات وفوضى و دمار و 

خراب . 

 

وجرش أحد الرسائل الأردنية للعالم بما تحمله من نهضة ثقافية و فنية ، وزخم أجتماعي و اقتصادي 

وأبعاد تنموية .تعيد للأردن صورة براقة وجميلة وقوية ،  ودوره ليكون واحة سلام وحاضن للابداع و ماويء للمفكرين والفنانيين  والمبدعين , والمهرجان مناسبة و فرصة ومجال  خصب للاقتصاد التنموي و

 السياحي والثقافي .

 

 

فيا ترى على صعيد موازي  ..ماذا أعدت وزارة الداخلية من خططا بهذا الخصوص ؟ و ليكون جرش2018  على استعدادية رسمية وأمنية ولوجستية ، وليعطى المهرجان صورة أكثر جمالا وتنظيما . هي أسئلة ثقيلة ، و أعرف أن الحكومة لا تحب الاسئلة ، و  ترتعب وتخاف منها ، والا لماذا لا تبعث باجابات عنها مثلا .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير