اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

آلاف اليهود توافدوا من أوروبا وإسرائيل على منتجع سياحي بتونس

آلاف اليهود توافدوا من أوروبا وإسرائيل على منتجع سياحي بتونس
الأنباط -  حدث نادر لم يتكرر منذ اندلاع الربيع العربي

وسط حراسة أمنية مشددة وفي أجواء احتفالية، توافد آلاف اليهود من أوروبا وإسرائيل، الأربعاء 2 مايو/أيار 2018، على مزار يهودي بمنتجع جربة السياحي؛ لإقامة احتفال ديني نادر الحدوث، في بلد عربي بعد عزوف استمر سنوات؛ بسبب الوضع الأمني الذي أعقب انتفاضة 2011.

وتضم تونس، التي تقطنها أغلبية من المسلمين، نحو 2000 يهودي، أكثر من نصفهم يعيشون في جزيرة جربة الواقعة على بُعد 500 كيلومتر جنوب العاصمة تونس.

ونفذت الحكومة إجراءات أمنية مشددة، وأقامت الحواجز في مدخل منطقة الغريبة بجزيرة جربة، حيث يقع الكنيس، كما انتشر مئات من قوات الشرطة ومكافحة الإرهاب بينما كانت طائرة هليكوبتر تحلّق لمراقبة المكان. ويستمر الاحتفال يومين.

وتعرَّض مزار الغريبة لهجوم انتحاري، حين اقتحم مهاجم في سيارة صهريج محمَّلة بغاز الطهي، مقر المعبد في عام 2002، ليقتل 21 شخصاً، غالبيتهم من السياح الألمان.

وتعيش تونس أيضاً تحت قانون الطوارئ منذ 2015، بعد هجوم متطرفين ضد سياح بفندق في سوسة ومتحف باردو قُتل فيهما العشرات.

وكان الاحتفال الديني قد توقَّف عامين بعد 2011؛ بسبب الأوضاع الأمنية في تونس، وعاد فقط المئات من اليهود بالسنوات القليلة الماضية. لكن مع تحسُّن الأوضاع الأمنية بشكل ملحوظ هذا العام (2018)، يقول منظمون إن نحو 5 آلاف على الأقل وصلوا إلى كنيس الغريبة، وهو أكبر رقم منذ 2010، حيث وصل عدد الزائرين اليهود آنذاك إلى 5 آلاف.

وقال سائق سيارة أجرة: "تدفُّق اليهود على جربة يعطينا فكرة كيف سيكون الموسم السياحي..هذا العام (2018)، جاءوا بكثرة ويبدو الأمر جيداً للغاية.. نتوقع انتعاشة في القطاع السياحي، بعد ركود استمر سنوات عقب الثورة".

ويقول بيريز الطرابلسي، رئيس الطائفة اليهودية في جربة، لـ"رويترز": "هذا العام (2018) الوضع جيد للغاية، واليهود عادوا بكثرة إلى كنيس الغريبة من إسرائيل وروسيا وفرنسا وإيطاليا..عدد الزوار يتجاوز 5 آلاف".

وعودة تدفُّق اليهود إلى كنيس الغريبة مؤشر مهم بالنسبة لصناعة السياحة في تونس، التي تتطلع حكومتها لاستقبال نحو 8 ملايين سائح أجنبي هذا العام (2018).

ويمثل هذا الاحتفال أيضاً فرصة لاختبار قدرة الأمن التونسي على حماية الزائرين اليهود من أي هجمات محتملة من متشددين إسلاميين.

وقالت زائرة -تدعى إيزابيل قاز- قدمت من باريس، لـ"رويترز": "الوضع الأمني ممتاز هنا، وهذا شجعنا على القدوم من جديد. نحن اليوم نحس بأننا أكثر أمنا في تونس من باريس".

وأضافت: "هذا الاحتفال فرصة رائعة للتقارب بين المسلمين واليهود وباقي الديانات، وفرصة لندعو للسلام والحب في أنحاء العالم".

وداخل الغريبة -وهي أقدم كنيس يهودي بإفريقيا- غنى اليهود ورقصوا، في حين كتب آخرون أمانيهم بالزواج والإنجاب والسلام على بَيض ووضعوه في قبو. وتناول الزوار خمراً محلياً يُعرف باسم البوخا.

وأضاء آخرون الشموع داخل المعبد، وأقاموا الصلوات، ورددوا الأدعية، كما تنظم أيضاً مزادات علنية بساحة المعبد، يذهب ريعها إلى يهود جربة.

وحضر العديد من التونسيين المسلمين احتفالات الغريبة الدينية، في إشارة منهم إلى التسامح والتعايش بين الأديان. ومن المتوقع أن يصل أيضاً رئيس الوزراء التونسي للغريبة، في إشارة لدعمه الاحتفالات الدينية.

واستغل آخرون الفرصة للتسوق واقتناء هدايا تقليدية من جربة وتذوق الأكلات التي يشتهر بطبخها يهود جربة مثل "البريك".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير