اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى

بأي ذنب طعنت؟؟ 

بأي ذنب طعنت 
الأنباط -

بأي ذنب طعنت؟؟ 
يمضي اليوم السابع على احتجاجات الدوار الرابع ولا زال  ذلك الدركي ورجل الأمن يقف في   المكان رغم أنات التعب والإرهاق الذي يخفيه لأجل الوطن والمواطن
سبعة أيام يقف على مسافة واحده مع الشعب الذي انطلق للشارع ليقول كلمته بكل حرية دون أي مضايقات تذكر لثنيه يتناول وجبات الفطور والسحور على قارعة الطريق بعيدا عن عائلته لانه يؤمن أن الوطن بأمنه وشعبه وقيادته هي العائلة الكبيرة التي يجب أن يحافظ عليها لتستمر حياة عائلته الصغيرة. 
احتجاجات الرابع والتي امتدت لأيام حققت إنجازات كبيرة أولها أن الأردن وشعبه وقيادته التي يتلف حولها رغم ضيق الحال وارتفاع سقف الهتافات "غير"  لأن العلاقة بينهم ما كانت يوما ديكتاتورية بل علاقة الأب بالابناء تشهد بين الحين والآخر مشاحنات ومضايقات الا ان الأب يبقى الأب والابن لا يخرج من رحم العائله. 
والأمر الآخر أن الإحتجاجات لا نقول انها حققت مطالبها بل في طريقها إلى ذلك بعدما انتصر جلالة الملك لمطالب أبنائه اولا بإسقاط الحكومة وثانيا بتوجيه رئيس الوزراء الجديد بالعمل على خطة  إصلاح وطني شاملة بعيدة عن جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود.
محتجي الرابع ضربوا أروع الصور للعالم باللحمه ما بين أبناء الوطن الواحد وخاصة الأمن والدرك فتقاسموا معهم الخبز والماء الا ان  ما حدث أمس من طعن لأحد قوات الدرك الذي لا  حول له ولا قوة من  قبل أحد  المندسين يتطلب الوقوف عندها كثيرا وإعادة ترتيب الأوراق وجمع الصفوف تحت مظلة النقابات التي اعلنت انها ستعطي فرصة لرئيس الوزراء الجديد للتحرك في اتجاه تنفيذ المطالب الشعبية فهل لنا أن نعلق الاحتجاجات وننتظر النتائج ونفوت الفرصة على من يحاول إشعال فتيل النار بين المحتجين والدرك ليجر البلد إلى المجهول.

طاعن الدركي

الرجل الذي طعن الدركي...راتبه التقاعدي 1200  دينار من شركة البوتاس...واخذ نهاية خدمه 80 الف دينار

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير