اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين يطلقان النسخة الثانية من بطولة (زين إيسبورتس) للجامعات القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد الذاكرة حِمى الوطن في "العاشق الذي ابتلعته الرواية" للروائي أسيد الحوتري البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي صديق حتى إشعار آخر استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي سردية العمارة الأردنية .. طبقات متقطعة لا خطٌّ حضاري متصل (1) من صفقة الديزل إلى طاولة فلسطين أيلة تستعد لاستقبال أول فروع إم شريف سي كافيه في الأردن أبو مرجوب: مكتسبات جديدة للعاملين في البريد الأردني ومطعم زهور الشفا ومتابعة حثيثة لنزاع عمالي في "أمنية" وآخر في "أرامكس" موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد " حلف مكة الدفاعي و تأثيراته على الأوضاع اليمنية " حفل زفاف المهندس حسن نجل الصحفي محمد غنام على المحامية زمزم مالك 5.977 مليار دينار صادرات صناعة عمان خلال 9 أشهر 85.4 دينارا سعر الذهب "عيار 21" السبت شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات أكثر من 808 آلاف بيان جمركي البنك الدولي: تقدم أردني في الإصلاحات الاقتصادية والبيئية وتعزيز الاستثمار

البنتاغون ينفي طلب موافقة الكونغرس على ضرب سوريا

البنتاغون ينفي طلب موافقة الكونغرس على ضرب سوريا
الأنباط -

 رفض وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس الاربعاء تقريراً يقول أنه لم ينجح في اقناع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالحصول على موافقة الكونغرس على الضربة التي استهدفت سوريا الاسبوع الماضي.

واوردت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين عسكريين وسياسيين لم تكشف هوياتهم ان ماتيس كان أوصى ترامب بالحصول على ضوء اخضر من الكونغرس قبل شن الضربات بصواريخ عابرة ضد ثلاثة اهداف قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انها مرتبطة ببرنامج الاسلحة الكيميائية للنظام السوري.

وقال ماتيس خلال استقباله في البنتاغون وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية 'لا اعرف اطلاقا مصدر هذه القصة'. واضاف 'لم اجد شيئا فيها يمكن ان يذكر باي من النشاطات التي قمت بها الاسبوع الماضي'.

وينتظر مفتشو الاسلحة الكيميائية الضوء الاخضر لدخول مدينة دوما قرب دمشق، للتحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع في 7 نيسان/ابريل وادى الى مقتل اكثر من 40 شخصا بحسب مسعفين واطباء. وقد حملت الدول الغربية النظام السوري مسؤوليته.

ووردا على سؤال عن مهمة مفتشي الاسلحة الكيميائية، اشار ماتيس الى ان النظام السوري لجأ في الماضي الى التأخير بعد هجوم من هذا النوع 'ليحاول ازالة الادلة قبل وصول فريق التفتيش'.

وقال 'نعرف تماما المهلة التي فرضها النظام على هذا الفريق، لكننا نعرف ايضا كيف تصرف في الماضي عبر اخفاء ما قام به مع اسلحة كيميائية'. واضاف 'بكلام آخر، انهم (السوريون) يستغلون التهدئة بعد ضربة ما لازالة الادلة قبل وصول المحققين'.

وبعد الهجوم المفترض في دوما، اعلن ترامب في الثامن من نيسان/ابريل انه سيكون هناك 'ثمن باهظ' يدفعه مرتكب هذا 'الهجوم الكيميائي المتهور'، وتوعد في ما بعد بان الصواريخ آتية الى روسيا.

- لم يحصل نقاش -

ساهمت تصريحات ترامب في حصول رد سريع على الهجوم الكيميائي المفترض، على الرغم من ان العديد من اعضاء الكونغرس الاميركي ابدوا تحفظهم عن شن عمليات عسكرية جديدة في سوريا ما لم يضع ترامب استراتيجية طويلة الامد للولايات المتحدة في الملف السوري.

وقال مسؤول في البنتاغون لوكالة فرانس برس انه لم يحصل اي نقاش و'الجميع' كانوا متفقين على ان ترامب يتمتع بالسلطة اللازمة لشن الضربات.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الاميركية سارة ساندرز إن 'المعلومات التي تفيد بأن ماتيس حض الرئيس على طلب موافقة الكونغرس على ضربات الاسبوع الماضي خاطئة تماما'. وأضافت إن 'الرئيس أمر بشن الضربات كما ينبغي عملا بصلاحياته الدستورية'.

ومنذ شن الضربات بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة فرنسا وبريطانيا، يستمر الجدل في واشنطن حول ما إذا كان ترامب يتمتع بالسلطة القانونية لشن الضربات ضد النظام السوري.

وطرح اعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الاثنين مسودة قرار لتحديث صلاحيات شن الحرب التي اقرت بعد ايام من هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وتعمل القوات الاميركية بشكل كبير بموجب ما يسمى ب'تفويض باستخدام القوة العسكرية' رغم أن مهمة البنتاغون تخطت تخطت بشكل واسع التفويض المحدد في الايام الاولى من مطاردة لتنظيم القاعدة في افغانستان.

ومنذ 2001 اعتمد الرئيسان جورج بوش وباراك اوباما والان ترامب على تلك الصلاحيات اضافة الى ملحق بنص التفويض في 2002 أساسا للعمليات ضد الجماعات الإسلامية المسلحة.

وقال احد معدي مشروع القرار السناتور تود يونغ ان مشروع القرار 'يعترف بالطبيعة الفريدة لتهديد الارهاب الاسلامي، ويعترف كذلك بأن على الكونغرس ممارسة الاشراف القوي'.

وواجه الرئيس السابق باراك اوباما انتقادات شديدة بعد محاولته الفاشلة الحصول على موافقة الكونغرس على خطة لمهاجمة الاسد بعد أن تجاوز 'الخط الاحمر' باستخدام اسلحة كيميائية في 2013. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير