البث المباشر
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري اتفاقية تشغيل الميناء الجديد في العقبة: قراءة في سياق المصلحة الوطنية. الأردن يدين العبارات والقرارات الإسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة للصحة النفسية وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري تقليص أيام العمل في القطاع العام تاج مول يقترض 35 مليون دينار لإعادة ابتكار التجربة التجارية في عمان انطلاق أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة محمد حمود الحنيطي ... الرجل الذي يحفر أثره في النفوس بصمت ووضوح الأردن يدين استهداف قافلة إغاثة في السودان بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "سياحة الأعيان" تبحث تطوير التشريعات الناظمة للقطاع صندوق استثمار أموال الضمان يحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك وذكرى الوفاء والبيعة الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي ‏ توكاييف : الاتصال والتجارة عنصران أساسيان في الشراكة بين كازاخستان وباكستان الفحيص يتفوق على الحالة البحريني ببطولة الأندية العربية للسيدات المؤتمر الثامن.... عوامل نجاحه 2/2 المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العودات: التحديث السياسي استثمار استراتيجي بعيد المدى في ترسيخ استقرار الأردن

الفرصة الأخيرة لميسي لإسكات المنتقدين

الفرصة الأخيرة لميسي لإسكات المنتقدين
الأنباط -

الانباط - ربما تكون نهائيات روسيا 2018، آخر فرصة لليونيل ميسي للفوز بكأس العالم لكرة القدم، والرد بقوة على المشككين القائلين إن لا يمكن اعتباره واحداً من أعظم اللاعبين على مر العصور، دون قيادة بلاده للتتويج بالجائزة الأكبر.

واللاعبان الآخران المنافسان على لقب أفضل لاعب في العالم على مر العصور، هما البرازيلي بيليه، والأرجنتيني دييغو مارادونا، فازا بكأس العالم، لكن سجل ميسي الدولي لا يزال فقيراً على الأقل وفقاً لمقاييسه الشخصية.

وسيشارك ميسي في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة، لكن سجله التهديفي في البطولة والذي يتضمن 5 أهداف في 15 مباراة لا يقارن بسجله في برشلونة، والذي يبلغ هدفاً واحداً تقريباً في كل مباراة.

وشارك ميسي في المباراة النهائية لكأس العالم مرة واحدة، وفي نهائي كأس كوبا أمريكا ثلاث مرات، لكنه لم يحصل أبداً على ميدالية الفائز.

وبدا أن ميسي، يشعر بعدم ارتياح في قميص الأرجنتين، ووصل الأمر لدرجة اعتزاله اللعب الدولي في 2016، قبل أن يتراجع عن قراره بعد عدة أسابيع.

ولا تتعلق مشكلة ميسي هذا العام فقط بتغيير البيئة، أو بعدم الألفة والتجانس مع زملائه في المنتخب الأرجنتيني.

فقد تعثر الفريق خلال تصفيات كأس العالم تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين، ونجح في التأهل بفضل ثلاثية ميسي الرائعة في المباراة الأخيرة في التصفيات أمام الإكوادور.

وأدخل كل مدرب طريقته الخاصة، وهو ما يمثل هزة للاعب قضى مسيرته بأكملها يلعب بأسلوب برشلونة.

وعلاوة على ذلك، لم يتمكن المدربان السابقان من التوصل لأفضل أسلوب يناسب روعة ميسي الفريدة، وهز 9 لاعبين مختلفين الشباك في 18 مباراة للأرجنتين في التصفيات، وهو ما يعني في أفضل تفسير عدم ثبات في المستوى، وفي أسوأ تصور يعني إضاعة للفرص.

ولا يمكن أن يشكك أحد في أن ميسي أفضل لاعب في العالم 5 مرات، هو واحد من أفضل من لعب على مستوى الأندية عبر العصور، لكن الوقت ربما لم يعد في صالحه بينما يسعى لإضافة ميدالية كأس العالم لخزانة ألقابه.-

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير