البث المباشر
ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني "الأوقاف" تطلق فعالية "معا لأردن أجمل" تزامنا مع يوم العلم عطية يلتقي رئيس الوفد البرلماني السوري في إسطنبول 15 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال أسبوعين من انطلاقه صحيفة الأنباط: واحدٌ وعشرون عاماً من الكلمة الحرة.. وعشرونٌ قادمة برؤية الفرسان أمانة الشباب في الحزب الديمقراطي الاجتماعي تنظم ورشة حوارية حول الملف الانتخابي في الجامعات مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران مؤتمر صحفي لـ ترامب اليوم.. وتكهنات عمّا سيتحدث 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية في عينِ الدولة… حين يتحوّل الأمنُ إلى عاطفة تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026 الصفدي يعقد سلسلة لقاءات دبلوماسية على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي إيران: إعادة إغلاق مضيق هرمز احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

درعا والحدود الجنوبية مع الاردن الوجهة المقبلة للجيش السوري

درعا والحدود الجنوبية مع الاردن الوجهة المقبلة للجيش السوري
الأنباط -

تناقلت وسائل إعلام أنباء عن قرب معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين.

وذكر موقع 'لبنان 24' نقلا عن مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري بدأ استعداداته فعلا لشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة المسلحة في منطقة درعا، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية ومحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تكتسب أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي ينوي الجيش السوري خوضها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل 'غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب'، حسب الموقع اللبناني.

وتضيف المصادر أن السيطرة على محافظة درعا ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظرا لقرب درعا من دمشق، علما بأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجددا.

في المقابل أكدت أوساط محلية أن مفاوضات بدأت مؤخرا بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري برعاية روسية من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك التي دارت في ريف دمشق، ما يمهد لانسحاب المسلحين الرافضين للتسوية إلى جرابلس أو إدلب شمال سوريا.

وفي السياق ذاته لم يستبعد السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور أن يقوم الجيش السوري وبدعم من روسيا بعملية عسكرية في الجنوب السوري في حال فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المعارضة المسلحة فيها، مؤكدا على أن بلاده لن يكون لها أي دور في هذه المعركة لافتا إلى عدم وجود أي قوات إيرانية في الجنوب السوري.

وعبر السفير عن تفهم بلاده لقلق الأردن من حدوث أي عملية عسكرية بالجنوب السوري، وما يمكن أن يسببه ذلك من احتمال تدفق جديد للاجئين أو حتى تسرب خلايا إرهابية عبر الحدود.

ويرى نشطاء أن معركة درعا وقربها من الأراضي المحتلة جعل دمشق تستقدم قوة من منصات صورايخ مضادة للطائرات وأنظمة الدفاع الجوي تحوطا لأي هجوم إسرائيلي مباغت قد يعيق تقدم القوات السورية لتحرير الجنوب من الإرهاب.

من جهته أكد ما يسمى 'المرصد السوري لحقوق الإنسان' نقلا عن مصادر محلية أنه تم رصد حركة مكثفة للآليات العسكرية التابعة للجيش السوري في القطاع الشمالي من ريف درعا.

المعارضة المسلحة تحشد لمعركة الجنوب 

ذكر موقع 'العربي الجديد' نقلا عن مصادره أن فصائل المعارضة السورية الموجودة في محافظة درعا تتأهب لخوض معركتين مُحتملتين الأولى مع الجيش السوري، والثانية مع تنظيم داعش الإرهابي، في مرحلة زمنية واحدة، ما يجعل المهمّة أصعب أمام المعارضة.

وقال قيادي في المعارضة السورية جنوب البلاد لـ'العربي الجديد'، إن 'النظام تعمّد بدء التمهيد لمعركة درعا في هذه الفترة، بسبب علمه باقتراب شن فصائل درعا عملية عسكرية على معاقل جيش خالد المُبايع لتنظيم داعش'.

وذكر الموقع نقلا عن مصادر محلية أن المعارضة السورية رفعت جاهزية التأهب في منطقة حوض الجولان التي تفصل مناطق سيطرتها عن مناطق 'جيش خالد'.

هذا ودارت اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف بين 'جيش خالد' وفصائل المعارضة، في منطقة حوض اليرموك، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء القصف. (روسيا اليوم)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير