البث المباشر
النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" لليوم الرابع توالياً الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة للأجواء بل تستهدف الأراضي الأردنية الصفدي يتلقى اتصالات هاتفية تضامنية من وزراء خارجية الجبل الأسود وسلوفاكيا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإندونيسي الملك يحذّر من تبعات الاعتداءات على السلم الإقليمي ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول شغف الكتابة ما بين السلم والحرب ! في البدء كان العرب .. اصول الهوية وجغرافية الجزيرة توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

إسرائيل تترقب ضربة إيرانية مجهولة الزمان والمكان

إسرائيل تترقب ضربة إيرانية مجهولة الزمان والمكان
الأنباط -

 بيت لحم- معا

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن إسرائيل تترقب ضربة إيرانية محتملة، إما في هضبة الجولان أو في أي مكان تختاره طهران، لاستهداف وجهات إسرائيلية حول العالم.

وقال الخبير العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هاريئيل: "إن التوجس لم يقف فقط عند روسيا إلا أنه يتعدى ذلك بكثير، ويجب وضع علامات الاستفهام حول الدور الصيني المحتمل أيضا في المنطقة".

وبعد نحو أسبوعين ونصف من القصف الإسرائيلي الذي أودى بحياة سبعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني في قاعدة التيفور في سوريا، يبدو أن إسرائيل لا تزال تترقب الرد الإيراني، على الرغم من التهديدات المتكررة بالانتقام.

وأضاف انه "من الممكن أنه كلما مر الوقت، أصبح صانعوا القرار في طهران أكثر وعيا للتعقيد الذي قد يصاحب هذا الرد، ومع ذلك، يبقى الافتراض العملي لمؤسسة الأمن الإسرائيلية أن هذا الرد ممكن، محتمل جدا".

وتابع "ظاهريا، فإن مجموعة الإمكانيات المتاحة للإيرانيين كبيرة. في العقود الأخيرة، تورطت إيران وحزب الله معا، وبشكل منفصل، في الهجومين في الأرجنتين، وفي تفجير انتحاري في بلغاريا، وفي سلسلة من المحاولات للإضرار بالدبلوماسيين والسياح الإسرائيليين، بما في ذلك الهند وتايلاند وأذربيجان".

وأشار الى انه "ستزيد ضربة الصواريخ من إيران الاعتراض بشأن مشروعها الصاروخي قبيل قرار أميركي محتمل بالتخلي عن الاتفاق النووي في 12 أيار/مايو. في حين يتطلب الهجوم على هدف بعيد عن الشرق الأوسط عملية تحضير مطولة، إن لم يتم إعدادها مسبقا".

وأردف قائلا "هذا يبقي الهجوم من الجبهة السورية باعتباره الخيار الأكثر احتمالا.

وأوضح أنه من هنا تأتي اليقظة العالية نسبيا في الجولان، حيث يمكن للمرء أن يلحظ ذلك، يبدو أن الجيش الإسرائيلي يحاول ألا يترك نقاط ضعف في نظامه الدفاعي، تزامنا مع عقد ألعاب حربية متكررة في هيئة الأركان العامة لفحص الأحداث من عدة أوجه".

شرح الصورة

الحرس الثوري

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير