اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

بأي ذنب طعنت؟؟ 

بأي ذنب طعنت 
الأنباط -

بأي ذنب طعنت؟؟ 
يمضي اليوم السابع على احتجاجات الدوار الرابع ولا زال  ذلك الدركي ورجل الأمن يقف في   المكان رغم أنات التعب والإرهاق الذي يخفيه لأجل الوطن والمواطن
سبعة أيام يقف على مسافة واحده مع الشعب الذي انطلق للشارع ليقول كلمته بكل حرية دون أي مضايقات تذكر لثنيه يتناول وجبات الفطور والسحور على قارعة الطريق بعيدا عن عائلته لانه يؤمن أن الوطن بأمنه وشعبه وقيادته هي العائلة الكبيرة التي يجب أن يحافظ عليها لتستمر حياة عائلته الصغيرة. 
احتجاجات الرابع والتي امتدت لأيام حققت إنجازات كبيرة أولها أن الأردن وشعبه وقيادته التي يتلف حولها رغم ضيق الحال وارتفاع سقف الهتافات "غير"  لأن العلاقة بينهم ما كانت يوما ديكتاتورية بل علاقة الأب بالابناء تشهد بين الحين والآخر مشاحنات ومضايقات الا ان الأب يبقى الأب والابن لا يخرج من رحم العائله. 
والأمر الآخر أن الإحتجاجات لا نقول انها حققت مطالبها بل في طريقها إلى ذلك بعدما انتصر جلالة الملك لمطالب أبنائه اولا بإسقاط الحكومة وثانيا بتوجيه رئيس الوزراء الجديد بالعمل على خطة  إصلاح وطني شاملة بعيدة عن جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود.
محتجي الرابع ضربوا أروع الصور للعالم باللحمه ما بين أبناء الوطن الواحد وخاصة الأمن والدرك فتقاسموا معهم الخبز والماء الا ان  ما حدث أمس من طعن لأحد قوات الدرك الذي لا  حول له ولا قوة من  قبل أحد  المندسين يتطلب الوقوف عندها كثيرا وإعادة ترتيب الأوراق وجمع الصفوف تحت مظلة النقابات التي اعلنت انها ستعطي فرصة لرئيس الوزراء الجديد للتحرك في اتجاه تنفيذ المطالب الشعبية فهل لنا أن نعلق الاحتجاجات وننتظر النتائج ونفوت الفرصة على من يحاول إشعال فتيل النار بين المحتجين والدرك ليجر البلد إلى المجهول.

طاعن الدركي

الرجل الذي طعن الدركي...راتبه التقاعدي 1200  دينار من شركة البوتاس...واخذ نهاية خدمه 80 الف دينار

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير