البث المباشر
الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد فندق إنتركونتيننتال والبنك العربي الاسلامي يستضيفان مأدبة إفطار خيرية للأطفال هيئة الإعلام، تقرر حظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع كلفة إسقاط الصواريخ والمسيرات بين الحسابات المالية ومعادلات الردع الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة 35% خلال شهرين حريق شقة و3 مركبات في العقبة .. والأمن يكشف السبب الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه الأردن أولًا.. الثبات في زمن التحولات وزير الخارجية الصيني : استخدام القوة أو التهديد بها لا يخدم المصالح الأساسية لأي طرف النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

سبعة ملايين وثيقة عثمانية توثق تفاصيل حياة أهالي فلسطين

سبعة ملايين وثيقة عثمانية توثق تفاصيل حياة أهالي فلسطين
الأنباط -

 أكد أستاذ علم الآثار ولغات الشرق القديمة في جامعة اليرموك الدكتور عمر الغول، ان هناك سبعة ملايين وثيقة من العهد العثماني مختصة بفلسطين منذ القرن السادس عشر وحتى عام 1916، حيث توثق لتفاصيل الحياة اليومية بشكل دقيق وتوضح بما لا يدع مجالا للشك أن فلسطين عربية.

ولفت خلال الأمسية التي نظمها نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء مساء أمس الاحد، بعنوان ' القدس ما بين الحقيقي والمتخيل ' ان المؤسسات الغربية عملت بشكل حثيث على تحقيق حلم العودة الى الأرض المقدسة منذ نشأة الحركة الصهيونية وروجت لما هو متخيل وغير واقعي .

وتابع ان الغرب استخدم علم الآثار كأداة من أدوات التبشير بالعودة الى فلسطين، حيث ان هذا التصور ما كان له أن يجد أية أرضية لولا ربط ذلك بالمسألة الدينية والمقدس، اذ ان علم الآثار الغربي أنشأ سردية تربط بين الأماكن في فلسطين وما تم ذكره في العهد القديم، فكان أشبه بالتلفيق وتزوير الحقائق واسقاط للرواية الدينية على الأماكن التاريخية بقصد جلب المهاجرين اليهود الى فلسطين .

وقال' ان علم الآثار في فلسطين بدأ منذ عام 1850 حيث حصل على مكتشفات من مناطق مختلفة ، ولكنه وظف تلك المكتشفات بما يخدم المشروع السياسي الصهيوني ، والعمل على خلق تاريخ ليكون مرجعا للحركة الصهيونية، الا ان جهود علماء الآثار الصهاينة والغربيين لم تجد دليلا واحدا متصلا بالخبر التوراتي '.

وأشار الى ان التاريخ القديم تاريخ متخيل لأنه يريد صياغة مقولة دينية تؤسس لوجود صهيوني في فلسطين، لافتا الى تهويد الصهاينة المتواصل للمعالم التاريخية والأماكن والمحال ذات التاريخ العريق في القدس، حيث ان المقدسيين يخوضون المعارك اليومية بالتصدي للضرائب ومحاولات التضييق التي تفرض عليهم بقصد ترحيلهم من المدينة المقدسة.

وبين أنه لا ينبغي عزل المقدس عن الانسان ويتعين دعم صمود الناس في حياتهم اليومية في أعمالهم ومدارسهم وتعليمهم وثقافتهم اليومية التي تواجه تحديا صهيونيا لتهويد القدس وتغيير معالمها.

وجرى في ختام الامسية التي أدارها عضو النادي محمود أبو جابر وحضرها رئيس النادي الكاتب مقبل المومني وجمع من الكتاب والمهتمين ، نقاش وحوار تركز على سبل دعم المقدسيين وأهالي فلسطين لمجابهة محاولات الصهاينة تهويد الأماكن و القرى والبلدات الفلسطينية. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير