اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

فلسطين في صحراء التيه !!!

فلسطين في صحراء التيه
الأنباط -

 فارس شرعان
فلسطين في صحراء التيه !!!
تمر القضية الفلسطينية حاليا في اسوء مراحلها حيث تتكالب عليها التحديات من كل جانب وتمزقها المؤامرات من كل اتجاه وتحدق بها الانواء والعواصف علاوه على الرياح العاتيه التي تعصف بها من كل حجب وصوب
في هذا الجو العاصف تشهد القضية الفلسطينية احد اهم االفصول في تاريخها الحديث حيث تشهد محطات تاريخيه قد تقودها الى المسار الصحيح وقد تجرفها في طريق الهاوية ولعل اهم مأزق يواجه القضيه حاليا هو المحاولات الجاريه لتصفيتها والقضاء عليها كقضية شعب يحاول لملمة جراحه والتسامي على العقبات والتغلب على الاحتراب والفرقه وتوحيد الصف الفلسطيني ووصولا الى تحديد الموقف الفلسطينية للتغلب على الفرقه والتنافر والمؤامرات الخارجية
ولعل التحدي الرئيس الذي يواجه القضيىة الفلسطينيى هذه الايام يتمثل بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل اراء الشخصيات والفعاليات السياسية والاقتصادي والاجتماعية والممثله للشعب الفلسطيني بالضفه والقطاع وفي الشتات وفي دول جوار فلسطين والعالم حيث يعيش اكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في انتظار هبتهم بشكل جماعي موحد بذكرى نكبة فلسطين التي تصادف الخامس عشر من ايار  الذي يداهمنا بعد اسبوعين
سبب المازق الذي يعيشه الفلسطينيون وحالة الانقسام التي تردت لها القضية الفلسطينية يكمن في الخلافات بين كبرى الفصائل الفلسطينية فهناك فتح والسلطة الفلسطينية والتنظيمات الاخرى التي تمدها فتح بالامول والدعم السياسي والمالي والاعلامي التي تنتهج الاسلوب السياسي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وبين منظمات المقاومة الكبرى الرافضة للمفاوضات مع اسرائل والمطالبة بابتهاج طريق المقاومة مع العدو الصهيوني لتحرير فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات و انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمته القدس وتحقيق التحرير الشامل على كافة الارض الفلسطينية من النهر الى البحر وفي مقدمة هذه التنظيمات الجهادية حركتا حماس والجهاد الاسلامي و الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين ونبض القوى السياسية الاخرى التي اخذت مواقفها تتشدد صلابة ضد العدو الصهيوني وطروحاته ومؤامراته على فلسطين والوطن العربي الخلاف حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ياتي بسبب موعده ومكان انعقاده حيث تختلف الفصائل على ذلك فصائل المعارضة التي تمثل المقاومه الاسلامية وقوى الرفض الفلسطيني بما في ذلك فصائل سياسية متعددة ترى ضرورة تاجيل انعقاد المجلس الى وقت لاحق لايجاد الوقت الكافي لمناقشة العديد من الامور التي يتناولها جدول الاعمال الاجتماع حيث ان الوقت لا يبدو كافيا في هذه الفترة التي يزدحم فيها جدول الاعمال وتضيق فيها الفرصة لمناقشة كافة القضايا المطروحة  
|ثمة سبب اخر لا يقل اهمية عن انعقاد المجلس الوطني يتمثل في مكان انعقاد المجلس ففي حين ترى فصائل فلسطينية ان مكان انعقاد المجلس لا ينبغي ان يكون في الضفة الغربية حيث يسيطر العدو الصهيوني على كافة مفاصل القرار الفلسطيني واول ذلك يسيطر على السلطة الفلسطينية بكاملها وتخضع له قراراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية كون الضفة الغربية تخضع للقرار الصهيوني سياسيا وعسكريا وامنيا وعلى مستوى التنسيق الامني حيث تخضع السلطة للقرار الصهيوني بالكامل وكما ورد على لسان رئيس السلطة محمود عباس نحن في الضفة الغربية نعيش تحت سيطرة البسطار الاسرائيلي
ثمة اختلافات اخرى بين السلطة ووسائل المقاومة تتمثل في عدم الاتفاق على برنامج لوحدة الصف الفلسطينيي رغم كثرة الاتفاقيات التي ابرت على هذا الصعيد بوسطات عربية عديدة واخرها اتفاق الوحده ونبذ الخلاف والفرقة الذي فشل الجانبان في تطبيته رغم مرور فترة طويلة على ابرامه ولعل ذلك يعزى الى عدم رغبة الطرفين في ذلك الاتفاق والجدية في تطويقه ما ادى الى فشله حى الان
يضاف الى ذلك عدم ثقة الطرفين ببعضهما وتبادل الاتهامات بينهما في مجمل القضايا الخلافية حيث توجه السلطه كافة الاتهامات الى حركتي حماس والجهاد الاسلامي في افشال برنامج المصالحة
كما تتهم السلطة بمنظمات المقاومة بالارهاب الامر الذي يعتبره الشعب  الفلسطيني جريمة كبرى لم تزول اثارها في وقت قريب في الوقت الذي تشهد فيه القضية افلسطينية مؤامرات على فلسطين قضية وشعب ومقدسات !!!
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير