اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

درعا والحدود الجنوبية مع الاردن الوجهة المقبلة للجيش السوري

درعا والحدود الجنوبية مع الاردن الوجهة المقبلة للجيش السوري
الأنباط -

تناقلت وسائل إعلام أنباء عن قرب معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين.

وذكر موقع 'لبنان 24' نقلا عن مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري بدأ استعداداته فعلا لشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة المسلحة في منطقة درعا، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية ومحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تكتسب أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي ينوي الجيش السوري خوضها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل 'غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب'، حسب الموقع اللبناني.

وتضيف المصادر أن السيطرة على محافظة درعا ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظرا لقرب درعا من دمشق، علما بأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجددا.

في المقابل أكدت أوساط محلية أن مفاوضات بدأت مؤخرا بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري برعاية روسية من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك التي دارت في ريف دمشق، ما يمهد لانسحاب المسلحين الرافضين للتسوية إلى جرابلس أو إدلب شمال سوريا.

وفي السياق ذاته لم يستبعد السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور أن يقوم الجيش السوري وبدعم من روسيا بعملية عسكرية في الجنوب السوري في حال فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المعارضة المسلحة فيها، مؤكدا على أن بلاده لن يكون لها أي دور في هذه المعركة لافتا إلى عدم وجود أي قوات إيرانية في الجنوب السوري.

وعبر السفير عن تفهم بلاده لقلق الأردن من حدوث أي عملية عسكرية بالجنوب السوري، وما يمكن أن يسببه ذلك من احتمال تدفق جديد للاجئين أو حتى تسرب خلايا إرهابية عبر الحدود.

ويرى نشطاء أن معركة درعا وقربها من الأراضي المحتلة جعل دمشق تستقدم قوة من منصات صورايخ مضادة للطائرات وأنظمة الدفاع الجوي تحوطا لأي هجوم إسرائيلي مباغت قد يعيق تقدم القوات السورية لتحرير الجنوب من الإرهاب.

من جهته أكد ما يسمى 'المرصد السوري لحقوق الإنسان' نقلا عن مصادر محلية أنه تم رصد حركة مكثفة للآليات العسكرية التابعة للجيش السوري في القطاع الشمالي من ريف درعا.

المعارضة المسلحة تحشد لمعركة الجنوب 

ذكر موقع 'العربي الجديد' نقلا عن مصادره أن فصائل المعارضة السورية الموجودة في محافظة درعا تتأهب لخوض معركتين مُحتملتين الأولى مع الجيش السوري، والثانية مع تنظيم داعش الإرهابي، في مرحلة زمنية واحدة، ما يجعل المهمّة أصعب أمام المعارضة.

وقال قيادي في المعارضة السورية جنوب البلاد لـ'العربي الجديد'، إن 'النظام تعمّد بدء التمهيد لمعركة درعا في هذه الفترة، بسبب علمه باقتراب شن فصائل درعا عملية عسكرية على معاقل جيش خالد المُبايع لتنظيم داعش'.

وذكر الموقع نقلا عن مصادر محلية أن المعارضة السورية رفعت جاهزية التأهب في منطقة حوض الجولان التي تفصل مناطق سيطرتها عن مناطق 'جيش خالد'.

هذا ودارت اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف بين 'جيش خالد' وفصائل المعارضة، في منطقة حوض اليرموك، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء القصف. (روسيا اليوم)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير