البث المباشر
304 جولات رقابية نفذتها كوادر مؤسسة الغذاء والدواء الخميس كيف يعزز «التمر الهندي» صحة الجسم في رمضان؟ (السحور الصحي).. أطعمة تمنح الصائم طاقة لساعات طويلة ملكنا غير الملوك.. الأردن في عيون العالم بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية محمد سمارة العظامات في ذمة الله المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة ولي العهد ينشر عبر انستغرام: "مع رجوة اليوم خلال الإفطار مع العائلة.. كل عام وأنتم بخير" أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ‏مندوب الصين في مجلس الأمن : يجب على إسرائيل وقف التعدي على الأراضي الفلسطينية كاظم الساهر في قرطاج صيف 2026 الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة وزارة الصناعة والتجارة والتموين تطرح عطاء لشراء كميات من الشعير شكر على تعازٍِ إتلاف 112 كيلوغراماً من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأمم المتحدة: أفعال إسرائيل في الضفة الغربية وغزة تثير مخاوف من"تطهير عرقي" "الأونروا": الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال متردية وقيود على وصول المساعدات الأردن يشارك بالاجتماع الأول لمجلس السلام مختصون: تنظيم الوقت والتغذية والتحفيز الذاتي يعزز الإنجاز الدراسي خلال رمضان الصينية شيوي منغ تاو تحتفظ بذهبية التزلج الهوائي الحر للسيدات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026

30 % نسبة العجز في الربع الاول من  العام الحالي

30  نسبة العجز في الربع الاول من  العام الحالي
الأنباط -

  سؤال عطية النيابي يكشف المستور

 الحكومة رسؤال عطية النيابي يكشف المستور

  الحكومة رفعت اسعار المشتقات النفطية والكهرباء لتعويض عجزها وتغطية

فشلها

تراجع الضرائب والرسوم والجمارك بنسبة 30% -45%

 نشطاء يطالبون باعفاء المواطن الاردني لانه يعمل على الكهرباء حسب قانون أمانة عمان

 الانباط – قصي الادهم

لم يحالف "الحظ السياسي" الفريق الاقتصادي الحكومي الذي قرر رفع اسعار المشتقات النفطية واسعار الكهرباء بالتزامن مع خبر سار قادم من واشنطن يفيد بالموافقة النهائية على المعونة الامريكية للاردن بواقع مليار دينار (1.525 مليار دولار ) للعام الحالي والاعوام الاربعة القادمة رفع من منسوب الغضب العام على الفريق الاقتصادي الذي انجز 14 مهمة من اصل 18 مهمه موكولة له في برنامج التحفيز الاقتصادي لشهر اذار المنصرم ابرزها اقرار استراتيجية وتحويل ملف من ورقي الى الكتروني .

رفع اسعار المشتقات النفطية يأتي في وقت تشهد فيه اسعار النفط تراجعاً ملموساً بحيث توقع كثيرون تخفيض اسعار المحروقات او تثبيتها على اقل تقدير لكن المفاجأة ان اسعار المحروقات ارتفعت بما يفوق اسعار مثيلاتها في لندن والاغرب كان ربط ارتفاع الكهرباء باسعار البنزين وقبلها كانت الغرابة في ربط النفايات باستهلاك الكهرباء مما اثار حفيظة النشطاء الذين اثاروا موجة سخرية بأن المواطن الاردني يعمل على الكهرباء مما يعني ضرورة اعفائه من الرسوم والجمارك اسوة بالسيارات العاملة على الكهرباء .

العقل الاقتصادي ولجنة التسعير مربوطان على ما يبدو على المواقيت التأريخية بحيث باتوا يستثمرون صبر المواطن الاردني وجيبه اكثر من استثماراتهم في التعدين والاستثمار وبما  يتناقض مع وثيقة تحفيز الاستثمار، فبدل تخفيض كلفة الطاقة كي يتم تخفيض كلفة الانتاج يتم رفع اسعار الطاقة حتى تجمع الحكومة كل السيولة اللازمة بعد ان فشلت في جمع الاموال المطلوبة من الضرائب العامة على المبيعات بسبب انخفاض القدرة الشرائية كما يقول النائب خليل عطية الذي قام بتوجيه سؤال نيابي عن مقدار الاموال المحصلة من الضرائب والرسوم والجمارك في الربع الاول من العام الحالي ومقارنته بالمبالغ المحصلة عن الفترة نفسها من العام الماضي ، حيث يجمع خبراء  ومراقبون على ان  قيمة التحصيلات انخفضت بمقدار 30 % عن القيمة المتوقعة والمقدرة وهناك من يغامر ويقول انها بلغت حوالي 45 % ولذلك قامت الحكومة برفع اسعار المشتقات النفطية دائمة الاستهلاك مثل البنزين والسولار والكهرباء لتخفي فشل خطتها الاقتصادية وعجزها عن مواجهة الازمة بعقلية استثمارية وليست جبائية .//

فعت اسعار المشتقات النفطية والكهرباء لتعويض عجزها وتغطية

فشلها

تراجع الضرائب والرسوم والجمارك بنسبة 30% -45%

 نشطاء يطالبون باعفاء المواطن الاردني لانه يعمل على الكهرباء حسب قانون أمانة عمان

 الانباط – قصي الادهم

لم يحالف "الحظ السياسي" الفريق الاقتصادي الحكومي الذي قرر رفع اسعار المشتقات النفطية واسعار الكهرباء بالتزامن مع خبر سار قادم من واشنطن يفيد بالموافقة النهائية على المعونة الامريكية للاردن بواقع مليار دينار (1.525 مليار دولار ) للعام الحالي والاعوام الاربعة القادمة رفع من منسوب الغضب العام على الفريق الاقتصادي الذي انجز 14 مهمة من اصل 18 مهمه موكولة له في برنامج التحفيز الاقتصادي لشهر اذار المنصرم ابرزها اقرار استراتيجية وتحويل ملف من ورقي الى الكتروني .

رفع اسعار المشتقات النفطية يأتي في وقت تشهد فيه اسعار النفط تراجعاً ملموساً بحيث توقع كثيرون تخفيض اسعار المحروقات او تثبيتها على اقل تقدير لكن المفاجأة ان اسعار المحروقات ارتفعت بما يفوق اسعار مثيلاتها في لندن والاغرب كان ربط ارتفاع الكهرباء باسعار البنزين وقبلها كانت الغرابة في ربط النفايات باستهلاك الكهرباء مما اثار حفيظة النشطاء الذين اثاروا موجة سخرية بأن المواطن الاردني يعمل على الكهرباء مما يعني ضرورة اعفائه من الرسوم والجمارك اسوة بالسيارات العاملة على الكهرباء .

العقل الاقتصادي ولجنة التسعير مربوطان على ما يبدو على المواقيت التأريخية بحيث باتوا يستثمرون صبر المواطن الاردني وجيبه اكثر من استثماراتهم في التعدين والاستثمار وبما  يتناقض مع وثيقة تحفيز الاستثمار، فبدل تخفيض كلفة الطاقة كي يتم تخفيض كلفة الانتاج يتم رفع اسعار الطاقة حتى تجمع الحكومة كل السيولة اللازمة بعد ان فشلت في جمع الاموال المطلوبة من الضرائب العامة على المبيعات بسبب انخفاض القدرة الشرائية كما يقول النائب خليل عطية الذي قام بتوجيه سؤال نيابي عن مقدار الاموال المحصلة من الضرائب والرسوم والجمارك في الربع الاول من العام الحالي ومقارنته بالمبالغ المحصلة عن الفترة نفسها من العام الماضي ، حيث يجمع خبراء  ومراقبون على ان  قيمة التحصيلات انخفضت بمقدار 30 % عن القيمة المتوقعة والمقدرة وهناك من يغامر ويقول انها بلغت حوالي 45 % ولذلك قامت الحكومة برفع اسعار المشتقات النفطية دائمة الاستهلاك مثل البنزين والسولار والكهرباء لتخفي فشل خطتها الاقتصادية وعجزها عن مواجهة الازمة بعقلية استثمارية وليست جبائية .//

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير