البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

سبعة ملايين وثيقة عثمانية توثق تفاصيل حياة أهالي فلسطين

سبعة ملايين وثيقة عثمانية توثق تفاصيل حياة أهالي فلسطين
الأنباط -

 أكد أستاذ علم الآثار ولغات الشرق القديمة في جامعة اليرموك الدكتور عمر الغول، ان هناك سبعة ملايين وثيقة من العهد العثماني مختصة بفلسطين منذ القرن السادس عشر وحتى عام 1916، حيث توثق لتفاصيل الحياة اليومية بشكل دقيق وتوضح بما لا يدع مجالا للشك أن فلسطين عربية.

ولفت خلال الأمسية التي نظمها نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء مساء أمس الاحد، بعنوان ' القدس ما بين الحقيقي والمتخيل ' ان المؤسسات الغربية عملت بشكل حثيث على تحقيق حلم العودة الى الأرض المقدسة منذ نشأة الحركة الصهيونية وروجت لما هو متخيل وغير واقعي .

وتابع ان الغرب استخدم علم الآثار كأداة من أدوات التبشير بالعودة الى فلسطين، حيث ان هذا التصور ما كان له أن يجد أية أرضية لولا ربط ذلك بالمسألة الدينية والمقدس، اذ ان علم الآثار الغربي أنشأ سردية تربط بين الأماكن في فلسطين وما تم ذكره في العهد القديم، فكان أشبه بالتلفيق وتزوير الحقائق واسقاط للرواية الدينية على الأماكن التاريخية بقصد جلب المهاجرين اليهود الى فلسطين .

وقال' ان علم الآثار في فلسطين بدأ منذ عام 1850 حيث حصل على مكتشفات من مناطق مختلفة ، ولكنه وظف تلك المكتشفات بما يخدم المشروع السياسي الصهيوني ، والعمل على خلق تاريخ ليكون مرجعا للحركة الصهيونية، الا ان جهود علماء الآثار الصهاينة والغربيين لم تجد دليلا واحدا متصلا بالخبر التوراتي '.

وأشار الى ان التاريخ القديم تاريخ متخيل لأنه يريد صياغة مقولة دينية تؤسس لوجود صهيوني في فلسطين، لافتا الى تهويد الصهاينة المتواصل للمعالم التاريخية والأماكن والمحال ذات التاريخ العريق في القدس، حيث ان المقدسيين يخوضون المعارك اليومية بالتصدي للضرائب ومحاولات التضييق التي تفرض عليهم بقصد ترحيلهم من المدينة المقدسة.

وبين أنه لا ينبغي عزل المقدس عن الانسان ويتعين دعم صمود الناس في حياتهم اليومية في أعمالهم ومدارسهم وتعليمهم وثقافتهم اليومية التي تواجه تحديا صهيونيا لتهويد القدس وتغيير معالمها.

وجرى في ختام الامسية التي أدارها عضو النادي محمود أبو جابر وحضرها رئيس النادي الكاتب مقبل المومني وجمع من الكتاب والمهتمين ، نقاش وحوار تركز على سبل دعم المقدسيين وأهالي فلسطين لمجابهة محاولات الصهاينة تهويد الأماكن و القرى والبلدات الفلسطينية. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير