البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

فلسطين في صحراء التيه !!!

فلسطين في صحراء التيه
الأنباط -

 فارس شرعان
فلسطين في صحراء التيه !!!
تمر القضية الفلسطينية حاليا في اسوء مراحلها حيث تتكالب عليها التحديات من كل جانب وتمزقها المؤامرات من كل اتجاه وتحدق بها الانواء والعواصف علاوه على الرياح العاتيه التي تعصف بها من كل حجب وصوب
في هذا الجو العاصف تشهد القضية الفلسطينية احد اهم االفصول في تاريخها الحديث حيث تشهد محطات تاريخيه قد تقودها الى المسار الصحيح وقد تجرفها في طريق الهاوية ولعل اهم مأزق يواجه القضيه حاليا هو المحاولات الجاريه لتصفيتها والقضاء عليها كقضية شعب يحاول لملمة جراحه والتسامي على العقبات والتغلب على الاحتراب والفرقه وتوحيد الصف الفلسطيني ووصولا الى تحديد الموقف الفلسطينية للتغلب على الفرقه والتنافر والمؤامرات الخارجية
ولعل التحدي الرئيس الذي يواجه القضيىة الفلسطينيى هذه الايام يتمثل بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل اراء الشخصيات والفعاليات السياسية والاقتصادي والاجتماعية والممثله للشعب الفلسطيني بالضفه والقطاع وفي الشتات وفي دول جوار فلسطين والعالم حيث يعيش اكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في انتظار هبتهم بشكل جماعي موحد بذكرى نكبة فلسطين التي تصادف الخامس عشر من ايار  الذي يداهمنا بعد اسبوعين
سبب المازق الذي يعيشه الفلسطينيون وحالة الانقسام التي تردت لها القضية الفلسطينية يكمن في الخلافات بين كبرى الفصائل الفلسطينية فهناك فتح والسلطة الفلسطينية والتنظيمات الاخرى التي تمدها فتح بالامول والدعم السياسي والمالي والاعلامي التي تنتهج الاسلوب السياسي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وبين منظمات المقاومة الكبرى الرافضة للمفاوضات مع اسرائل والمطالبة بابتهاج طريق المقاومة مع العدو الصهيوني لتحرير فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات و انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمته القدس وتحقيق التحرير الشامل على كافة الارض الفلسطينية من النهر الى البحر وفي مقدمة هذه التنظيمات الجهادية حركتا حماس والجهاد الاسلامي و الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين ونبض القوى السياسية الاخرى التي اخذت مواقفها تتشدد صلابة ضد العدو الصهيوني وطروحاته ومؤامراته على فلسطين والوطن العربي الخلاف حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ياتي بسبب موعده ومكان انعقاده حيث تختلف الفصائل على ذلك فصائل المعارضة التي تمثل المقاومه الاسلامية وقوى الرفض الفلسطيني بما في ذلك فصائل سياسية متعددة ترى ضرورة تاجيل انعقاد المجلس الى وقت لاحق لايجاد الوقت الكافي لمناقشة العديد من الامور التي يتناولها جدول الاعمال الاجتماع حيث ان الوقت لا يبدو كافيا في هذه الفترة التي يزدحم فيها جدول الاعمال وتضيق فيها الفرصة لمناقشة كافة القضايا المطروحة  
|ثمة سبب اخر لا يقل اهمية عن انعقاد المجلس الوطني يتمثل في مكان انعقاد المجلس ففي حين ترى فصائل فلسطينية ان مكان انعقاد المجلس لا ينبغي ان يكون في الضفة الغربية حيث يسيطر العدو الصهيوني على كافة مفاصل القرار الفلسطيني واول ذلك يسيطر على السلطة الفلسطينية بكاملها وتخضع له قراراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية كون الضفة الغربية تخضع للقرار الصهيوني سياسيا وعسكريا وامنيا وعلى مستوى التنسيق الامني حيث تخضع السلطة للقرار الصهيوني بالكامل وكما ورد على لسان رئيس السلطة محمود عباس نحن في الضفة الغربية نعيش تحت سيطرة البسطار الاسرائيلي
ثمة اختلافات اخرى بين السلطة ووسائل المقاومة تتمثل في عدم الاتفاق على برنامج لوحدة الصف الفلسطينيي رغم كثرة الاتفاقيات التي ابرت على هذا الصعيد بوسطات عربية عديدة واخرها اتفاق الوحده ونبذ الخلاف والفرقة الذي فشل الجانبان في تطبيته رغم مرور فترة طويلة على ابرامه ولعل ذلك يعزى الى عدم رغبة الطرفين في ذلك الاتفاق والجدية في تطويقه ما ادى الى فشله حى الان
يضاف الى ذلك عدم ثقة الطرفين ببعضهما وتبادل الاتهامات بينهما في مجمل القضايا الخلافية حيث توجه السلطه كافة الاتهامات الى حركتي حماس والجهاد الاسلامي في افشال برنامج المصالحة
كما تتهم السلطة بمنظمات المقاومة بالارهاب الامر الذي يعتبره الشعب  الفلسطيني جريمة كبرى لم تزول اثارها في وقت قريب في الوقت الذي تشهد فيه القضية افلسطينية مؤامرات على فلسطين قضية وشعب ومقدسات !!!
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير