البث المباشر
منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية عبده مشتهي، شهبندر تجّار الإعاقة العيسوي: توجيهات الملك تعزّز توازن الأردن بين متطلبات الاستقرار ودوره الإقليمي الأردن يعزز منعة اقتصاده وجاذبية الاستثمار.. وتأكيدات حكومية على استمرار التحديث الاقتصادي وتوسيع التوعية المالية طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ حين يُحاكي دولةُ رئيسِ الوزراءِ العلمَ… يكفي أن يُرفع، ليتولّى المعنى بقيّة الحكاية ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل أمانة عمان تقر صرف الدفعة الثانية للعام الحالي لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار أبو السمن يدعو لتحديث مناهج الهندسة لمواكبة التطور الرقمي البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني وزير البيئة ومدير الأمن العام يبحثان تعزيز التعاون في المجال البيئي د. النسور يستعرض دور "البوتاس العربية" في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي وزير العدل: تعليمات جديده لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة تطلع على تجربة"العطارات للطاقة"

عباس يمسك بالمال والقرار ويخدع الديمقراطية

عباس يمسك بالمال والقرار ويخدع الديمقراطية
الأنباط -

بشكل رسمي ودون اجتماعات رسمية وبتواطؤ مع عريقات

 الغاء الدائرة العسكرية ودائرة المغتربين في منظمة التحرير

خطف الصندوق القومي وضمه لصلاحيات الرئيس في خطوة غير مسبوقة

عمان - الانباط – قصي ادهم

 

تطورات اقل ما توصف بالخطيرة والانقلابية على كل الثوابت والمعايير الفلسطينية والقومية ، حيث قام الرئيس محمود عباس بالغاء الدائرة العسكرية في منظمة التحرير الفلسطينية واستبدالها بدائرة لحقوق الانسان مع بقاء نفس المكلف بادارتها , في خطوة تشي بأن منظمة التحرير الفلسطينية قد اسقطت بالكامل كل الفصائل الفلسطينية خارج الوطن الفلسطيني ودفعتهم الى القاء السلاح او بيعه لتنظيمات ارهابية , ففي اللحظة التي كان المجتمع الانساني يتحدث عن اعادة نظرية التشبيك التي انتجها الشهيد خليل الوزير لزيادة كلفة الاحتلال , يأتي عباس ويغلق الدائرة العسكرية .

 

عباس لم يكتفِ بذلك بل قام باكمال حلقة الضغط على المجتمع الفلسطيني وعلى الفصائل الفلسطينية بان قام بسابقة لم تحدث منذ تأسيس منظمة التحرير بأن جمع بين منصبه الرئاسي السياسي والمنصب المالي الاول برئاسة الصندوق القومي الفلسطيني , في الوقت الذي تتناقل فيه الفضائيات اللبنانية خبر فساد في صفقات تحمل اسماء ابن الرئيس , واكمال المال مع السياسة يعني ان عباس بات الرجل الحديدي في فلسطين والذي يملك القرار والمال مع استمرار معاناة الحالة الفلسطينية من نزقه وعدم قبوله لاي رأي مخالف .

 

فدون ضجيج سياسي وفي خطوة اشبه باهداف التسلل في عالم كرة القدم قامت اللجنة التنفيذية , في منظمة التحرير بتسمية وظائف ومناصب اعضاء اللجنة التنفيذية ، بشكل "رسمي" ودون إجتماعات رسمية ، واعتمدت على التنسيق بين أمين السر صائب عريقات ورئيس اللجنة محمود عباس وشكل التوزيع الجديد مفاجآت من العيار الثقيل، قد تحدث انفجارا بين بعض من تحالفوا مع فتح ورئيسها وشكلوا غطاء لعقد مجلس المقاطعة .

 

المفاجآت تمثلت في القيام بإلغاء دائرة المغتربين التي كانت تحت مسؤولية تيسير خالد القيادي في الجبهة الديمقراطية ، وإلحاقها كليا بوزارة الخارجية ، ولم تسند لخالد اي مهمة ، رغم ان الجبهة الديمقراطية شكلت غطاء هاما لمجلس عباس الأخير وكانت موعودة بنائب رئيس اللجنة التنفيذية وامانة السر , المصادر ذكرت أن الغاء دائرة المغتربين جاءت بتوصية من المسؤول الفتحاوي جمال محيسن ، معللا الالغاء بأن الديمقراطية تستغل الدائرة لبناء تواصل مع الجاليات الفلسطينية في المهجر والشتات .

 

المفارقة الاكبر والاخطر كانت بإلغاء الدائرة العسكرية في منظمة التحرير، حيث تؤكد المصادر  انها جاءت بأمر من عباس واستجابة لطلب إسرائيلي ، وتأسيس دائرة بديلة بإسم " حقوق اإنسان " وتم إسنادها لصالح رأفت القيادي في حزب فدا ، والذي كان مسؤولا عن الدائرة العسكرية .

 

باقي التقسيمات لم تخالف المألوف حيث تم سحب دائرة المنظمات الشعبية من محمود إسماعيل وتسليمها لواصل أبو يوسف بطلب من حركة فتح ، ومسؤول منظماتها الشعبية توفيق الطيراوي، بعد خلافات في الفترة الأخيرة عن المرجعية العليا لها , وتم منح دائرة الشؤون الإجتماعية لأمين عام حزب الشعب بسام الصالحي , وتقسيم دائرة العلاقات العربية والدولية الى دائرتين ، واحدة لعزام الأحمد، سميت بالدائرة العربية ، وأخرى بالدائرة الدولية وسلمت لزياد أبو عمرو .

 

عباس واصل مباغتة الحالة الفلسطينية والامساك بكل مفاصل السلطة او حسب تعبير مصدر فلسطيني " تكويش السلطة "  بأن اسندت مسؤولية الصندوق القومي للرئيس عباس مباشرة ، وهي السابقة التي لم تحدث منذ تأسيس منظمة التحرير , واشارت المصادر، ان مسؤولية الرئيس ستحال عمليا الى مستشاره الإقتصادي محمد مصطفى ليدير الصندوق من الباطن , وقد استلم أحمد ابو هولي مسؤولية دائرة شؤون اللاجئين وعلي أبو زهري دائرة التربية والتعليم// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير