اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

حلفاء الصهيونية !!!

حلفاء الصهيونية
الأنباط -

 فارس شرعان

 كثيرا ما يغطي مواقف البعض ازاء قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية غلاف رقيق من الصفات والمواصفات يغلف علاقات الدول من حيث الصداقة والعداء ومن حيث الحياد دون ان تكون هناك علاقات صارخه واضحة بين الدول والمجموعات .

فعلى سبيل المثال هناك اصدقاء القضية الفلسطينية حيث تضم مجموعة كبيرة من دول العالم لا يقل عددها عن 150 دولة وهناك حلفاء الصهيونية وعددهم كثير بالمناسبة وان كان لا يرقى الى عدد اصدقاء فلسطين وطوال الثورة السورية ظهرت مجموعه من اصدقاء سوريا التي يفهم منها انها تعادي النظام وتصادق الشعب السوري او الثورة السورية وقد عقد اصدقاء سوريا اجتماعات عديدة طوال السنوات التي انقضت عن الثورة رغم ان من بينهم دول صديقة للنظام وحلفاؤه  من الروس والايرانيين الا انها تسمى اصدقاء سوريا وهنالك دول اخرى تحمل هذا الاسم الا انها تعادي الثورة السورية وتحالف النظام وحلفاؤه ومن هذه الدول عديد من الدول العربية التي تعادي النظام علنا وتحالفه وتدعمه سرا

نحن لسنا بصدد حلفاء سوريا انما نحن بصدد حلفاء الصهيونية التي لها مجموعة من الحلفاء والاصدقاء عددهم كبير وان كان لا يرقى الى عدد اصدقاء فلسطين الذين يشكلون غالبية دول العالم

من ابرز حلفاء الصهيونية الرئيس الامريكي الملطخة يده بالدم دونالد ترامب الذي يبدي تعاطفا غير مسبوق مع الصهيونية ويبدي دعما غير محدود مع خططها وتحركاتها وهناك حليف جديد قديم للصهيونية يتمثل بالشعب الالماني والحكومة الالمانية وممثلي هذا الشعب البرلمان (الباند ستاغ ) قد عرفت المانيا منذ القدم بتأيدها للصهيونية على غرار الدول الغربية الاخرى التي وقفت مع الحركة الصهيونية  للسنوات الاخيرة ودعمتها بالمال والسلاح ومن هذه الدول الولايات المتحده وبريطانيا وفرنسا التي ساهمت مساهمة فعالة في خلق اسرائيل تمهيدا لتوسيع حدودها بحيث تصبح من النيل الى الفرات .

في البداية كان الشعب الالماني لا يظهر تعاطفه مع الصهيونية وان كان يدعمها بلا حدود حيث كانت هناك المانيا اخرى هي المانيا الشرقية تقف الى جانب الفلسطينين والعرب في الصراع العربي الاسرائيلي .... الان وقد زالت المانيا الشرقية ( الشيوعية) لم يعد هنالك حرج امام الالمان في اظهار دعمهم للصهيونية وهذا ما فعله الباند ستاغ ( البرلمان الالماني )  في الايام الاخيرة الذي اصدر تشريعا يصادق فيه على تأييد اسرائيل كدولة يهودية في الشرق الاوسط رغم ان دول المنطقة بكاملها لا تتمنى هذا الطرح وترفضه جملة وتفصيلا سواء اكانت تدين بالاسلام مثل غالبية الدول العربية او المسيحية مثل لبنان

تأييد البرلمان الالماني والرئيس الامريكي للصهيونية فكرا وسياسة ودعم مخططاتها ياتي نتيجة ظهور اليمين المتطرف في كل من اوروبا وامريكا حيث هناك احزاب لا تخفي دعمها للصهيونية وتعلن ولاءها لهذه الحركة النازية بمجرد ان تطفو على السطح سياسات اليمين المتطرف او احزابه القوية ومثال ذلك ظهور الاحزاب اليمينية في بريطانيا والمانيا والحركات اليمينة في امريكا ومثال ذلك حملة الرئيس ترامب الانتخابية التي تمثل ظاهرة يمينية متطرفة !!!

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير