اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 90.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

سبعة ملايين وثيقة عثمانية توثق تفاصيل حياة أهالي فلسطين

سبعة ملايين وثيقة عثمانية توثق تفاصيل حياة أهالي فلسطين
الأنباط -

 أكد أستاذ علم الآثار ولغات الشرق القديمة في جامعة اليرموك الدكتور عمر الغول، ان هناك سبعة ملايين وثيقة من العهد العثماني مختصة بفلسطين منذ القرن السادس عشر وحتى عام 1916، حيث توثق لتفاصيل الحياة اليومية بشكل دقيق وتوضح بما لا يدع مجالا للشك أن فلسطين عربية.

ولفت خلال الأمسية التي نظمها نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء مساء أمس الاحد، بعنوان ' القدس ما بين الحقيقي والمتخيل ' ان المؤسسات الغربية عملت بشكل حثيث على تحقيق حلم العودة الى الأرض المقدسة منذ نشأة الحركة الصهيونية وروجت لما هو متخيل وغير واقعي .

وتابع ان الغرب استخدم علم الآثار كأداة من أدوات التبشير بالعودة الى فلسطين، حيث ان هذا التصور ما كان له أن يجد أية أرضية لولا ربط ذلك بالمسألة الدينية والمقدس، اذ ان علم الآثار الغربي أنشأ سردية تربط بين الأماكن في فلسطين وما تم ذكره في العهد القديم، فكان أشبه بالتلفيق وتزوير الحقائق واسقاط للرواية الدينية على الأماكن التاريخية بقصد جلب المهاجرين اليهود الى فلسطين .

وقال' ان علم الآثار في فلسطين بدأ منذ عام 1850 حيث حصل على مكتشفات من مناطق مختلفة ، ولكنه وظف تلك المكتشفات بما يخدم المشروع السياسي الصهيوني ، والعمل على خلق تاريخ ليكون مرجعا للحركة الصهيونية، الا ان جهود علماء الآثار الصهاينة والغربيين لم تجد دليلا واحدا متصلا بالخبر التوراتي '.

وأشار الى ان التاريخ القديم تاريخ متخيل لأنه يريد صياغة مقولة دينية تؤسس لوجود صهيوني في فلسطين، لافتا الى تهويد الصهاينة المتواصل للمعالم التاريخية والأماكن والمحال ذات التاريخ العريق في القدس، حيث ان المقدسيين يخوضون المعارك اليومية بالتصدي للضرائب ومحاولات التضييق التي تفرض عليهم بقصد ترحيلهم من المدينة المقدسة.

وبين أنه لا ينبغي عزل المقدس عن الانسان ويتعين دعم صمود الناس في حياتهم اليومية في أعمالهم ومدارسهم وتعليمهم وثقافتهم اليومية التي تواجه تحديا صهيونيا لتهويد القدس وتغيير معالمها.

وجرى في ختام الامسية التي أدارها عضو النادي محمود أبو جابر وحضرها رئيس النادي الكاتب مقبل المومني وجمع من الكتاب والمهتمين ، نقاش وحوار تركز على سبل دعم المقدسيين وأهالي فلسطين لمجابهة محاولات الصهاينة تهويد الأماكن و القرى والبلدات الفلسطينية. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير